نجاك يا ابن الحاجب الحاجب
ابن الروميعباسيالسريعالباء
- ١نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُوأين ينجو منّيَ الهاربُ
- ٢أبعدَ إحرازِك أيمانَناهاربْتَنا واعتذر الحاجبُ
- ٣يا واقباً بالأمس في بيتهِما وقبَ المِخراقُ يا واقبُ
- ٤يا عجباً إذ ذاك من حالةٍدافِعُنا فيها هو الجاذِبُ
- ٥حقّاً لقد أولَيتَنَا جَفوةًيُمحِلُ منها البلدُ العاشبُ
- ٦انظُر بعين العدلِ تُبْصرْ بهاأنك عن منهاجِه ناكبُ
- ٧سالمتَ أضداداً فحاربتناوذاك منك العَجَبُ العاجبُ
- ٨أحَرْبُنا حين أسَغْتَ الشَّجاوحِزْبُنا إذ ضافَك الحازبُ
- ٩هِيبَتْ لقومٍ شرَّةٌ فاجْتبُواولم يَهَبْ شِرَّتَنا هائبُ
- ١٠وانصاعت الدعوةُ تِلْقاءَهُموصابَ فيهم مُزنُها الصائبُ
- ١١لا بِدْعَ إن الحرب مرقوبةٌوالسِّلمَ لا يرقُبُه راقبُ
- ١٢هذا على أنك ذو شيمةٍيُدرُّها الماسحُ لا العاصبُ
- ١٣لا زلتَ مَنْ لا سَيْفُهُ ناكلٌقِدْماً ومن لا بحرُه ناضبُ
- ١٤يا حَسْرتا للسارِقي يومَناولم يُصبهم مِخلَبٌ خالبُ
- ١٥ما غرَّهم منا ونحن الأُلىلم يُرَ في سلطانهم خاربُ
- ١٦إن لم يُقيدونا بها مثلهافالشعر حُرٌّ إن نَجَوْا سائبُ
- ١٧بل ليتَ شِعري عنك في أمسناوالظنُّ عن غيبِ الفتى ثاقبُ
- ١٨هل قلتَ أخطأتم رماياكُمُلا يلتقي الشارقُ والغاربُ
- ١٩لَهْفي وقد جاءَتْكَ جفَّالةٌكلٌّ مُغِذٌ ساغِبٌ لاغبُ
- ٢٠ألا يُلاقوك فَتَلْقى بهمأكْلَ يتامى ما لهم كاسبُ
- ٢١من كلِّ شَحْذانِ الْحشا لُهْمُمٌيأكل ما لا يحسِبُ الحاسبُ
- ٢٢فكَّاهُ كالعصرين من دهرهكلاهما في شأنه دائبُ
- ٢٣ذي مِعْدةٍ ثعلبُها لاحِسوتارةً أرنبُها ضاغبُ
- ٢٤تعلوهُ حُمَّى شَرَهٍ نافضٌلكنّ حُمّى هَضْمِهِ صالبُ
- ٢٥كأنما الفرُّوج في كفَّهِفريسةٌ ضِرغامها داربُ
- ٢٦وإن غدا الشَّبوط قِرْناً لهمفخدُّ شَبُّوطِهمُ التَّاربُ
- ٢٧أقسمتُ لو أنك لاقيتَهُمنابَك من أضراسهم نائبُ
- ٢٨أبشرْ بكرٍّ عاجلٍ إننيبالثَّأْرِ في أمثالها طالبُ
- ٢٩لا تحسَبنِّي عنك في غَفْلةٍعَوْدِي وشيكٌ أيها الصاحبُ
- ٣٠قلتُ لصحبي حين راوغْتَهملا تحزنوا قد يشهدُ الغائبُ
- ٣١سيصنعُ اللَّهُ لنا في غدٍإن كان أكْدَى يومُنا الخائبُ
- ٣٢كُرُّوا على الشيخ بتطفيلةٍعن عَزْمةٍ كوكبُها ثاقبُ
- ٣٣وإن زَواهُ عنكُمُ جانبٌفلا يَفُتْكُم ذلك الجانبُ
- ٣٤جُوسُوا عليه الأرضَ واستَخْبرواحتى يروحَ الخبرُ العازبُ
- ٣٥لا تَنْجُوَنْ منكم فَراريجُهُلا وَهَبَ المُنْجي لها الواهبُ
