راح صحبي وبت للموعود
بشار بن بردعباسيالخفيفشوقالدال
حجم الخط
- راحَ صَحبي وَبِتُّ لِلمَوعودِراجِيَ الوَصلِ خائِفاً لِلصُدودِ
- إِنَّ شَوقي إِلَيكِ يا عَبدَةَ النَفسِ جِمامُ الهُجودِ بَعدَ الهُجودِ
- أَفقُدُ النَومَ إِن ذُكِرتِ وَدَمعيعِندَ ذِكراكِ لَيسَ بِالمَفقودِ
- ما تَشَوَّقتُ مِثلَ شَوقي إِلَيكُملا إِلى والِدٍ وَلا مَولودِ
- وَمُريدٍ رُشدي كَتَمَتُ هَواكُمحَذَراً أَن يَلِجَّ في تَفنيدي
- باتَ يَرجو رُشدي وَأَرجو رَداهُإِنَّ مِمّا أَرَدتُ هَمَّ المُريدِ
- فَلَقَد قُلتُ حينَ قالَ يَزيدٌاِسلُ عَنها أَلَستَ ذا مَخلودِ
- إِنَّ طولَ السُهادِ وَالدَمعَ كادايَترُكانِ الجَليدَ غَيرَ جَليدِ
- لا أُطيقُ العَزاءَ عَن مُنيَةِ النَفسِ عَذيري في حُبِّها مِن يَزيدِ
- أَيُصاغُ الفُؤادُ بَعدَ نُهاهُمِن صَفاةٍ صَمّاءَ أَو مِن حَديدِ
- لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ إِنّيمِن هَواها بِعِلَّةِ المَجهودِ
- تِلكَ إِن لَم تَكُن خُلوداً فَإِنّيلا أَراها إِلّا مَحَلَّ الخُلودِ
- لَم أُصِب شافياً لِما بِيَ مِنهاغَيرَ شيءٍ ذَكَرتُهُ في القَصيدِ
- ما عَدا كَفَّها وَعَضَّ بنانٍساعَةً لَيسَ ذاكَ بَالمَعدودِ
- وَلَقَد قُلتُ حينَ خامَرَني الحُببُ بِداءٍ مِن كاعِبٍ وَخَريدِ
- أَطلِقا يا هُديتُما عَن أَسيرٍمُثبَتٍ مِن هَواكُما في قُيودِ
- إِنَّها مُنيَةُ الفَتى حينَ يَخلووَأَحاديثُ نَفسِهِ في القُعودِ