لله در ذوي العقول المشعبات
أبو العتاهيةعباسيالكاملدينيةالتاء
- ١لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِأَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِ
- ٢وَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِماوَأَما وَرَبِّ مِنىً وَرَبِّ الراقِصاتِ
- ٣وَأَما وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ وَالــمَسعى وَزَمزَمَ وَالهَدايا المُشعَراتِ
- ٤إِنَّ الَّذي خُلِقَت لَهُ الدُنيا وَمافيها لَنازِلَةٌ تَجِلُّ عَنِ الصِفاتِ
- ٥فَليَنظُرِ الرَجُلُ اللَبيبُ لِنَفسِهِفَجَميعُ ما هُوَ كائِنٌ لا بُدَّ آتِ
- ٦عِش ما بَدا لَكَ أَن تَعيشَ بِغَبطَةٍما أَقرَبَ المَحيا الطَويلِ مِنَ المَماتِ
- ٧فَتَجافَ عَن دارِ الغُرورِ وَعَن دَواعيها وَكُن مُتَوَقِّعاً لِلحادِثاتِ
- ٨أَينَ المُلوكُ ذَوُو المَنابِرِ وَالدَساكِرِ وَالعَساكِرِ وَالقُصورِ المُشرِفاتِ
- ٩وَالمُلهِياتُ فَمَن لَها وَالغادِياتُ الرائِحاتُ مِنَ الجِيادِ الصافِناتِ
- ١٠هُم بَينَ أَطباقِ التُرابِ فَنادِهِمأَهلَ الدِيارِ الخالِياتِ الخاوِياتِ
- ١١هَل فيكُمُ مِن مُخبِرٍ حَيثُ اِستَقَررَ قَرارُ أَرواحِ العِظامِ البالِياتِ
- ١٢فَلَقَلَّ ما لَبِثَ العَوائِدُ بَعدَكُموَلَقَلَّ ما ذَرَفَت عُيونُ الباكِياتِ
- ١٣وَالدَهرُ لا يُبقي عَلى نَكَباتِهِصُمَّ الجِبالِ الراسِياتِ الشامِخاتِ
- ١٤مَن كانَ يَخشى اللَهَ أَصبَحَ رَحمَةًلِلمُؤمِنينَ وَرَحمَةً لِلمُؤمِناتِ
- ١٥وَإِذا أَرَدتَ ذَخيرَةً تَبقى فَنافِس في اِدِّخارِ الباقِياتِ الصالِحاتِ
- ١٦وَخَفِ القِيامَةَ ما اِستَطَعتَ فَإِنَّمايَومُ القِيامَةَ يَومُ كَشفِ المُخبَآتِ