زعم الخشوع هي الجوارح تضطرب
أبو بكر العيدروسمملوكيالكاملالباء
حجم الخط
- زعم الخشوع هي الجوارح تضطربوالوجد حركات وساعات تثب
- الكل يفعل مثل هذا ان طربفتساويا الضدّان من جدّ أو لعب
- واللَه لو حلّ الخشوع بقلبهظهرت سكينته وذلّ لربه
- وأجرى الدموع مخافة من ذنبهورعى من الأدب الحقيقي ما يجب
- ان قيل هذا قد جرى من مثلهمفذاك نادر غير دائم فعلهم
- من بعضهم ضعفا به لا كلهمما غالب للحال مثل المغتلب
- أعمالهم تقوى وآداب كثيرسهل اليسير عليك واغتاص العسير
- فتركته وتبعتهم في اليسيرشتان ما بين الحقيقة والكذب
- فلا تكن متجاهراً أو مخفتافلا يصمّ من تناجي يا فتى
- اجعل بواعث قصد قلبك مجتباوما سوى المقصود طرّا فاجتنب