قصائد

سمعا أبا إسحق إنك ماجد

ابن الروميعباسيالكاملالنون

  1. ١سَمْعاً أبا إسحق إنك ماجدٌوعلى حقوقِ المجدِ جِدُّ أمينِ
  2. ٢ماذا تقول إذا سُئِلْتَ مُحاسباًوالظالمونُ على شفا سجِّين
  3. ٣لِمْ نام جودُكَ عن ثوابِ مدائحٍجاءتكَ من رجلٍ مجيءَ يقين
  4. ٤وطفقتَ تُوعدُهُ بكلِّ عظيمةٍلنميمةٍ جاءتْ مجيءَ ظَنين
  5. ٥إن التثبّتَ والأناةَ على امرئٍعدلِ القضاءِ من السداد مكين
  6. ٦أيظلُّ مدحي في مقام مبارزٍوترى هجائي في مُغار كَمين
  7. ٧لا يُلْفِينَّك ذو الجلال مُحاولاًتَبْيينَ مَطْموسٍ وطَمْسَ مُبين
  8. ٨باللَّهِ أحلفُ أن ما حُدِّثْتَهكذبٌ أرى حَبَلاً بغير جنين
  9. ٩أيهيجُ مثلي بأسَ مثلكَ بالخناكمُقارعِ الصَّمصام بالسكين
  10. ١٠وهبِ الحقيقةَ كلَّ ما حُدِّثْتَهأينَ السماحُ وقد أُعنْتَ بدين
  11. ١١أقِلِ العثارَ كما أقلتَ نظيرَهُوالمسْ خُشونَةَ ما ملكتَ بلين
  12. ١٢يا صاحبَ التَّمكين أدِّ زكاتهفالصفحُ خيرُ زكاةِ ذي التمكين
  13. ١٣ومتى شجاك مُهجَّنٌ فاغفِرْ لهحتى يروحَ مكذَّبَ التهجين
  14. ١٤فتكيده كيدَ المعاتِب مُحرِزاًأجرَ المُقيلِ وأنتَ غيرُ غبين
  15. ١٥أهدَى لك التهجينَ فانتدَبَتْ لهحِيل الكريم فصار كالتزيين
  16. ١٦أعملت حلمَكَ في السفيه وجَهلِهِرحْبَ الجوانح صادق التوطينِ
  17. ١٧وأبان ذلك إفكَ خصمِك فانثنىوهو المَشينُ وأنت غير مشين
  18. ١٨ولو انتقمتَ لكنتَ من أشهادهورفدتَ غَثَّ مقاله بسمين
  19. ١٩إني لأعلمُ أن عندك نفثةتَشفي السقيم ونفثةَ التنين
  20. ٢٠فعلامَ أَعرِضُ للتي فيها الرَّدىوأروغُ عن تلك التي تَشفيني
  21. ٢١أَأواثِبُ الوزراءَ في ملكُوتِهِمْإنِّي إذاً لَإِوَزَّةُ الشاهين
  22. ٢٢ما مَنْ يُساق إلى انتجاعِكَ للندىممن يُساق كذا إلى التَّحْيين
  23. ٢٣أغرِبْ على الكُرماءِ في أكْرومةٍتلقى الرواةُ بها ملوكَ الصين
  24. ٢٤ومن الغرائب في المكارم والعلىصَبْرُ العزيز لسطوةِ المسكين
  25. ٢٥والعفُو عن جانٍ ملكتَ عقابَهُطرفٌ من الإنشاءِ والتَّكْوِينِ
  26. ٢٦أَوَ ما يسرُّك أن تُشبَّهَ بالذييُحيي العظامَ وأنت غيرُ لعين
  27. ٢٧بل أنت في هذا التشبُّه فائزٌوبأن تُثاب عليه جدُّ قَمين
  28. ٢٨فاعفُ التي عرف الإله براءتيمنها وتلك شهادةٌ تكفيني
  29. ٢٩وحلفت لا أرضى بعفوك وحدهحتى يُلَذَّ منَ اللُّهى بقَرين
  30. ٣٠وحلفتُ لا أرضى قريناً واحداًوليثنينَّ وأنت غير ضنين
  31. ٣١وحلفتُ لا أرضى بذلك كلِّهحتى يدومَ فلا زوال لحين
  32. ٣٢ولئن حلفتُ لمَا حلفتُ مغَرَّراًضَمَنْتَ يمينُك برَّ كلِّ يمينِ
  33. ٣٣ولئن وثِقْتُ لما وثقتُ مُخاطراًما استمسكت كَفِّي بغير متين
  34. ٣٤وضَمينُ نفسي طيبُ خيمك وحدهحَسبي به من دون كل ضمين
  35. ٣٥سيكون لي متنفَّساً لا كربةولذاكَ كنت بموضع العِرنين
  36. ٣٦لا لا أخافُكَ إن عدلَكَ مَأْمنيمما أخاف وضامنٌ تحصيني
  37. ٣٧قد كان بشْرٌ نال أوْساً بالأذَىفعفا له وصغا إلى التهوين
