شهدت وقد شاهدت مغنى جماله

أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحاللام

حجم الخط
  1. شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِمُحَيّاً يُباهي البَدرَ عِندَ كَمالِهِ
  2. وَعِلماً رسى كَالطودِ يُعزى لِمَنطِقٍيَفوقُ الزُلالَ العَذبَ عَذبُ زُلالِهِ
  3. وَفَضلاً مَوالي الرومِ عَمَّ نَوالُهُوَبَيّنتي إِقرارهم بِنوالِهِ
  4. سَما فيهمُ كَالبَدرِ لَيلَةَ تِمِّهِجَمالاً يَردّ الطَرف نُور جَلالِهِ
  5. وَفاتَهُم عِلماً وَحِلماً وَسُؤدُداًوَرَأَياً سَديداً في جَميع فِعالِهِ
  6. فَيا أَيُّها المَولى الَّذي جودُ كَفِّهِيَفوقُ السَحابَ الجودَ وَقتَ اِنهِمالِهِ
  7. بِبابكَ دَمعُ العَينِ أَصبَحَ سائِلاًنَداكَ فَلا تَنهَر بِردّ سُؤالِهِ
  8. وَمُنَّ بِتَفسير الإِمامِ الَّذي رَقىعَلى مِنبر التَحقيق عِندَ مَقالِهِ
  9. وَأَعني بِهِ شَيخَ الفَتاوى أَبو السعُود سَقاهُ اللَهُ مُرفِدَ آلِهِ
  10. وَأَسكَنَهُ الفِردَوسَ يُسقى رَحيقُهاخِتاماً بِخَتمِ الأَنبِياءِ وَآلِهِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها