يا أخي أين ريع ذاك اللقاء
ابن الروميعباسيالخفيفالهمزة
- ١يا أخي أين رَيْعُ ذاك اللِّقاءِأين ما كان بيننا من صفاءِ
- ٢أين مصداقُ شاهدٍ كان يحكيأنك المخلصُ الصحيحُ الإخاءِ
- ٣شاهدٌ ما رأيت فعلك إلاغير ما شاهدٍ له بالذكاءِ
- ٤كشفَتْ منك حاجتي هَنواتٍغُطِّيتْ برهةً بحسن اللقاءِ
- ٥تركتْني ولم أكن سَيِّئَ الظننِ أسيءُ الظنونَ بالأصدقاءِ
- ٦قلت لمّا بدتْ لعينيَ شُنْعاًرُبَّ شوهاءَ في حَشا حسناءِ
- ٧ليتني ما هتكتُ عنكن سِتراًفثويتُنَّ تحت ذاك الغطاءِ
- ٨قلن لولا انكشافُنا ما تجلَّتعنك ظَلمَاءُ شُبْهةٍ قتماءِ
- ٩قلت أعجبْ بكنَّ من كاسفاتٍكاشفاتٍ غَواشِيَ الظلماءِ
- ١٠قد أَفدتُنَّني مع الخُبْر بالصّاحِبِ أنْ ربَّ كاسفٍ مُستضاءِ
- ١١قلن أعَجِبْ بمُهْتَدٍ يتمنَّىأنه لم يزل على عمياءِ
- ١٢كنتَ في شُبْهَة فزالت بها عنك فأوسعتنا من الإزراءِ
- ١٣وتمنيت أن تكون على الحيــرةِ تحت العَماية الطَّخْياءِ
- ١٤قلت تاللَّه ليس مثلي مَنْ وَددَ ضَلالاً وحيَرةً باهتداءِ
- ١٥غير أنِّي ودِدتُ سترَ صَديقيبدلاً باسْتفادة الأْنباءِ
- ١٦قُلْن هذا هوىً فعرّجْ على الحققِ وخلِّ الهوى لقلْبٍ هواءِ
- ١٧ليس في الحقِّ أن تودّ لخلٍّأنَّهُ الدهرَ كامنُ الأدواءِ
- ١٨بلْ من الحقِّ أن تُنقِّر عنْهننَ وإلَّا فأنت كالبُعَداءِ
- ١٩إن بَحْثَ الطَّبيبِ عنْ داءِ ذي الدَّاءِ لَأُسُّ الشِّفاءِ قبل الشفاءِ
- ٢٠دُونك الكَشْفَ والعتابَ فقوِّمبهمَا كُلَّ خَلَّةٍ عَوْجاءِ
- ٢١وإذا ما بدا لَكَ العُرُّ يوْماًفَتَتَبَّعْ نِقابَه بالهِناء
- ٢٢قُلْتُ في ذاك مَوْتُكُنَّ وما الموتُ بمُستعذب لدى الأحْياءِ
- ٢٣قُلْن ما الموتُ بالكريه إذا كان بحقٍّ فلا تزدْ في المراءِ
- ٢٤يا أخي هَبْكَ لم تهبْ ليَ من سَعيك حظاً كسائر البُخلاءِ
- ٢٥أَفَلا كان منك ردٌّ جميلٌفيه للنّفس راحةٌ من عَناءِ
- ٢٦أجَزاءُ الصَّديق إيطاؤُهُ العِشــوة حتَى يظلّ كالعشْواءِ
- ٢٧تاركاً سعْيَه اتِّكالاً على سَعْـيـكَ دون الصِّحاب والشُّفعاءِ
- ٢٨كالَّذي غرَّه السَّراب بما خيــيَل حتَّى هراق ما في السِّقاءِ
- ٢٩يا أبا القاسم الذي كنت أرجوه لدهْري قَطَعْتَ مَتْن الرَّجاءِ
- ٣٠بِكرُ حاجاتِ من يعُدُّك للشِددَةِ طوراً وتارةً للرَّخاءِ
- ٣١نمتَ عنها وما لمثلك عُذْرٌعند ذي نُهيةٍ على الإغفاءِ
- ٣٢قَسَماً لو سألتُ أخرى عَواناًلتَنمَّرْتَ لي مَعَ الأعداءِ
- ٣٣لا أجازيك من غروركَ إيايَ غروراً وُقِّيت سُوء الجزاءِ
- ٣٤بل أَرى صِدْقك الحديثَ وما ذاك لبخلٍ عليك بالإغضاءِ
- ٣٥أنتَ عيني وليس من حق عَينيغَضُّ أَجفانها على الأقْذاءِ
- ٣٦ما بِأمثالِ ما أتيت من الأمر يَحُلُّ الفتى ذُرا الْعلْياء
