قصائد

داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالعين

  1. ١دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَاسَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا
  2. ٢غَلبَتْ حَمِيَّتهُ هَوَاهُ لِعِرْسهِفَنَأَى وَوَدَّعَ قلْبَهُ إِذْ وَدَّعَا
  3. ٣وَقَضَتْ أَمِينَةُ بَعْدَهُ أَيَّامَهَافِي الحُزْنِ غَيْرَ أَمِينَةٍ أَنْ تُفْجَعَا
  4. ٤غَرَسَتْ بِصَحْنِ الدَّارِ زَهْرَةَ نَرْجِسٍلِتكُونَ سَلْوَتَهَا إِلى أَنْ يَرجِعَا
  5. ٥كَانَتْ تُبَالِغُ فِي رِعَايَتِهَا كَمَاتَرْعَى عُيُونُ الأُمِّ طِفْلاً مُرْضَعَا
  6. ٦حَتَّى إِذَا مَا جَاءَهَا عَنْ بَعْلِهَانَبَأٌ أَصَمَّ المِسْمَعَيْنِ وَرَوَّعَا
  7. ٧شُقَّت مَرَارتُهَا عَلَيْهِ وَأَوْشَكَتْمِنْ هَوْلِ ذَاكَ الخَطْبِ أَنْ تَتَصَدَّعَا
  8. ٨وَكَأَنَّ ذَاكَ الرُّزْءَ قَبْلَ وُقُوعهِمِمَّا شَجَاهَا لَمْ يَكُنْ مُتَوَقَّعَا
  9. ٩فَتفقَّدَتْ صُبْحاً أَلِيفَتَهَا الَّتِيكَانَتْ سَلَتْهَا حَسْرَةً وَتَوَجُّعا
  10. ١٠فَإِذَا نَضارَتُها ذَوَتْ وَكَأَنَّهاعَيْنٌ أَسَالَ الحُزْنُ مِنْها مَدْمَعَا