شهدت وقد شاهدت مغنى جماله
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِمُحَيّاً يُباهي البَدرَ عِندَ كَمالِهِ
- وَعِلماً رسى كَالطودِ يُعزى لِمَنطِقٍيَفوقُ الزُلالَ العَذبَ عَذبُ زُلالِهِ
- وَفَضلاً مَوالي الرومِ عَمَّ نَوالُهُوَبَيّنتي إِقرارهم بِنوالِهِ
- سَما فيهمُ كَالبَدرِ لَيلَةَ تِمِّهِجَمالاً يَردّ الطَرف نُور جَلالِهِ
- وَفاتَهُم عِلماً وَحِلماً وَسُؤدُداًوَرَأَياً سَديداً في جَميع فِعالِهِ
- فَيا أَيُّها المَولى الَّذي جودُ كَفِّهِيَفوقُ السَحابَ الجودَ وَقتَ اِنهِمالِهِ
- بِبابكَ دَمعُ العَينِ أَصبَحَ سائِلاًنَداكَ فَلا تَنهَر بِردّ سُؤالِهِ
- وَمُنَّ بِتَفسير الإِمامِ الَّذي رَقىعَلى مِنبر التَحقيق عِندَ مَقالِهِ
- وَأَعني بِهِ شَيخَ الفَتاوى أَبو السعُود سَقاهُ اللَهُ مُرفِدَ آلِهِ
- وَأَسكَنَهُ الفِردَوسَ يُسقى رَحيقُهاخِتاماً بِخَتمِ الأَنبِياءِ وَآلِهِ