مادام وعد الأماني غير منتجز
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطعتابالزاي
حجم الخط
- مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِفَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِ
- هَذي المَغانِمُ فَاِمدُد كَفَّ مُنتَهِبٍوَفُرصَةُ الدَهرِ فَاِسبُق سَبقَ مُنتَهِزِ
- وَاِغزُ العِدى قَبلَ تَغزونا جُيوشُهُمُإِنَّ الشُجاعَ إِذا مَلَّ الغُزاةَ غُزي
- وَاِلقَ العَدُوَّ بِجَأشٍ غَيرِ مُحتَرِسٍمِنَ المَنايا وَجَيشٍ غَيرَ مُحتَرِزِ
- لا تَترُكِ الثَأرَ مِن قَومٍ مُرادُهُمُإِخفاءُ ذِكرٍ لَنا في الناسِ مُنتَبِزِ
- ما عُذرُنا وَبَنو الأَعمامِ لَيسَ بِهانَقصٌ وَلا في صِفاحِ الهِندِ مِن عَوَزِ
- بَل كُلُّ مُنصَلِتٍ مِنّا وَمُنصَلِحٍفي كَفِّ مُرتَجِلٍ مِنّا وَمُرتَجِزِ
- وَكُلُّ ذي صَمَمٍ في كَفِّ ذي هِمَمٍوَكُلُّ ذي مَيَسٍ في كَفِّ ذي مَيَزِ
- فَاِقمَع بِنا الضِدَّ ما دامَت أَوامِرُنامُطاعَةً وَمَعالينا عَلى نَشَزِ
- إِنَّ الوِلايَةَ ثَوبٌ قَد خُصِصتَ بِهِجاءَت كَفافاً فَلَم تَفضَل وَلَم تَعُزِ
- وافَتكَ إِذَ رَأَتِ العَلياءَ قَد نُسِبَتإِلَيكَ وَالشَرَفَ الأَعلى إِلَيكَ عُزي
- لُذنا بِظِلِّكَ عِلماً أَنَّ فيكَ لَنانَيلَ الأَماني وَمَن يَلقَ المُنى يَفُزِ
- ما رَكَّبَ اللَهُ في أَحداقِنا بَصَراًإِلّا لِنَفرُقَ بَينَ الدُرَّ وَالحَرَزِ