- ٣٧لا ولا يكْسب المحامِد في الناس ولا يشتري جميلَ الثناءِ
- ٣٨ليس من حلَّ بالمحلِّ الذي أنت به من سماحةٍ ووفاءِ
- ٣٩بَذَلَ الوعْدَ للأخلَّاءِ سَمْحاًوأبى بعد ذاك بذلَ العطاءِ
- ٤٠فَغَدا كالْخلافِ يُورقُ للعين ويأبى الإثمار كل الإباءِ
- ٤١ليس يرضى الصديقُ منك ببشرتحت مَخْبوره دَفينُ جَفاءِ
- ٤٢يا أخي يا أخا الدَّماثة والرققَة والظَّرف والحِجا والدهاءِ
- ٤٣أتُرى الضَّربة التي هي غيبٌخُلْفَ خمسين ضربةً في وَحَاءِ
- ٤٤ثاقِب الرأي نافذ الفكر فيهاغير ذي فَتْرة ولا إبْطاءِ
- ٤٥وتُلاقيك شيعةٌ فيظلّون على ظهر آلةٍ حَدْباءِ
- ٤٦تَهزمُ الجمع أوحديّاً وتُلْويبالصَّناديد أيَّما إلواءِ
- ٤٧وَتحُطُّ الرِّخَاخَ بعد الفَرازين فتزداد شدةَ استعلاءِ
- ٤٨رُبَّما هالني وحيَّر عقلِيأخْذُكَ اللّاعبين بالبأساءِ
- ٤٩ورضاهم هناك بالنِّصف والرُّبع وأَدْنى رضاكَ في الإِرباءِ
- ٥٠واحتراسُ الدُهاة منك وإعصافُكَ بالأقوياءِ والضعفاءِ
- ٥١عن تدابيرك اللِّطاف اللَّواتيهُنَّ أخفى من مُستسرِّ الهباءِ
- ٥٢بل من السِّر في ضمير مُحبٍّأدَّبتْهُ عقوبةُ الإفْشاءِ
- ٥٣فإخالُ الذي تُديرُ على القوم حُروباً دوائرَ الأرحاءِ
- ٥٤وأظُنُّ افتراسَك القِرْنَ فالقرن منايا وشيكةَ الإرداءِ
- ٥٥وأرى أنّ رقعةَ الأَدَمِ الأحْمر أرْضٌ عَلَّلتها بدماءِ
- ٥٦غلطَ الناسُ لست تلعب بالشِّطــرنج لكن بأنفُس اللُّعباءِ
- ٥٧أنت جِدِّيها وغيرك من يلعب إن الرِّجال غيرُ النِّساءِ
- ٥٨لك مكرٌ يدبُّ في القوم أخفىمن دبيب الغذاء في الأعضاءِ
- ٥٩أو دبيب المَلالِ في مُسْتهامَيْن إلى غاية من البغضاءِ
- ٦٠أو مَسيرِ القضاء في ظُلمِ الغيب إلى من يُريده بالتَّواءِ
- ٦١أو سُرى الشيب تحت ليل شبابمُستحير في لِمِّة سَحماءِ
- ٦٢دبَّ فيها لها ومنها إليهافاكْتَسَتْ لون رثَّة شَمْطاءِ
- ٦٣تَقْتُلُ الشَّاه حيث شِئت من الرُّقعة طَبَّا بالقِتْلة النّكراءِ
- ٦٤غير ما ناظرٍ بعيْنك في الدَّستِ ولا مقبلٍ على الرُّسلاءِ
- ٦٥بل تراها وأنتَ مُستدبرُ الظَّهر بقلبٍ مُصوَّرٍ من ذكاءِ
- ٦٦ما رأينا سِواك قِرْناً يُولِّيوهو يُرْدي فوارس الْهيجاءِ
- ٦٧رُبَّ قَوْم رأوْكَ رِيعُوا فقالواهل تكونُ العيون في الأقفاءِ
- ٦٨والفُؤادُ الذكيُّ للمطرق المُعرِضِ عينٌ يَرى بها من وراءِ
- ٦٩تقرأ الدَّستَ ظاهراً فتُؤديه جميعاً كأحْفظ القُرّاءِ
- ٧٠وتُلَقَّى الصوابَ فيما سوى ذاك إذا جار جائرُ الآراءِ
- ٧١فترى أن بُلغةً معها الرَّاحةُ خيرٌ من ثَروةٍ وشقاءِ
- ٧٢رؤيةٌ لا خلاج فيها ولولاذاك لم تأبَ صحبة ابنِ بُغاءِ
- ٧٣وهو موسى وصاحبُ السيف والجيــش ورُكْنُ الخِلافة الغلباءِ
- ٧٤بعتَه واشتريت عيشاً هنيئاًرابح البيع كيَّساً في الشراءِ