- ٣٦لا تُفْلِتَنْ منكُم شَبَابيطُهُلا أفلتَ الطَّامي ولا الراسبُ
- ٣٧جُدُّوا فقد جَدَّ بكم لاعباًوقد يَجُدُّ الرجلُ اللاعبُ
- ٣٨ولْيَكُن الكرُّ على غِرَّةٍوالصيدُ في مأمنه ساربُ
- ٣٩مقالةٌ قمتُ بها خاطباًوقد يُصيبُ الغُرَّةَ الخاطبُ
- ٤٠فاعتَزَمَ القومُ على غارةٍساندَ فيها الراجلَ الراكبُ
- ٤١يَهْدي أبو عثمان كُردُوسَهاهَداك ذاك الطاعنُ الضاربُ
- ٤٢يُرْقِلُ والرَّايَةُ في كفِّهقد حَفَّها الرامحُ والناشبُ
- ٤٣والقومُ لاقَوْكَ فأعْدِدْ لهمما يَرْتضي الآكِلُ والشاربُ
- ٤٤يَسِّرْ فراريجَكَ مَقرونةًبها شبابيطُكَ يا كاتبُ
- ٤٥تلك التي مَخْبَرُها ناعمٌتلك التي منظرُها شاحبُ
- ٤٦واذكُر بقلبٍ غيرِ مُسْتَوْهلٍيعروهُ من ذِكْر القِرى ناخبُ
- ٤٧أنَّك من جيران قُطْرُبُّلٍوعندك اللَّقحَةُ والحالبُ
- ٤٨فاسْقِ حليبَ الكَرْم شُرَّابَهُإذ ليس من شأنهمُ الرائبُ
- ٤٩أحضِرْهُمُ البكْرَ التي ما اصطلتناراً فكلٌّ خاطبٌ راغبُ
- ٥٠ليس التي يَخْطبُها المُتَّقيبل التي يخطبها الشاذبُ
- ٥١تلك التي ما بايتَتْ راهباًإلا جفا قِنْدِيلَه الراهبُ
- ٥٢تلك التي ليس لها مُشْبهٌفي الكأس إلا الذهبُ الذائبُ
- ٥٣أو أمُّها الكبرى التي لم يزلللَّيل من طلعتها جائبُ
- ٥٤حَقَّقها بالشمس أن رُبِّيَتْفي حِجْرها والشَّبَهُ الغالبُ
- ٥٥فهي ابنةُ الكَرْمِ وما إن يُرىإلا التي الشمسُ لها ناسِبُ
- ٥٦أعجِبْ بتلك البِكْرِ محجوبةًمكروبةً يُجْلَى بها الكاربُ
- ٥٧مغلوبةً في الدَّن مسلوبةًلها انتصارٌ غالبٌ سالبُ
- ٥٨بينا تُرى في الزِّقِّ مسحوبةًإذ حَكَمَتْ أن يُسحَبَ الساحبُ
- ٥٩تَقتصُّ من واترها صرْعةًليس لها باكٍ ولا نادبُ
- ٦٠إلا حَمَامُ الأَيك في أيكِهِأو عازفٌ للشَّرب أو قاصبُ
- ٦١ذاتُ نسيمٍ مسكُهُ فائحٌوذاتُ لونٍ وَرْسُهُ خاضبُ
- ٦٢هاتيك هاتيك على مثلهاحامَ ولابَ الحائمُ اللائبُ
- ٦٣والنُّقْلُ والريحانُ من شأنهمفلا يَعِبْ فقدَهما عائبُ
- ٦٤ولا تنمْ عن نرجسٍ مُؤْنسٍيضحكُ عنه الزَّمَنُ القاطبُ
- ٦٥ريحانُ رُوحٍ مُنْهِبٍ عطرَهُوالروْحُ إذ ذاك هو الناهبُ
- ٦٦لم يلفح الصيفُ له صفحةًولا سقاه عُودهُ الشاسبُ
- ٦٧قد ناصب الوردَ فمِنْ قولهِلا يلتقي الشِّيعيُّ والناصبُ
- ٦٨وزَخْرِفِ البيتَ كما زُخرفتْروضةُ حَزْنٍ جادها هاضبُ
- ٦٩واجلُبْ لهم حَسناءَ في شدوهالكلِّ ما سرَّهُمُ جالبُ
- ٧٠مُحسنةً ليست بخطَّاءةطائرُها الهادِلُ لا الناعبُ
