قصائد

طلعت نجوم الدين فوق الفرقد

الأرجانيأندلسيالكاملالدال

  1. ١طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِبمُحمّدٍ ومحمّدٍ ومحمّدِ
  2. ٢بِنَبِيِّنا الهادي وسلطان الورىووزيره القرمِ الكريم المَحتِد
  3. ٣سَعْدانِ للأفلاكِ يَكتْنفانِهاوالدّينُ تَكنفُهُ ثلاثةُ أسْعُد
  4. ٤هو قد بنى وهُما معاً قد شَيّداوتَمامُ كلِّ مُؤسسٍ بِمُشَيّد
  5. ٥بكتابِ ذا وبسيفِ ذا وبرأيِ ذانُظِمَتْ أمورُ الدّينِ بعد تَبَدُّد
  6. ٦بدلائلٍ ومنَاصِلٍ وشمائلورَدتْ بها الآمالُ أعذبَ مَوْرِد
  7. ٧حُجَجٌ ثلاثٌ للشّريعةِ أصبحَتْيُهْدَي إليها كُلُّ مَنْ لم يَهْتَد
  8. ٨فالمُعجِزاتُ لمُقْتَدٍ والباتراتُ لمُعْتدٍ والمكرماتُ لمُجْتَد
  9. ٩جُمِعَتْ ثلاثةُ أسْمياءَ لدولةٍبُنَيتْ على كَبْتِ العِدا والحُسَّد
  10. ١٠مَن لم يكن لهَوى الثلاثةِ مُخْلصاًلم نُسْمِه إلا بطاغٍ مُلْحِد
  11. ١١وكفَى بهذا الاتّحادِ دِلالةًتَقْضِي إذا وضَحتْ لكُلِّ مُوحِّدِ
  12. ١٢ببقَاءِ سلطانِ الورى ووزيرهِألفَيْنِ في مُلكٍ يدومُ مُمَهَّد
  13. ١٣ودوامِ بهجةِ جَمْعِ شَمْلهما الّذيمنه الهُدى في ظِلّ عِزٍّ سَرْمَد
  14. ١٤اللهِ صَدْرُ زمانِه من ماجدٍمَلِكٍ أغَرَّ من الأكارِم أصْيَد
  15. ١٥مَولَى الورى مأوى العُلا مُفنِي العدامُحيِي الهدى بَحْرُ النّدىَ بدرُ الندي
  16. ١٦سَهْلُ الخلائقِ للفضائلِ مَجْمَعٌيَحْوِي العلاء وللأفاضِلِ مقْصد
  17. ١٧يُردي عِداه بسيفِ بأسٍ مُصْلَتٍيُفِري الطُّلى وبسيفِ كَيْدٍ مُغْمَد
  18. ١٨فَسلِ الوِزارةَ هل رعاها مثلةفي سالف الأيام والمتجَدِّد
  19. ١٩وهل للوزارة غير واحدة غدتمنه وقد نزلت بساحة أوحد
  20. ٢٠دانَتْ له الدّنيا فَسدّدَ رأيُهمن أمِها ما كان غيرَ مُسَدَّد
  21. ٢١مَلِكٌ إذا بَرقَتْ أسِرّةُ وجهِهجلَتِ الدُّجى بضيائها المُتَوقِّد
  22. ٢٢خلتِ الدّيارُ وكان قبل خُلُوِّهامِمّنْ تفرَّد بالعُلا والسُّؤْدَد
  23. ٢٣اللهُ أيّده ومَن يُضْمِرْ تُقىًللهِ في رَعْيِ العبادِ يُؤيَّد
  24. ٢٤ففَداهُ في الأقوامِ كلُّ مُقَصرٍيَسْعى إلى نَيْلِ العَلاء بمُسْعِد
  25. ٢٥كالطّيفِ حَظُّ العين فيهِ وافرٌلكنّه لاحَظَّ فيه لليَد
  26. ٢٦يُمسي ويُصبح جالساً في مُسْندٍوكأنّما هو صورةٌ في المَسْنَد
  27. ٢٧فَلَكَ الثرّيا رِفعةً وله الثَرىواللهُ في قِسْمِ الورى لا يَعْتدي
  28. ٢٨فلْيشكُرِ السلطانُ دام جلالُهما قد رَعْيتَ لمُلْكهِ وليَحْمَد
  29. ٢٩خاطَرتَ بالنفسِ النّفيسةِ دُونَهحتّى تَمَهَّد فوق كُلِّ تَمَهُّد
  30. ٣٠والأرضُ لا يَغْدو خَطيرَ ملُوكهاإلا المُخاطِرُ في المُلِمِّ المُوئد
  31. ٣١بك تَسلَمُ الدُّنيا ويَسَعَدُ أهلُهافاسلمْ لها يا ابنَ الأكارمِ واسْعَد