- ٧٥وقديماً رغْبتَ عن كل مَصْحوبٍ من المُتْرفينَ والأمراءِ
- ٧٦ورَفَضْتَ التجارةَ الجمَّة الرِّبــحِ وما في مِراسها من جَداءِ
- ٧٧وهَذَى العاذلُونَ من جهة الرِّبــحِ فخلَّيتهم وطولَ الهُذاءِ
- ٧٨أعْرَضَتْ عنهُمُ عَزَائمُك الصُمــمُ بأُذنٍ سميعة صمّاءِ
- ٧٩حين لم تكْترثْ لقول أخي غِششٍ يُرى أنه من النُّصحاءِ
- ٨٠وإذا صحَّ رأيُ ذي الرأي لم تنــظر بعيني مَشُورةٍ عَوْراءِ
- ٨١لمْ تبعْ طيب عيشةٍ بفضولٍدُوَنها خبثُ عيشةٍ كدْراءِ
- ٨٢تعبُ النَّفس والمهانةُ والذللَةُ والخوفُ واطِّراحُ الحياءِ
- ٨٣بل أطعتَ النُّهى فَفُزت بحظٍّقَصُرتْ عنه فِطنةُ الأغْبياءِ
- ٨٤راحةُ النفس والصِّيانةُ والعفــفَةُ والأمنُ في حياء رَواءِ
- ٨٥عالماً بالذي أخذتَ وأعطيتَ حكيماً في الأخذ والإعْطاءِ
- ٨٦جَهبَذَ العَقل لا يفوتك شيءٌمِثلُهُ فاتَ أعينَ البُصَراءِ
- ٨٧غيرَ مُستنزِلٍ عن الوضَح الأطــلس بالزائف الصبيح الرُّواءِ
- ٨٨قائلاً للمشيرِ بالكدحِ مهلاًما اجتهادُ اللَّبيبِ بعد اكتفاءِ
- ٨٩قرّبَ الحِرْصُ مركباً لشقيّإنما الحرصُ مركبُ الأشقياءِ
- ٩٠مرحباً بالكفافِ يأتي هنيئاًوعلى المُتعِبات ذيلُ العفاءِ
- ٩١ضَلةً لامرئٍ يُشمِّرُ في الجمــع لعيش مُشَمِّرٍ للفناءِ
- ٩٢دائباً يكنز القناطير للوارِث والعُمرُ دائباً لانقضاءِ
- ٩٣حبذا كثرةُ القناطير لو كانت لربِّ الكنوزِ كنزَ بقاءِ
- ٩٤يَغْتدي يَرْحم الأسيرُ أسيراًجاهلاً أنه من الأُسَراءِ
- ٩٥لا إلى الله يذهب الحائرُ البائرُ جهلاً ولا إلى السراءِ
- ٩٦يَحسَبُ الحظَّ كله في يديهوهو منه على مدى الجَوزاءِ
- ٩٧ليس في آجلِ النَّعيم له حظظٌ وما ذاقَ عاجلَ النَّعماءِ
- ٩٨ذلك الخائبُ الشقي وإن كان يُرى أنّهُ من السُّعداءِ
- ٩٩حَسْبُ ذي إرْبةٍ ورأيٍ جَليٍّنَظَرتْ عينه بلا غُلواءِ
- ١٠٠صحةُ الدينِ والجوارح والعرْضِ وإحرازُ مُسكة الحوباءِ
- ١٠١تلك خيرٌ لعارِف الخير ممايجمعُ الناسُ من فضولِ الثراءِ
- ١٠٢ولها من ذَوي الأصالة عُشَّاقٌ وليسوا بتابِعي الأهواءِ
- ١٠٣ليس للمكثر المُنغَّص عيشٌإنما عيشُ عائشٍ بالهَنَاءِ
- ١٠٤يا أبا القاسم الذي ليس يخفَىعنه مكنُونُ خُطَّةٍ عَوْصاءِ
- ١٠٥أتَرَى كل ما ذكرتُ جليّاًوسواهُ من غامض الأنحاءِ
- ١٠٦ثم يَخْفَى عليك أنّي صديقٌرُبَّما عزَّ مِثلُه بالغَلاءِ
- ١٠٧لا لَعَمرُ الإله لكن تعاشيتَ بصيراً في ليلةٍ قَمراءِ
- ١٠٨بل تعامَيْتَ غير أعمى عن الحققِ نهاراً في ضَحوةٍ غرّاءِ
- ١٠٩ظالماً لي مع الزمانِ الذي ابتَززَ حقوقَ الكرام للُّؤماءِ
- ١١٠ثَقُلتْ حاجتي عليك فأضحتْوهي عبءٌ من فادحِ الأعباءِ
- ١١١ولها محمِلٌ خفيفٌ ولكنكان حظّي لديك دونَ اللَّفاءِ
