قصائد

شق الكمال عليه جيب سواده

ابن قلاقسأندلسيالكاملالدال

  1. ١شقّ الكمالُ عليه جيبَ سوادِهوأفاضَ طرْفَ المجدِ ماءُ فؤادِهِ
  2. ٢وتيقّنَتْ رُتبَ المفاخرِ أنهاخفضت وقد رفعوه في أعوادِه
  3. ٣وانهلّ دمعُ الغيثِ بعد مُصابِهأسفاً عليه وكان من حُسّادِه
  4. ٤واعتاضتِ الأطيارُ من تعريدِهانوحاً يُبين الحزنَ في تَردادِه
  5. ٥ويدُ الدجى منذ استقلّ سريرَهنفضَتْ على الإصباحِ صِبغَ حِدادِه
  6. ٦خلعَ الشبابَ وما انقضتْ أيامُهوأبى لباسَ الغصن من أبرادِه
  7. ٧وأظنّهُ هزّ السماحَ بعطفِهكرَماً فقسّمَهُ على عُوّادِه
  8. ٨بدرٌ تغشّاهُ الكُسوفُ وطالماضاءَتْ سيادتُه بأفْقِ سوادِه
  9. ٩ومهنّدٌ ما كُنتُ أحسَبُ قبلهاأنّ التُرابَ يكونُ من أغمادِه
  10. ١٠صالَتْ عليه يدُ الزمانِ ولم يزَلْبنَوالِه يحنو على أولادِه
  11. ١١وتحكمتْ فيه المنونُ وطالماحكمتْ ببيضِ ظُباهُ في أضدادِه
  12. ١٢بالأمس كنت أقولُ أُنشدُ مدحَهوأرجّع النَغَماتِ في إنشادِه
  13. ١٣فبأي لفظٍ أستطيعُ رثاءَهُإن لم أمُتْ فخرِسْتُ عن إيرادِه
  14. ١٤أما الزمانُ فقد تعطّلَ جيدُهقُلْ من فرائدِه ومن إفرادِه
  15. ١٥كم صارمٍ ملقًى بعاتقِ صارمٍبصُعودِه أو دافعٌ بصِعادِه
  16. ١٦كم صارم ملقى بعاتق صارمٍأنخشى عليه ونجده ونجاده
  17. ١٧هيهاتَ أن يَثْني المنيّةَ مانعٌبصعوده أو دافع بصعاده
  18. ١٨شدّتْ فخلِّ الدهرَ عن شُدّادِهوعدَتْ فخلِّ قبيلةً عن عادِه
  19. ١٩سفرٌ جميعُ الناسِ ممتحَنٌ بهويفوزُ فيه من التُقى من زاده
  20. ٢٠عجباً لمغرورٍ بدارِ سفاهةٍعما يبلّغُه لدارِ رشادِه
  21. ٢١أيرى البقاءَ وقد رأى ما كان منْآبائه الماضينَ أو أجدادِه
  22. ٢٢هذا أبو عبد الإلهِ مخلَّدٌإنْ كان خُلِّدَ سيّدٌ لسَدادِه
  23. ٢٣ولقد يموتُ المرءُ قبل مماتِهولقد يعودُ المرءُ قبل مَعادِه
  24. ٢٤ذهبَ الذي كنا نقولُ لضيفِهروحٌ نفوسُ الخلقِ من أجسادِه
  25. ٢٥ما أحسنَ الذكرَ الجميلَ فإنهروحٌ نفوسُ الخلقِ من أجسادِه
  26. ٢٦ذهب الذي كنّا نقولُ لمنْ رَوىخبرَ الأفاضلِ نُصَّ عن إسنادِه
  27. ٢٧من للمُسائلِ في المسائل بعدَهعُرْفاً ومعرفةً بقدْرِ مُرادِه
  28. ٢٨لولا رجاءٌ في رجاءٍ ما اعتلىللشّرْعِ ضوءُ عَمودِ وعِمادِه
  29. ٢٩حملَتْ به أمُّ السيادةِ ماجداًرسمةُ الرئاسةِ فيهِ من ميلادِه
  30. ٣٠ومهذّبِ الألفاظِ يُنسي دهرَهُسحبانَ وائلِه وقَسَّ إيادِه
  31. ٣١كذبَ الذي يرمي الزمانَ بأنّهنزْرُ الفضائلِ وهو من أمجادِه
  32. ٣٢يا من يعلّمنا العزاءَ بعلمِهخُذْ بالعزاءِ وأَعفِ من تَرْدادِه
  33. ٣٣واعْلَمْ بأن محمّداً لم يطْوِهموتٌ وأنت نشرْتَ من إحمادِه
  34. ٣٤صلّى الإله على صَداهُ فإنّهمن سِرِّ صفوتِه ومنْ عُبّادِه
  35. ٣٥وسقى ثراهُ من الغمائمِ صيِّبٌضحِكُ المعاهِدِ من بُكاءِ عِهادِه