قفا معي في هذه المعاهد
الأرجانيأندلسيالسريعالدال
- ١قِفا معي في هذه المعَاهدِلا بُدَّ للصّبِّ من المُساعدِ
- ٢لا تَبْخلا يا صاحبيَّ واسمَحابوَقْفةٍ على المُعَنّي الواجد
- ٣في منزلٍ عَهِدْتُ في عِراصِهلَوْرَدَّ معهوداً بُكاءُ عاهد
- ٤كواعباً من الدُّمَى لَواعِباًمُشْبِهةَ الثُّغورِ للقلائد
- ٥يَمِسْنَ من فرْطِ النّعيمِ والصِّباكالقُضُبِ المَوائِلِ المَوائد
- ٦فيهنّ ظَبْيٌ عَلِقَ القلبُ بهمن الظّباء النُّفَّرِ الشَّوارد
- ٧إذا تَبدَّى مَرضٌ بطَرْفِهلم يَخْلُ من أفئدةٍ عَوائد
- ٨رَمَيْتُه فصادَني فمَن رأىصَيْداً يَمُرُّ بفؤادِ الصّائد
- ٩قطعْتُ من قلبي رَجائي في الهوىوالقَطْعُ طِبُّ كُلِّ عُضوٍ فاسد
- ١٠فهل فتىً يُعيرني قلباً بهأَلْقَى خطوبَ دَهْريَ المُعاند
- ١١كم قد ضَرْبتُ في البلادِ طالباًمُفتِّشاً عن صاحبٍ مُساعد
- ١٢فلم أَجِدْ في الشّرِّ غيرَ شامتٍولم أَجِدْ في الخَيرِ غيرَ حاسد
- ١٣كُلُّ بني الحضرةِ قد ذمَمْتُهمذَمَّ فتىً في القُربِ منهم زاهد
- ١٤ما فيهمُ رِقّةُ قلبٍ بَتّةًلفاضلٍ في زَمنٍ مُناكِد
- ١٥في حالةٍ يَبينُ في خِلالِهاأخو الرّخاء من أخي الشَّدائد
- ١٦إلاّ سديدَ الحضرة النَّدْبَ الذييُبدِي فعالَ الماجدِ ابنِ الماجد
- ١٧صَفَحْتُ عن بني الزّمانِ إذ غدامنهم أنو شَروانٌ بْنُ خالد
- ١٨وألْفُ ذنْبٍ يَجتَمِعْن لامْريءٍيُغفَرْنَ إنْ جاءَ بعُذْرٍ واحد
- ١٩كُلهمُ يَعِد غيرَ مُنجِزٍوهْو الّذي يُنجِز غيرَ واعد
- ٢٠سَجيّةٌ من كرَمٍ شاعَتْ لهبين أدانِي الخَلْقِ والأباعد
- ٢١أدْرَك غاياتِ العُلا وإنّمايَسْمو إلى المجدِ بنو الأماجد
- ٢٢كأنّه والمُلْكُ يَحْتَمِي بهِسَديدُ سَهْمٍ في شَديدِ ساعد
- ٢٣نَبّهْتَه فَدَعْهُ والدّهرَ معاًخصْماً وبِتْ أنت بطَرْفٍ راقد
- ٢٤فتىً تَستَّرْت بظِلّ جاهِهمن لَحْظِ عَينَيْ دَهْريَ المُكايد
- ٢٥ذو هِمّةٍ ساميةٍ إلى العُلامُوفيةٍ على ذُرا الفَراقد
- ٢٦بَحْرٌ من العِلْمِ على لسانهِفؤادُه يَموجُ بالفوائد
- ٢٧بَدْرٌ يَعودُ كُلَّ مُمسَي ليلةٍما بقيَ الدّهرُ بِنُورٍ زائد
- ٢٨غَيْثٌ من الجُودِ يَجود دائماًسَقْياً له من غَيْثِ جُودٍ جائد
- ٢٩لَيْثٌ له من اليَراعِ مِخلَبٌمُفترِسُ الأُسودِ والأساود
- ٣٠يَحْفَظُ في خدمتِه الرَّسْمَ فلايَبْدو له في الطِّرْسِ غيرَ ساجد
- ٣١إذا عَلا بياضَه حَسِبْتَهُيَعلو مَشيباً بشبابٍ عائد
- ٣٢وإن مضَى في أرَبٍ ظنَنتَهمَضاءَ سيفِ البطَلِ المُناجد
- ٣٣يا مُرْضِيَ الآمالِ بالمالِ ندىًومُكرِمَ القُصّادِ والقصائد
- ٣٤ومَن له في كُلِّ مَمْضَى ساعةٍتَعجيلُ رِفْدٍ وافرٍ لوافد
- ٣٥ومَن أبَى أن يَستهِلَّ كفُّهيوماً بجُودِ قاصرٍ لقاصد
- ٣٦لقد علا ذِكْرُك ما بين الورَىفي فَمِ كل صادِرٍ ووارد
- ٣٧وقد بنَى سَعيُك مَجداً باذِخاًيَعجِزُ عَنه جُهْدُ كلِّ جاهد
- ٣٨فلا يَزالُ شاهِدٌ لغائبٍيُتحِفُه وغائبٌ لشاهد
- ٣٩حارَتْ عيونُ العالَمِينَ كثْرةًمن المساعي لك والمَحامد
- ٤٠فَدُمْ لنا حتّى نَراكَ أبَداًمُنعَّماً في ظِلِّ عُمْرٍ خالد
- ٤١في الجودِ مثلَ خالدٍ والبأس مثْلَ خالدٍ والنّطقِ مثْلَ خالد