قصائد

لله در ذوي العقول المشعبات

أبو العتاهيةعباسيالكاملدينيةالتاء

  1. ١لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِأَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِ
  2. ٢وَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِماوَأَما وَرَبِّ مِنىً وَرَبِّ الراقِصاتِ
  3. ٣وَأَما وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ وَالــمَسعى وَزَمزَمَ وَالهَدايا المُشعَراتِ
  4. ٤إِنَّ الَّذي خُلِقَت لَهُ الدُنيا وَمافيها لَنازِلَةٌ تَجِلُّ عَنِ الصِفاتِ
  5. ٥فَليَنظُرِ الرَجُلُ اللَبيبُ لِنَفسِهِفَجَميعُ ما هُوَ كائِنٌ لا بُدَّ آتِ
  6. ٦عِش ما بَدا لَكَ أَن تَعيشَ بِغَبطَةٍما أَقرَبَ المَحيا الطَويلِ مِنَ المَماتِ
  7. ٧فَتَجافَ عَن دارِ الغُرورِ وَعَن دَواعيها وَكُن مُتَوَقِّعاً لِلحادِثاتِ
  8. ٨أَينَ المُلوكُ ذَوُو المَنابِرِ وَالدَساكِرِ وَالعَساكِرِ وَالقُصورِ المُشرِفاتِ
  9. ٩وَالمُلهِياتُ فَمَن لَها وَالغادِياتُ الرائِحاتُ مِنَ الجِيادِ الصافِناتِ
  10. ١٠هُم بَينَ أَطباقِ التُرابِ فَنادِهِمأَهلَ الدِيارِ الخالِياتِ الخاوِياتِ
  11. ١١هَل فيكُمُ مِن مُخبِرٍ حَيثُ اِستَقَررَ قَرارُ أَرواحِ العِظامِ البالِياتِ
  12. ١٢فَلَقَلَّ ما لَبِثَ العَوائِدُ بَعدَكُموَلَقَلَّ ما ذَرَفَت عُيونُ الباكِياتِ
  13. ١٣وَالدَهرُ لا يُبقي عَلى نَكَباتِهِصُمَّ الجِبالِ الراسِياتِ الشامِخاتِ
  14. ١٤مَن كانَ يَخشى اللَهَ أَصبَحَ رَحمَةًلِلمُؤمِنينَ وَرَحمَةً لِلمُؤمِناتِ
  15. ١٥وَإِذا أَرَدتَ ذَخيرَةً تَبقى فَنافِس في اِدِّخارِ الباقِياتِ الصالِحاتِ
  16. ١٦وَخَفِ القِيامَةَ ما اِستَطَعتَ فَإِنَّمايَومُ القِيامَةَ يَومُ كَشفِ المُخبَآتِ