حتى متى يوري سواي وأقتدح
ابن الروميعباسيالكاملالحاء
- ١حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأقْتَدِحْحتى متى يُعْطى سواي وامْتَدِحْ
- ٢حتَّامَ لاشعري أمَامَ المُجْتَنَىفَأَحَظَّ منْهُ ولا وراءَ المطَّرِحْ
- ٣كم أستميح المُقْرِفِينَ وأغْتدِيصِفرَ الدِّلاءِ كأنَّني لم أسْتَمحْ
- ٤تاللّه ما سَمِع الأنامُ بِطَالِبٍمثلي ولا رَأَوُا امْرَأً مِثْلِي اطُّرِحْ
- ٥كم مُكْثِرٍ طالبتُ فِدْيَةَ عِرْضِهفأباحني منه الذي لم أَسْتَبِحْ
- ٦وإخالُ أنِّي لوْ سَطَوْتُ لَقَالَ ليلا تَسْلُبِ السَّلَبَ الكريم ولوْ جُرحْ
- ٧وَجَوابُهُ إنْ قال ذاك لجهلهبلْ ذُو النَّذالَةِ لا يجُودُ ولوْ ذُبحْ
- ٨يتعرَّضُ المتعرِّضُون وأنْتَئيفي ساحة المجد الفسيح وأنْتدِحْ
- ٩مُستَبْقِياً ماءَ الحياء لأنَّنيأعْتَدُّ ما يَهْمِي دَماً لِي قدْ سُفِحْ
- ١٠ومِنَ الوقاحَةِ أنْ تَكْونَ مَعيشَتيكسبُ القَريضِ وليس لي وَجْهٌ وَقحْ
- ١١بَكَتِ الكِرامُ إذا رأتْ مَسُتَنْبِحامِثْلِي بأَفْنِيَة اللِّئَام ومَا نُبحْ
- ١٢يا رَاكباً وهُمَيْنِيَاءُ قُصَارُهُثَقَّلْتَ كَرَّةَ رَابح في مَنْ رَبحْ
- ١٣تَجْلِي أبَا عبدِ الإِله فَقُلْ لهلا زلتَ تَغْتَبِقُ السرور وتصطبحْ
- ١٤يا من إذا نُشِرَ الثَّناءُ على امرىءٍخُتِمَ الثناءُ بذكره وبهِ فُتِحْ
- ١٥أنا مَنْ عرفْتَ صفاءَه ووفاءهوغناءهُ وثناءهُ غيْرَ الوَتِحْ
- ١٦ومن العجائب أنَّ رزقي مُغْلَقٌونَدَاكَ مِفْتَاحٌ ولمَّا أَفْتَتِحْ
- ١٧كمْ قدْ هَتَفْتُ وما أريدُ سِوَاكُمُبَرحَ الخفاءُ ولو عَدَلْتُمْ ما بَرحْ
- ١٨يا معشَرَ الإِخْوَانِ طال عقوقُكُمْبِأَخٍ لكم غُبِقَ الجفاءَ كما صُبِحْ
- ١٩أَعْرَيْتُمُوني مِنْ جَدَاكُمُ كُلِّهِوَعَرَيْتُمُ من كل عُذْرٍ مُتَّضِحْ
- ٢٠أيَخِيبُ تَأمِيلِكُمُ وَقَرينُهُشَفَقِي عليكم والقوَارعُ تَنْتَطِحْ
- ٢١عَرِّجْ أبا عبدِ الإله ورُبَّمَاكَفَّ الجَوَادُ عن الجِمَاحِ وما كُمحْ
- ٢٢إنْ كنتَ قد أزْمعْتَ نفْعِي مُحْسِناًفَأَرِحْ بِسُرعَتِهِ وَليَّكَ واسْتَرحْ
