ربع الغمام على مرابع فاس
أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملمدحالسين
حجم الخط
- ربعَ الغَمامِ عَلى مَرابِع فاسِدارَ العُلومِ وَمَعلَمَ الإِيناسِ
- ماوى السِيادة حَيثُ أَنوارُ الهُدىتُغني عَنِ المَشكاةِ وَالنِبراسِ
- حَيثُ اِستَقَرَّ المُلكُ يَحمي بَيضَةَ الإِسلام مِنهُ بِالنَدى وَالباسِ
- فَرعٌ نَما مِن هاشِمٍ في تُربَةٍكانَ الكَفِيّ لَها مِنَ الأَغراسِ
- في ذُروَةِ الشَرَفِ الَّذي ما فَوقَهُشَرَفٌ لِمُعتَبِرٍ يُرى في الناسِ
- وَلَقَد بَعَثتُ مَعَ الرَّسول تَحيّةًلِجَنابِهِ مِسكيَّة الأَنفاسِ
- لِتُذَكِّرَ العَهدَ القَديم وَإِن يَكُنلَم ينسَ مِنهُ تَصَرُّفَ الأَحراسِ
- عَهدٌ كَأَيّام الصِبا حَيثُ الصِباغَضٌّ كَصَفوِ الراح وَسطَ الكاسِ
- نَور العُرارة نَوره وَنَسيمُهُنَشرُ الخُزامى في اِخضِرار الآسِ