قصائد

شكت بلسان الحال طول جفاها

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلحزنالألف

  1. ١شكت بلسان الحال طول جفاهاونادت ولكن من يجيب نداها
  2. ٢مشردة يلهو بها غير كفوهاويمنعها عن أهلها وحماها
  3. ٣وينكحها لا عن وليٍّ وشاهدعلى أنه كره بغير رضاها
  4. ٤لقد ظلمت إذ صار يلثم ظلمهافتى ليس أهلاً أن يريد هواها
  5. ٥وكم من خطير كان أهلاً لوصلهاوكان جديراً أن يقبل فاها
  6. ٦يُعَدَّ لها مذ شب خير صداقهاويمنع عينيه لذيذ كراها
  7. ٧فيا غادة قد نالها من يسوؤهاوطال عليها كربها وعناها
  8. ٨إذا أفلتت من كف مختلس لهاتلقفها لص يطيل جفاها
  9. ٩سينقذها من بعد ذلك ماجدتسامى إلى نيل العلى فسماها
  10. ١٠همام يجلو عارها بحسامهويلبسها من بعد ذاك حلاها
  11. ١١فتى همه التقوى وهمة نفسهأناخت على مريخها وسهاها
  12. ١٢فتى قد جنى من كل فن ثمارهوحاز من العليا رفيع ذراها
  13. ١٣قريب إلى أهل الشريعة والتقىبعيد لمن يهدي بغير هداها
  14. ١٤عفيف عن الأموال إلا بحقهايرى زهرة الدنيا نظير هباها
  15. ١٥يخف به قوم على كل سابحتعد المنايا في الحروب مناها
  16. ١٦إذا الأرض من نقع المعارك أظلمتتراهم وقد أضحوا نجوم دجاها
  17. ١٧ولا جمعوا مالاً ولا كسبوا لهمقصوراً ولا باهوا برفع بناها
  18. ١٨وما ادخروا إلا حساماً وذابلاًومهراً يباري الريح عند سراها
  19. ١٩وما قصدوا من سفكهم لدم الْعِدّىوتطويقهم بالسيف بيض طلاها
  20. ٢٠سوى أنهم يحيون شرعة أحمدوينفون عنها داءها بدواها
  21. ٢١سيغسل عنها السيف أدران بدعةفيشرق في الآفاق نور سناها
  22. ٢٢وتنفذ في الطاغي سهام قسِيِّهافويل لمن يهدى بغير هداها
  23. ٢٣فيا من لهم في الدين أقصر همةثكلتكم كم بالمنى نتلاها
  24. ٢٤نرى كل يوم منكرات فظيعةفنعرض لا ننهى ولا نتناها
  25. ٢٥وما المرء إلا من على كل ظالمأدار من الحرب الضروس رحاها
  26. ٢٦وأوردهم حوض المنون بسيفهوضيق عنهم أرضها وسماها
  27. ٢٧تعالوا بنا نحيي رياضاً من العلىذوت إن أحبيتم لذيذ جناها
  28. ٢٨وهبوا فقد طال المنام عن العلىوقد سخنت عين تطيل كراها
  29. ٢٩وفكوا عن الأفكار قياد شغلهالتسبح في عمرانها وخلاها
  30. ٣٠نرى عبراً في طي كل دقيقةتزهدها عن شغلها بهواها
  31. ٣١كفانا بأحوال المواهب عبرةألم نر فيها بؤسها ورخاها
  32. ٣٢ألم نرها مملوءة بملوكهايضيق بهم منها رحيب فضاها
  33. ٣٣فما هي قفر ما بها غير بومهايجاوبها إن صاح صوت صداها
  34. ٣٤خليلي إن لم تأخذا بروايتيفعوجا على أرجائها وسلاها
  35. ٣٥تخبركما عمن بنى غرفاتهاوفارقها من بعده وسلاها
  36. ٣٦وما مات حتى ذاق سوء صنيعهوأصلى من نار الحروب لظاها
  37. ٣٧ووصف الذي قد كان تحصيل حاصلفكل رآها جهرة ورواها
  38. ٣٨سيلحقه من يقتدي بفعالهفعما قريب فهو من قتلاها
  39. ٣٩فما اللّه عما تعملون بغافلولكن قضى أن الأمور مداها
  40. ٤٠ففي الذكر أخبار بسوء مآلهموقد ضمنت طس منه وطه
  41. ٤١بعيشكما رُدَّا سلامي على امرىءعلى شرعة المختار رد رواها