ومن يطمع بعفو الله حتى
نيقولاوس الصائغعثمانيالوافرالهمزة
حجم الخط
- ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّىيَميلَ بهِ الطَماعُ إلى الخَطاءِ
- يَقَع وَشكاً بأَيدي عدلِ ربٍّفيُسلِمُهُ إلى سيف القَضاءِ
- فلا تَجنح يميناً او شَمالاوقِف بينَ المَخافةِ والرَجاءِ
- فذو الأَطراف مذمومُ الثَناءِوذو الأَوساط محمودُ السَناءِ
- تَمَثَّل سُلَّماً فيها تَراءَى القُوَى بينَ انحِدارٍ وارتِقاءِ
- فعِندَ قُنوطِكَ اصعَد بِارتِجاءٍوعِندَ طَماعكَ اهبِط باتِقاءِ