شغلان من عذل ومن تفنيد
البحتريعباسيالكاملالدال
- ١شُغلانِ مِن عَذلِ وَمِن تَفنيدِوَرَسيسِ حُبٍّ طارِفٍ وَتَليدِ
- ٢وَأَما وَأَرآمِ الظِباءِ لَقَد نَأَتبِهَواكَ أَرآمُ الظِباءِ الغيدِ
- ٣طالَعنَ غَوراً مِن تِهامَةَ وَاِعتَلىعَنهُنَّ رَملا عالِجٍ وَزَرودِ
- ٤لَمّا مَشَينَ بِذي الأَراكِ تَشابَهَتأَعطافُ قُضبانٍ بِهِ وَقُدودِ
- ٥في حُلَّتي حِبرٍ وَرَوضٍ فَاِلتَقىوَشيانِ وَشيُ رُباً وَوَشيُ بُرودِ
- ٦وَسَفَرنَ فَاِمتَلَأَت عُيونٌ راقَهاوَردانِ وَردُ جَناً وَوَردُ خُدودِ
- ٧وَضَحِكنَ فَاغتَرَفَ الأَقاحي مِن نَدىًغَضٍّ وَسَلسالِ الرِضابِ بَرودِ
- ٨نَرجو مُقارَبَةَ الحَبيبِ وَدونُهُوَخدٌ يُبَرِّحُ بِالمَهارى القودِ
- ٩وَمَتى يُساعِدُنا الوِصالُ وَدَهرُنايَومانِ يَومُ نَوىً وَيَومُ صُدودِ
- ١٠طَلَبَت أَميرَ المُؤمِنينَ رِكابُنامِن مَنزَعٍ لِلطالِبينَ بَعيدِ
- ١١فَالخِمسُ بَعدَ الخِمسِ يَذهَبُ عِرضُهُفي سَيرِها وَالبيدُ بَعدَ البيدِ
- ١٢نَجلو بِغُرَّتِهِ الدُجى فَكَأَنَّنانَسري بِبَدرٍ في الدَآدي السودِ
- ١٣حَتّى وَرَدنا بَحرَهُ فَتَقَطَّعَتغُلَلُ الظَما عَن بَحرِهِ المَورودِ
- ١٤في حَيثِ يَعتَصِرُ النَدى مِن عودِهِوَيُرى مَكانُ السُؤدُدِ المَنشودِ
- ١٥عَجِلٌ إِلى نُجحِ الفَعالِ كَأَنَّمايُمسي عَلى وِترٍ مِنَ المَوعودِ
- ١٦يَعلو بِقَدرٍ في القُلوبِ مُعَظَّمِأَبَداً وَعِزٍّ في النُفوسِ جَديدِ
- ١٧في هَضبَةِ الإِسلامِ حَيثُ تَكامَلَتأَنصارُهُ مِن عُدَّةٍ وَعَديدِ
- ١٨مُتَرادِفينَ عَلى سُرادِقِ أَغلَبٍتَعنو لَهُ نَظَرُ المُلوكِ الصيدِ
- ١٩جَوٌّ إِذا رُكِزَ القَنا في أَرضِهِأَيقَنتَ أَنَّ الغابَ غابُ أُسودِ
- ٢٠وَإِذا السِلاحُ أَضاءَ فيهِ حَسِبتَهُبَرّاً تَأَلَّقَ فيهِ بَحرُ حَديدِ
- ٢١وَمُدَرَّبينَ عَلى اللِقاءَ يَشُفُّهُمشَوقٌ إِلى يَومِ الوَغى المَوعودِ
- ٢٢لَحِقَت خُطاهُ الخالِعينَ وَأَثقَبَتعَزَماتُهُ في الصَخرَةِ الصَيخودِ
- ٢٣وَرَمى سَوادَ الأَرمَنينَ وَقَد عَدافي عُقرِ دارِهِمِ قُدارُ ثَمودِ
- ٢٤فَغَدَوا حَصيداً لِلسُيوفِ تَكُبُّهُمأَطرافُهُنَّ وَقائِماً كَحَصيدِ
- ٢٥أَحيا الخَليفَةُ جَعفَرٌ بِفَعالِهِأَفعالَ آباءٍ لَهُ وَجُدودِ
- ٢٦تَتَكَشَّفُ الأَيّامُ مِن أَخلاقِهِعَن هَديِ مَهدِيٍّ وَرُشدِ رَشيدِ
- ٢٧وَلَهُ وَراءَ المُذنِبينَ وَدونَهُمعَفوٌ كَظِلِّ المُزنَةِ المَمدودِ
- ٢٨وَأَناةُ مُقتَدِرٍ تُكَفكِفُ بَأسَهُوَقَفاتُ حِلمٍ عِندَهُ مَوجودِ
- ٢٩أَمسَكنَ مِن رَمَقِ الجَريحِ وَرُمنَ أَنيُحيينَ مِن نَفسِ القَتيلِ المودي
- ٣٠حاطَ الرَعِيَّةَ حينَ ناطَ أُمورُهابِثَلاثَةٍ بَكَروا وُلاةَ عُهودِ
- ٣١قُدّامَهُم نورُ النَبِيِّ وَخَلفَهُمهَديُ الإِمامِ القائِمِ المَحمودِ
- ٣٢لَن يَجهَلَ الساري المَحَجَّةَ بَعدَ مارُفِعَت لَنا مِنهُم بُدورُ سُعودُ
- ٣٣كانوا أَحَقَّ بِعَقدِ بَيعَتِها ضُحاًوَبِنَظمِ لُؤلُؤِ تاجِها المَعقودِ
- ٣٤عُرِفوا بِسيماها فَلَيسَ لِمُدَّعٍمِن غَيرِهِم فيها سِوى الجُلمودِ
- ٣٥فَنِيَت أَحاديثُ النُفوسِ بِذِكرِهاوَأَفاقَ كُلُّ مُنافِسٍ وَحَسودِ
- ٣٦وَاليَأسُ إِحدى الراحَتَينِ وَلَن تَرىتَعَباً كَظَنِّ الخائِبِ المَكدودِ
- ٣٧فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ وَلا تَزَلمُستَعلِياً بِالنَصرِ وَالتَأَييدِ
- ٣٨نَعتَدُّ عِزَّكَ عِزَّ دينِ مُحَمَّدٍوَنَرى بَقاءَكَ مِن بَقاءِ الجودِ