  32. ٣٢أمُبَلِّغي ما قد رَجَوْتُ ولم أسَلْما لو غَدوتَ مُحكِمي لم يَزدَد
  33. ٣٣من قبلِ أن مَلأ السؤال به فَميأضحَى وقد مَلأ النّوالُ به يَدي
  34. ٣٤بلَّغتَني مَهما قَصدتُ وَزِدتَسنيفوق المُنى فَبلغت ما لم أقصد
  35. ٣٥وأنلتني ما قد عَهِدْتُ من اللهّاوأفَدْتني منهُنَ ما لم أعهَد
  36. ٣٦لم يَبْقَ من نُعماكَ إلا خَصْلةٌهي أخلفَتْ عند القوافي مَوْعِدي
  37. ٣٧إنّي نَشْدتُ لدى ذُراكَ مقاصِديفوجَدْتها وقصيدتي لم تُنشَد
  38. ٣٨فلئن شَكْرتُ لتَشْكُوَنَّ لما بهامن خَجلْةِ المُتأخِّرِ المُتَبلِّد
  39. ٣٩ومدائحي تَشْأي الرياحَ إذا جَرتْفي كُلّ نَشْزٍ للبلادِ وفَدْفَد
  40. ٤٠مِمّا إذا أصغَى الأفاضلُ نحْوهسَبقَتْ قَوافيه لسانَ المُنْشِد
  41. ٤١أبداً تظَلُ قصائدي مَسبوقةًبَمقاصِدي في شَوطِ جُودِك فاقْصِد
  42. ٤٢وقصائدي الغُرُّ المُحَجّلةُ التيأبداً تَخُبُّ بمُتْهمٍ وبمُنجد
  43. ٤٣جُهِدتْ وبَذَّتْها بَديهةُ خاطِرٍجاز المدى كَرماً ولمّا يجهد
  44. ٤٤كم في الأكابرِ لي لوِ اعتَرفوا لهابالفَضْلِ حُبّاً للثّناءِ المُخْلِدِ
  45. ٤٥من مِدْحةٍ للفَخْرِ مُورِثةٍ إذانَفِدَ الّذي أسنَوا بها لم تَنْفَد
  46. ٤٦فِقَرٌ تَظَلُّ حُداءَ كلِّ مَطيّةٍلمُعرِّضٍ وغناءُ كُلِّ مُغَرِّد
  47. ٤٧هم أكرموني فانتحلتُ مديحَهممَن يَحتَبِلْني بالكرامةِ يَصطَد
  48. ٤٨يا أشرف الوزراء دعْوةَ جامعٍفي الوُدِّ بينَ طريفِهِ والمُتْلد
  49. ٤٩أفدِيكَ من صَرْفِ الرَّدى يا مَنْ بهوبجُوده من صَرْفِ دَهْرِيَ أفتَدي
  50. ٥٠مِن باسطٍ يَدَهُ إليَّ بسَيْبهيَغْدو على حَربِ الحوادثِ مُنْجِدي
  51. ٥١إن جِئْتُ قاصِدَه حُبِيتُ وإنْ أُقِمْعنه لعُذْرٍ فالمواهبُ قُصَّدي
  52. ٥٢وإذا بَعُدْتُ دنَتْ إليّ هِباتُهوصِلاتُه فكأنني لم أبْعُد
  53. ٥٣دُمْ دِيمةً لبني الرّجاء مُقميةًيا ذا الأيادي البادياتِ العُوَّد
  54. ٥٤واقْسِمْ زمانَك بين مُلْكٍ قاهِرٍتَرْعَى الأنامَ به وعَيْشٍ أرغَد
  55. ٥٥فكِفايةُ اللهِ التي عُوِّدْتَهاتُفْنِي العَدُوَّ بها وإن لم تَقْصِد
  56. ٥٦أمّا الحسودُ فحيثُ يَسمَعُ مِدْحتييَلْقَى الرُّواةَ لها بوجْهٍ أربَد
  57. ٥٧فِلمِقوْلي في قلبِ كُل مُعانِدتأثيرُ مصْقولِ الغِرارِ مهند
  58. ٥٨أنا سيفُك الماضي لإرغامِ العِدايومَ الفَخارِ فحَلِّني وتَقلد
  59. ٥٩زرعتْ مُنايَ لدى عُلاك مَطالباًشتّى فأمِدِدْني برأيْك أحصُد
  60. ٦٠والدّهرُ أرجَفَ بارتِجاعِكَ مِنْحةًبدأتْ فَكذِبهُ بعَودٍ أحمَد
  61. ٦١ولقد فعلْتَ فَدُمْ كذلك مُنْعماًأبداً تُعيدُ صنيعةً أو تَبْتَدي
  62. ٦٢وتَجدَّد العامُ الذي وافَى وقدأبلَيْتَ ملبوسَ الزّمانِ فَجَدِّد
  63. ٦٣صُمْ ألفَ عامٍ في ظلالِ سعادةٍولأَلْفِ عيدٍ بالميامِنِ عَيِّد