- ١١٢كان مقدارُ حُرمتي بك في نفــسك شيئاً من تافِه الأشياءِ
- ١١٣فتَوانَيْت والتواني وَطيءُ الــظَهرِ لكنَّه ذَميمُ الوِطاءِ
- ١١٤كنت ممن يرى التشيُّعَ لكنْمِلتَ في حاجتي إلى الإرْجاءِ
- ١١٥ولعَمْرِي لقد سعيتَ ولكننَك عذّرت بعد طول التواءِ
- ١١٦فتَنزَّه عن الرياء فتعذيــرُك في السعيِ شُعبةٌ من رِياءِ
- ١١٧ليس يُجدي عليك في طلب الحاجاتِ إلا ذو نيةٍ ومضَاءِ
- ١١٨ظلمت حاجتي فلاذتْ بحقْوَيْــك فأسلمتها بكف القضاءَ
- ١١٩وقضاءُ الإله أَحوط للناس من الأمهات والآباءِ
- ١٢٠غير أن اليقين أضحى مريضاًمرضاً باطِناَ شديدَ الخفاءِ
- ١٢١ما وجدتُ امْرَأً يرى أنه يوقِن إلّا وفيه شَوْبُ امْتِراءِ
- ١٢٢لو يصحُّ اليقينُ ما رَغِبَ الراغبُ إلّا إلى مَليكِ السماءِ
- ١٢٣وعَسيرٌ بلوغُ هاتِيكَ جداًتلك عُليا مَراتِب الأنبياءِ
- ١٢٤كنتُ مستوحشاً فأظهرتَ بَخساًزادني وحشةً من الخلطاءِ
- ١٢٥وعزيزٌ عليَّ عَضِّيكَ باللوم ولكنْ أصبتَ صدري بداءِ
- ١٢٦أنت أدْوَيتَ صدر خِلِّك فاعذرهُ على النَّفثِ إنه كالدواءِ
- ١٢٧لا تلومنَّ لائماً وضع اللَّوماءَ في كُنه موضع اللَّوماءِ
- ١٢٨إنْ تكن نفحةٌ أصابتك من عَذلي فعمّا قدحتَ في الأحشاءِ
- ١٢٩يا أبا بكرٍ المُشارَ إليهبانقطاعِ القَرين في الأُدباءِ
- ١٣٠قد جعلناك حاكماً فاقض بالحققِ وما زلتَ حاكم الظرفاءِ
- ١٣١تأخذ الحقَّ للمُحقِّ وتنهىعن ركوب العَداء أهلَ العداءِ
- ١٣٢ليس يؤتى الخَصمانِ من جَنَفٍ فيــك ولا من جهالةٍ وغباءِ
- ١٣٣هل ترى ما أتى أخوكَ أبو القاسم في حاجتي بعينِ ارتضاءِ
- ١٣٤لي حقوقٌ عليه أصبح يلْويــها فَطالِبْهُ لي بوشْك الأداءِ
- ١٣٥لست أعتدُّ لي عليه يداً بيــضاءَ غير المودة البيضاءِ
- ١٣٦تلك أو أنني أخٌ لو دعاهلمُهمٍّ أجاب أُولى الدعاءِ
- ١٣٧يتقاضى صديقَهُ مثل ما يبــذل من ذات نفسه بالسواءِ
- ١٣٨وأُناديك عائذاً يا أبا القاسم أفديك يا عزيزَ الفداءِ
- ١٣٩قد قضينا لُبانةً من عتابوجميلٌ تَعاتُبُ الأكفاءِ
- ١٤٠ومعَ العَتْب والعتابِ فإنيحاضرُ الصفح واسعُ الإعفاءِ
- ١٤١ولك الوُدُّ كالذي كان من خِلــلك والصدرُ غيرُ ذي الشّحناءِ
- ١٤٢ولك العذر مثل قافيتي فيــك اتساعاً فإنها كالفضاءِ
- ١٤٣وتأمّلْ فإنها ألِفُ المددِ لها مَدّةٌ بغيرِ انتهاءِ
- ١٤٤والذي أطلق اللسان فعاتَبْتُك عَدِّيكَ أوَّلَ الفُهماءِ
- ١٤٥لم أخفْ منك غلطةً حين عاتبتُك تدعو العتابَ باسم الهجاءِ
- ١٤٦وأنا المرءُ لا أسومُ عتابيصاحباً غيرَ صَفوةِ الأصفياءِ
- ١٤٧ذا الحِجا منهُمُ وذا الحِلمِ والعلــمِ وجهلٌ ملامةُ الجُهَلاءِ
- ١٤٨إن من لام جاهلاً لَطَبيبٌيتعاطى علاج داءٍ عياءِ
- ١٤٩لستُ ممّن يظلُّ يربَع باللوْمِ على منزلٍ خلاءٍ قَواءِ