- ٧١بيضاءَ خُوْداً رِدْفُها ناهدٌغيداءَ رُوداً ثديُها كاعبُ
- ٧٢مملوكةً بالسيف مَغْصوبةًلها دلالٌ مالِكٌ غاصبُ
- ٧٣تَستوهِبُ الجيد إذا أَتلعتْمن ظبيةٍ أَفْزَعها طالبُ
- ٧٤كأنَّ من عُولجَ من سِحرهازجاجةٌ يشعبُها شاعبُ
- ٧٥نعيمُ من نادمها دائمٌوبَرْحُ من فارقهَا واصبُ
- ٧٦كأنها والبيتُ مُستضحِكٌوالعودُ في قَبْضتها صاخبُ
- ٧٧أدْمانةٌ تَنْزِبُ في روضةٍجاوبَها خِشْفٌ لها نازبُ
- ٧٨واصبُبْ عليهم تُحفاً جَمَّةًيُحْمَى بهنَّ الموعدُ الكاذبُ
- ٧٩ولا يكنْ فيما يُعانَى لهمضِيقٌ ولا ما يَخْشِبُ الخاشبُ
- ٨٠فما رأيْنا مَرْتعاً مُجْدِباًإلا وفيه راتعٌ جادبُ
- ٨١واغْرَمْ لهم من بعد ذا كُلِّهما نفل الملّاحُ والقاربُ
- ٨٢وتُبْ من الذنبِ الذي جئتَهُفقد يُقالُ المذنبُ التائبُ
- ٨٣كيما يقولوا حين تُرضيهمُيا حبذا المُنهزمُ التائبُ
- ٨٤وإن رَجَوْا أخرى فمن قولهمأفْلَحَ هذا الغائب الآيِبُ
- ٨٥أعتِبْ بيومٍ صالحٍ فيهمُليس على أمثاله عاتبُ
- ٨٦ولا يكن يوماً إذا ما انقضىصِيحَ به لا رَجَعَ الذاهبُ
- ٨٧إلّا يكن ذاك لهم واجباًفإن تطفيلَهُمُ واجبُ
- ٨٨عَجِّلْ لهم ذاك ولا تَهْجُهمولا يَثِبْ منك بهم واثبُ
- ٨٩فليس من يأدِبُ إخوانَهُمؤَدِّباً للقومِ بل آدبُ
- ٩٠أخْلَفنا نَوْؤُك موعودَهُفلا تصبنا ريحُك الحاصبُ
- ٩١حاشاك أن يلقاك مُستمِطرٌومُزْنُكَ الصاعق لا الصائبُ
- ٩٢أو فادْعُهُمْ ثم اهْجُهم راشداًوأنت أنت الجابر الحاربُ
- ٩٣كي يذكروا من مأْرِبٍ معهداًإنْ غرِقت في سيلها مأرِبُ
- ٩٤دع عنك خبط الجور في أمرنافقد أضاء السّنَن اللَّاحب
- ٩٥لا تُطعمنَّا لحمك المتَّقَىفليس مما يأكل الساغبُ
- ٩٦وكيف أكلُ الناسِ لحمَ امرىءمِقْوَلُهُ صَمْصَامَةٌ قاضبُ
- ٩٧واعلم بأنَّ الناسَ من طينةٍيصدق في الثلب لها الثالبُ
- ٩٨لولا عِلاجُ الناسِ أخلاقَهُمإذاً لفاح الجمأُ اللازبُ
- ٩٩ومن غدا مثلك في مجدهحُمِّل ما لا يحمل الصاقبُ
- ١٠٠فقاتِل الشُّحَّ بجند النّدىيُنْصَرْ عليه إلبُكَ الآلبُ
- ١٠١واغرَمْ حُطاماً واغتنمْ سمعةًفالزادُ ماضٍ والثّنا راتبُ
- ١٠٢هذا مزاحٌ يا أخي كُلُّهُلشانئيك الشَجَبُ الشاجبُ
- ١٠٣فاستصلحِ المالَ فمن دونِهِأُسْدٌ عليها الأشَبُ الآشبُ
- ١٠٤إن الإخاء المصطفى بينناليس له من غيره شائبُ
- ١٠٥أقسمتُ والحق له فضلُهُإذا الْتَقَى المحتجُّ والشاغبُ
- ١٠٦أنَّك ممّا يجتني المجتنيولستَ ممّا يحطِبُ الحاطبُ
- ١٠٧فاعمَرْ من النعماء في دولةٍمنصورةٍ ليس لها قالبُ