جادك في القرب والتنائي
الأبله البغداديأيوبيمخلع البسيطحزنالهمزة
- ١جادك في القرب والتنائيوسمي دمعي عن السماء
- ٢يا دمنة مذ نأيت عنهاأدمن جفني على البكاءِ
- ٣أين التي أَصبحت وأمستدائي وفي كفها دوائي
- ٤لولا لحاظ لها مراضماعرنت أعين النلبساء
- ٥بيضاء في قدِّها اعتدالٌعلمها الجور في القضا
- ٦كأنما وجهها صباحمن فوقِهِ الجعدُ كالساهِ
- ٧وثغرها أَبيض نقيّكأنه حضلةُ البهاءِ
- ٨فديتها من أَجل ذخرٍتذخر في الصيد للشتاءِ
- ٩في لعيني بأن تراهاملفوفة الوجه في كساءِ
- ١٠لكنها عند من جميع الددنا لديه مثل الهباءِ
- ١١ذاك الذي ما أزال أدعواله من الله بالبقاءِ
- ١٢ذاك الذي جوده ابتداءلسائليه بلا انتهاءِ
- ١٣جذلان نائي المدى جوادداني الأياد غمر الرداءِ
- ١٤نشكره أنه كريمتسكره خمرة الثناءِ
- ١٥مستبشر بالوفود يجريفي وجنتيه ماء الحياءِ
- ١٦ناديته راجيا فلبىنداه دون الورى ندائي
- ١٧كالغيث والغيث مستهلوالليث في حرمة اللقاءِ
- ١٨إن كذبتني الأيام ظناصدق إحسانه رجائي
- ١٩من معشر يعرفون قدمابالكرم المحض والوفاءِ
- ٢٠على هامة الثرياماشيدوه من البناءِ
- ٢١فيا أبا القسم استمعهاأرق لفظا من الهواءِ
- ٢٢لا زلت تفني العدا وتبقىجم الندى مشرف العطاءِ