حوشيت من زفرات قلبي الواله
صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةاللام
- ١حوشيتَ مِن زَفَراتِ قَلبي الوالِهِوَكُفيتَ ما يَلقاهُ مِن بَلبالِهِ
- ٢وَأُعيذُ سِرَّكَ أَن يَكابِدَ بَعضَ مالاقَيتُ مِن قيلِ العَذولِ وَقالِهِ
- ٣يا مَن يُعيرُ الغُصنَ لينَ قَوامِهِوَيُغيرُ بَدرَ التَمَّ عِندَ كَمالِهِ
- ٤ما حَلَّتِ الواشونَ ما عَقَدَ الهَوىتَفنى اللَيالي وَالغَرامُ بِحالِهِ
- ٥صِل عاشِقاً لَولاكَ ما ذَكَرَ الحِمىوَلَما غَدا مُتَغَزِّلاً بِغَزالِهِ
- ٦وَاِجعَل كِناسَكَ في القُلوبِ فَإِنَّهاتُغنيكَ عَن شيحِ العَذيبِ وَضالِهِ
- ٧لِلَّهِ بِالزَوراءِ لَيلَتُنا وَقَدجَرَّدتُ غُصنَ البانِ مِن سِربالِهِ
- ٨وَرَشَفتُ بَردَ الراحِ مِن مَعسولِهِوَضَمَمتُ قَدَّ اللَدنِ مِن عَسالِهِ
- ٩رَشَأٌ كَبَدرِ التَمِّ في إِشراقِهِوَكَمالِ طَلعَتِهِ وَبُعدِ مَنالِهِ
- ١٠ما اِهتَزَّ وافِرُ رِدفِهِ في خَطوِهِإِلّا تَشَكّىالخَصرُ مِن أَثقالِهِ
- ١١ما بالُهُ أَضحى يَشينُ وَعيدَهُبِنَجازِهِ وَوُعودَهُ بِمَطالِهِ
- ١٢وَيُذيقُني طَعمَ المَلالِ تَدَلُّلاًفَأَذوبُ بَينَ دَلالِهِ وَمَلالِهِ
- ١٣ما ضَرَّ طَيفَ خَيالِهِ لَو أَنَّهُيَسخو عَلَيَّ وَلَو بِطَيفِ خَيالِهِ
- ١٤ما كانَ مِن فِعلِ الجَميلِ يَضُرُّهُلَو كانَ يَجعَلُهُ زَكاةَ جَمالِهِ
- ١٥قَسَماً بِضادِ ضِياءِ صُبحِ جَبينِهِوَوَحَقَّ سينِ سَوادِ عَنبَرِ خالِهِ
- ١٦لِأُكابِدَنَّ لَهيبَ نارِ صُدودِهِوَلَأَركَبَنَّ عُبابَ بَحرِ مَلالِهِ
- ١٧وَلَأَحمِلَنَّ اليَمَّ فَرطَ عَذابِهِوَأَدومُ مُصطَبِراً عَلى أَهوالِهِ
- ١٨حَتّى تَقولَ جَميعُ أَربانِ الهَوىهَذا الَّذي لا يَنتَهي عَن حالِهِ
- ١٩أَفدي الغَزالَ المُستَبيحَ بِلَحظِهِقَتَلَ الأُسودِ وَما دَنَت لِقِتالِهِ
- ٢٠رَشأٌ تَفَرَّدَ في المَحاسِنِ فَاِغتَدىتَفصيلُ رَسمِ الحُسنِ في إِجمالِهِ
- ٢١ما حُرِّكَت سَكَناتُ فاتِرِ طَرفِهِإِلّا وَأَصمى القَلبَ وَقعُ نِبالِهِ
- ٢٢حَكَمَت فَجارَت في القُلوبِ لِحاظُهُكَأَكُفِّ نَجمِ الدينِ في أَموالِهِ
- ٢٣المالِكُ المَنصورُ وَالمَلِكُ الَّذيتَخشى النُجومُ الشُهبُ شُهبَ نِصالِهِ
- ٢٤مَلِكٌ يَسيرُ النَصرُ عَن تَلقائِهِوَوَرائِهِ وَيَمينِهِ وَشِمالِهِ
- ٢٥مَلِكٌ تَقولُ الأَرضُ إِذ يَمشي بِهاحَسبي مِنَ التَشريفِ مَسُّ نِعالِهِ
- ٢٦فَإِذا دَعا الدَهرَ العَبوسَ أَجابَهُمُتَعَثِّراً بِالرُعبِ في أَذيالِهِ
- ٢٧سُلطانُ عَصرٍ عَزمُهُ راضَ الوَرىفَكَفاهُ ماضيهِ عَنِ اِستِقبالِهِ
- ٢٨أَضحى حِمى الحَدباءِ عِندَ إِيابِهِيَستَنجِدُ الإِقبالَ مِن إِقبالِهِ
- ٢٩ضَرَبَ الخِيامَ عَلى الحِمى فَأَكُفُّهُكَمِياهِهِ وَحُلومُهُ كَجِبالِهِ
- ٣٠أَعطى وَأَجزَلَ في العَطاءِ تَبَرُّعاًحَتّى سَئِمتُ نِزالَهُ بِنَوالِهِ
- ٣١ذَلَّت صُروفُ الدَهرِ لَمّا عايَنَتدونَ الأَنامِ تَعَلُّقي بِحِبالِهِ
- ٣٢وافَيتُهُ وَكَأَنَّني مِن رِقَّهِفَأَعَزَّني فَكَأَنَّني مِن آلِهِ
- ٣٣يالَيتَ قَومي يَعلَمونَ بِأَنَّنيأَدرَكتُ طيبَ العَيشِ بَعدَ زَوالِهِ
- ٣٤في ظِلِّ مَلكٍ مُذ حَلَلتُ بِرَبعِهِجاءَ الزَمانُ يَرومُ حَلَّ عِقالِهِ
- ٣٥ما ضَلَّ فِكري في جَميلِ صِفاتِهِإِلّا اِهتَدى شِعري بِحُسنِ خِلالِهِ
- ٣٦أَو أَصدَأَ الإِيّامُ سَيفَ قَريحَتيإِلّا جَعَلتُ مَديحَهُ كَصِقالِهِ
- ٣٧يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي غَدَتِ العُلىمَقرونَةً بِجِلادِهِ وَجِدالِهِ
- ٣٨أَغرَقتَ بِالإِنعامِ عَبدَكَ فَاِغتَدىمِن بَحرِكَ التَيّارِ دُرُّ مَقالِهِ
- ٣٩طَوَّقتَهُ بِنَداكَ طَوقَ كَرامَةٍوَجَعَلتَ فَيضَ الجودِ مِن أَغلالِهِ
- ٤٠أَصفى لَمَحضِ وَلاكَ عِقدَ ضَميرِهِفَسِوى مَديحَكَ لا يَمُرُّ بِبالِهِ