من يتب خشية العقاب فإني
حجم الخط
- من يتب خشية العقاب فإنيتبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
- بعثتني على القراءة والنسك وما خِلْتُني من القراءِ
- حين جاءت تروقني باعتدالمن قدود وصِبْغةٍ واستواءِ
- سبعة شبهت بها الأنجم السبعة ذات الأنوار والأضواءِ
- كسيت من أديمها الحالك الجُونِ غشاءً أكرمِ به من غشاءِ
- مشبهاً صبغة الشباب ولِمَّات العذارى ولِبْسة الخطباءِ
- ورأت أنها تحسن بالضِّدد فتاهت بحُلَّةٍ بيضاءِ
- فهي مسودة الظهور وفيهانور حق يجلو دجى الظَّلْماءِ
- مطبقات على صحائف كالرّيْطِ تُخَيِّرْت من مُسُوك الظباءِ
- وكأن الخطوط فيها رياضشاكرات صنيعة الأنواءِ
- وكأن البياض والنُّقَطَ السود عبيرٌ رششتَهُ في مُلاءِ
- وكأنّ العُشور والذهب الساطِعَ فيها كواكبٌ في سماءِ
- وهي مشكولةٌ بِعِدَّةِ أشكالٍ ومقروءةٌ على أنْحاءِ
- فإذا شئت كان حمزةُ فيهاوإذا شئت كان فيها الكسائي
- خضرة في خِلال صُفر وحُمربين تلك الأضعاف والأثناءِ
- مثلَ ما أثّر الدبيبُ من النمل على جلد بِضّةٍ غيداءِ
- ضُمِّنَتْ محكمَ الكتاب كتابِ اللَّه ذي المَكْرُمات والآلاءِ
- فحقيقٌ عليّ أن أتلو القرآن فيهن مُصبَحي ومسائي