طال بالهم ليلك الموصول
علي بن الجهمعباسيالخفيفرثاءاللام
حجم الخط
- طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُوَاللَيالي وُعورَةٌ وَسُهولُ
- وَاِنقَضى صَبرُكَ الجَميلُ وَما يَبقى عَلى الحادِثاتِ صَبرٌ جَميلُ
- أَيقَنَت مِرَّةُ الحَوادِثِ أَن لَيسَ إِلى الإِنتِصارِ مِنها سَبيلُ
- فَهيَ تُبلي وَتسَتَجِدُّ وَتَستَبدِلُ مِنّا وَلَيسَ مِنها بَديلُ
- كَلُّ شَيءٍ إِذا اِعتَلَلتَ عَليلُوَشَكاةُ الإِمامِ خَطبٌ جَليلُ
- أَيُّ خَطبٍ أَجَلُّ مِن أَن يُرى جِسمُكَ قَد مَسَّهُ الضَنى وَالنُحولُ
- كادِتِ الأَرضُ أَن تَميدَ لِشَكواكَ وَكادَت لَها الجِبالُ تَزولُ
- وَاِستَحالَ النَهارُ وَاللَيلُ حَتّىكادَ أن يَسبِقَ الغُدُوَّ الأَصيلُ
- وَرَأَيتُ الأُمورَ حَسرى كَليلاتٍ وَهَل يَلبَثُ الحَسيرُ الكَليلُ
- وَسَلا مُغرَمٌ وَلَيسَ بِسالٍوَتَجافى عَنِ الخَليلِ خَليلُ
- وَلِهَت أَنفُسٌ وَكادَت مِنَ الوَجدِ عُيونٌ مَعَ الدُموعِ تَسيلُ
- وَشَكا الدينُ ما شَكَوتَ مِنَ العِللةِ شَكوى قَد اِجتَوَتها العُقولُ
- فَإِذا ما سَلِمتَ فَهوَ سَليمٌوَإِذا ما اِعتَلَلتَ فَهوَ عَليلُ
- ثُمَّ لَمّا أَقالَكَ اللَهُ لِلِّدينِ وَصَحَّت فُروعُهُ وَالأُصول
- أَنِسَ البُردُ وَالقَضيبُ وَهَزَّ المُلكُ عِطفَيهِ وَاِستَبانَ السَبيلُ
- وَاِطمَأَنَّت زَلازِلُ الشَرقِ وَالغَربِ وغاضَت عَن الصُدورِ الذُحولُ
- وَاِستَقَرَّت حَوادِثٌ ذَلَّ فيهاعِزُّ قَومٍ وَعَزَّ فيها الذَليلُ
- وَاِرعَوى ظالِمٌ وَكَفَّ جَهولٌوَأَظَلَّ الوَلِيَّ ظِلٌّ ظَليلُ
- فَهَنيئاً لِلمُلكِ صِحَّةُ راعيهِ وَلِلدّينِ عِزُّهُ المَوصولُ
- جَعفَرٌ وَجهُهُ يَدُلُّ عَلى الخَيرِ وَكَلُّ اِمرِىءٍ عَلَيهِ دَليلُ
- مَلِكٌ يُصحِبُ المُلوكَ وَيُشكيوَتَصولُ الأَرضونَ حينَ يَصولُ
- حَسبُكَ اللَهُ ناصِراً إِذ تَوَكَّلتَ عَلى اللَهِ وَهوَ نِعمَ الوَكيلُ
- أَنتَ ميثاقُنا الَّذي أَخَذَ اللَهُ عَلَينا وَعَهدُهُ المَسؤولُ
- بِكَ تَزكو الصَلاةُ وَالصَومُ وَالحَججُ وَيَزكو التَسبيحُ وَالتَهليلُ
- وَإِذا ما نَصَرتَ شَيئاً فَمَنصورٌ وَإِلّا فَحائِنٌ مَخذولُ
- مَن يَكُن شُغلُهُ بِغَيرِكَ يُرضيهِ فَإِنّي عَن شغلِهِ مَشغولُ
- أَنا أَشكو إِلَيكَ قَسوَةَ قَلبيكَيفَ لَم يَنصَدِع وَأَنتَ عَليلُ
- بِأَبي أَنتَ ما أَعَزَّ بِكَ الحَققَ وَإِن كانَ مُسعِديكَ قَليلُ
- مَذهبي واضِحٌ وَأَصلي خُراسانُ وَعِزّي بِعِزِّكُم مَوصولُ