  38. ٣٨وحباه خير حبائِهِ فغدتْ بهوَجْناء تَغْشَى حدَّ كلِّ وجين
  39. ٣٩من بعدِ ما احتدَمَتْ عليه عصبةٌحَرَّى تفورُ على ذَوِي التسكين
  40. ٤٠فذكتْ له نارانِ نارُ مطمطمٍقَذَفٍ ونار مجمجم سجِّين
  41. ٤١ولأنت أولى بالتجاوُزِ والندىيا ابنَ الملوكِ وساسة الآيين
  42. ٤٢لا يستفزُّكَ بالمكارمِ سُوقةًوأبوك أكرمُ دائنٍ ومَدين
  43. ٤٣دعْ ما أُريكَ من المحاسنِ واستشِرْعينيكَ في التقبيحِ والتحسين
  44. ٤٤أقِم العقوبةَ والمثوبةَ جانباًوتخيَّر الحسناءَ في التدوين
  45. ٤٥لا يَسبقن إليَّ يا من لا يرىشأواً له في المجد غير بطين
  46. ٤٦ومتى غدوتَ لديكَ شَرُّ صنيعةٍفاعلم بأن الطَّول خير خَدين
  47. ٤٧بوّأْتني من حوت يونُسَ منزلاًفمتى أنوءُ بمنْبت اليقطين
  48. ٤٨دنيايَ ضيقٌ مذ سَخِطْتَ وَظُلْمَةٌوالموتُ يتبَعُ ذاك أو تُحييني
  49. ٤٩ولديك للمكروب أوسعُ همّةٍعَطْفاً وأنورُ غُرَّةٍ وجبين
  50. ٥٠فأفِئْ عليَّ ظلالَ عطفِكَ إننيفي مظلم الأرجاء غير كنين
  51. ٥١لا تَغْلُظَنَّ على امرئٍ لم يَجْتَرمْجُرماً وأنت أرقُّ مِن تشرين
  52. ٥٢لا يُفْسدَنّ ثناكَ زورُ مُزَوِّرٍوثناكَ نَشْرُ الوردِ والنَّسرين
  53. ٥٣لا تجعلنَّك عصبةٌ عن ظِنَّةٍحُزْني وأنت سرُورُ كل حزين
  54. ٥٤خذل الإلهُ لديك خاذل حجّتيوأعان كلَّ معاضدٍ ومُعين
  55. ٥٥يا ليتَ شعْري كيف يصْنعُ كائديغَلِّي عليْهِ يَدَيْهِ بالتَّوهينِ
  56. ٥٦أيثيرُ من شعري دفين عيوبهولكل شعر مستثارُ دفين
  57. ٥٧أم يرتجي ألا يثيب خسيستيعند النشيد بضعف ما يغنيني
  58. ٥٨فذرِ المُقَدَّر أن يهونك نظرةٌفترى رصين القول غير رصين
  59. ٥٩أوَ ما درَى أن السماحة في الفتىإغلاؤه ثمناً لغيرِ ثمين
  60. ٦٠خاب المؤمِّل فيك ظلمَ مؤمّلٍوإن استماح بهَيِّنٍ ومُهينِ
  61. ٦١أغْنته ترجيةُ المُحال ولم يكنبمسيِّرٍ في البرِّ ركْبَ سفين
  62. ٦٢من رام سَكْر البحرِ عن طُرقاتِهِأرهنته بالعجز ألفَ رهين
  63. ٦٣ما لِلَّذِي قطعَ الشهادةَ كاذباًمُنعَ الشهادةَ ساعةَ التلقين
  64. ٦٤ولكَ التفَطُّن قبلَ كُل مُفَطَّنٍولك التبَيُّن دونَ ذي التبيين
  65. ٦٥لا تزبرنَّ على الضعيفِ فربماظلم الزَّبيرُ فعاد رَجْعَ أنين
  66. ٦٦ولقد ترى الشعراء في عثراتهمفتليهُمُ بإقالةٍ تُرْضيني
  67. ٦٧وترى أُجاجَتَهُمْ مَعيناً سائغاًلِطباع صِدْقٍ ساخَ فيه معيني
  68. ٦٨حُورُ المكارِم يَتَّمتْك وعِينُهالا الشعرُ محفوفاً بحورٍ عين
  69. ٦٩لو كنتُ من مُتَحَنِّنيكَ وددتنيوقرنْتَ ذكر مَعاهدي بحنيني
  70. ٧٠لكن أَراني إذ حفتْك مسائليخشَّنْتَ صدرَكَ أيَّما تخشين
  71. ٧١وكأنني بك شاكرٌ لك قائلٌإنَّ الكريمَ يلين للتليين
  72. ٧٢لاقيتُ إبراهيمَ يرجحُ في الندىوالحلم والتقوى بكل وَزين
  73. ٧٣خفَّت مَناهضهُ فخفَّ إلى العلاورسا بحلم كالجبالِ رزين
  74. ٧٤أعفى بحاجاتي وقد حمَّلتُهما لا تُحمَّلُ خِلْقَةٌ من طين