ذات ملك طغت بها عزة الملك
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفرومانسيةالدال
حجم الخط
- ذاتُ ملكٍ طغتْ بها عزةُ الملكِ فلم ترعَ في هواها العبيدا
- ظلمتهم وجاهدوا علمَ اللهُ فمن ماتَ راَ فيها شريدا
- هي غصنُ الرياضِ والزهرِ والوردِ قواماً ونفحةً وخدودا
- وهي شمسُ السماءِ والظبيةُ الغيداءُ وجهاً ومقلتينِ وجيدا
- ولها النهيُ في الهوى ولها الأمر وما كان موعداً ووعيدا
- ليس في الحبِّ أن تشاءَ ولا فيقدرِ الحبِّ والقضا أن تريدا
- إنهُ في الرقابِ مسكنةُ الدهرِ كما طوقَ الهوانُ اليهودا