ومكاشح نهنهته عن غاية
الأبيورديأندلسيالكاملمدحالنون
- ١وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍزَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها
- ٢إِنّا مُعاوِيُّونَ نَبْسُطُ أَيْدِياًفي المَكْرُماتِ شِمالُها كَيَمينِها
- ٣مِنْ كُلِّ ذي حَسَبٍ نَمَتْهُ حُرَّةٌغَرَّاءُ لاحَ العِتْقُ فَوْقَ جَبينِها
- ٤خَضِلِ البَنانِ إِليهِ يُزْجي المُجْتَديوَجْنَاءَ أَبْلَى السَّيْرُ ثِنْيَ وَضَينِها
- ٥وَإذا العُفاةُ تَيَمَّمَتْنا عِيسُهُمْلَمْ يَذْكُروا أَوْطانَهُمْ بِحَنِينِها
- ٦تَقْرو مَراتِعَ وُشِّحَتْ بِمَناهِلٍتَخْتالُ بَينَ نَميرِها وَمَعينِها
- ٧وَلَنا إِذا العَرَبُ اعْتَزَتْ جُرْثُومَةٌخُلِقَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ مِنْ طِينِها