- ٢٣واسْدُدْ به خَلَلي ولمَّا أَنْهَتِكْوَأَزِحْ به عِلَلي ولمَّا أفْتَضِحْ
- ٢٤ماذا أردتَ وقدْ وَقفْتَ بحاجتيوَقَفاتِ مَفْدوحٍ وظهرُكَ ما فُدِحْ
- ٢٥أَأَهَشُّ من رَجُلٍ برأْيِكَ يقتديأأخَفُّ من رَجُلٍ بكَفِّكَ يتَّشِحْ
- ٢٦هَلّا كتْبتَ بحاجتي مُتَفَضِّلاًمُتَطوِّلاً لتزيد في فَرَح الفرحْ
- ٢٧وَجَعَلْتَهَا تَبَعَ الكِتَاب مُنازِلاًفي ذاكَ صاحِبَكَ السَّمِيعَ إذا نَصحْ
- ٢٨بمَوَدَّتِيكَ وحُرمتي بِكَ أنَّهاسَبَقَتْ قَرَابَتَها بِوَجْهٍ ما قُبحْ
- ٢٩امْنَحْ أبا العبَّاسِ فيَّ نصيحةًتُجْدِي عَلَيَّ فإنه لك مُنْتَصحْ
- ٣٠عَرِّفْهُ أنِّي للصنيعَةِ مَوْضِعٌحَمْدَاً وشكراً لا يَبِيدُ ولا يَمِحْ
- ٣١ودَليلُ شُكْرِي طولُ صَبْري إنَّهفي طُولِ شعري فيه عِلْمي لو مُسِحْ
- ٣٢كم قد صَبَرتُ ونَالَ غيري نَيْلَهُوفَسَحْتُ في عذْرٍ وإن لم يَنْفَسِحْ
- ٣٣لاَ أجْتَدِيهِ ولا أريهِ زَهَادَةًفِيمَا لَدَيْهِ ولا أكُفُّ ولا أُلحْ
- ٣٤وتَرَى الصَّبُورَ هو الشَّكُورَ ولا ترىإلا الجَزُوعَ هو الكَفُورَ إذا مُنِحْ
- ٣٥فَأَرِحْ بفضلِكَ إنَّ بَحْرَكَ لم يَغِضْواظْفَرْ بمَدْحِي إنَّ بحري ما نُزحْ
- ٣٦واجْعَلْ لكفِّكَ شِرْكَةً مَعَ كَفِّهِفي نفْعِ ذِي وُدٍّ بزَنْدِكَ يَقْتَدِحْ
- ٣٧أو لا فَجُدْ لي بالكلامِ فإنَّهُرِبْحٌ بلا خُسرٍ هنالك فَارْتَبِحْ
- ٣٨أو لا فَعَرِّفْني الحقيقة إنَّهَانِعْمَ الدَّوَاءِ لِقُرْحَةِ القلبِ القَرِحْ
- ٣٩واكْتُبْ إليَّ كأنَّ شِعْرَكَ تُحْفَةٌقدْ كُوفِئَتْ أَوْ أَنَّه ذَنْبٌ صُفِحْ
- ٤٠أصْبَحْتُمَا مُتَعَاوِنَيْنِ على التُّقَىوعَلَى العُلا والدَّهْرُ فوقي مُجْتَنِحْ
- ٤١لم تَسْمَعا بعْدَ الصِّياح شَكِيَّتيوسمعتُما شكْوى سِوَايَ ولم يَصِحْ
- ٤٢وقَد اقْترحتُ عليكما أن تُحْسِنَابي وَادِعاً فَتَغاضيا لِلْمُقتَرِحْ
- ٤٣فقد اجْتَرَحْتُ خلاَفَ مَا أَوْمَأتُمَالِيَ نَحْوَهُ فَتَجافَيَا للمُجْتَرِحْ
- ٤٤لا تَأَثَمَا فِي مَنْح شعْري مَهْرهُيا صَالِحان فإنَّهُ فَرْجٌ نُكِحْ