نعم لي بسكان اللوى في الهوى شجو
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالواو
- ١نعم لي بسكان اللوى في الهَوى شَجوُوَمالي عَنهُم لَو سَلوا صحبتي سَلوُ
- ٢فَإِن وَاصلوا وَاصلت نَضرةَ عيشَتيوَإِن هاجَروا فليهجر العَيش وَالصَفو
- ٣فَكُل مناءٍ رُبَّ يَومٍ مواصلٌوَكُل مَرير كانَ يَشفى الضَنا حُلو
- ٤وَأَي فُؤاد لا يروّعه الوَفافَذاكَ فُؤاد عَن هُموم العَنا خلو
- ٥وَكُل عُيون لا تَبيتُ سَهيدةًوَكُل لِسان لا يُحركه الشَدو
- ٦فربهما لم يَدر ما حال شيقبِهِ مِن فُنون العشق أَعجَب ما يَرْووا
- ٧وَهَيهات أَن يَدري الهَوى غَير ذي الهَوىوَلَيسَ لَهُ قَلب أَليم وَلا عُضو
- ٨أَخلَّايَ لا قاسيتمُ حرقة النَوىوَلا غالَكُم مِن دهركم لِلنَوى سَطو
- ٩وَلا راعَكُم تَوديع خل مفاصلوَلَيسَ لَهُ حذو يؤم وَلا نَحو
- ١٠وَلا بتِّمُ مثلي بقلبٍ مصدَّعٍوَجسم سَقيم لا يراح لَهُ شلو
- ١١فَكَم أَملٍ فَوق التَناول نَيلهأُحاول لكن لا يرام له شأو
- ١٢وَاذكر يَوماً في الدِيار وَلَيلةًقَضيت بها حَق الشَباب وَلا غرو
- ١٣أَدير الحميّا صافياتٍ كُؤوسهاأَموت بِها سكراً وَيبعثني الحسو
- ١٤مشعشعة حَمراء في جوّ جامِهاتَدور عَلَينا قَد تقدّمها اللَهو
- ١٥عَلى رَوضةٍ غَناءَ عيناءَ ظلُّهايَمدُّ القبابَ الخُضرَ أعمدها السرو
- ١٦نَسيمٌ يُحييه وَمتن غَديرهيشعشعه صفو وينقشه ضفو
- ١٧بُيوتٌ مِن اللذات لَم يَعفُ رَسمُهاعَلَينا عُروش اللَهو إِذ ذاكَ لَم يَخووا
- ١٨تَميل وَلَكن لا نَميل عَن الهَوىفَلما اِعتَدَلنا مال عَنا فلا صَفو
- ١٩فَيا بنت خَير القَوم كَيف تبدّلتبِنا الحال وَانحلت من العُهدة العرو
- ٢٠وَلليوم يشجيني الحجاز وذكرهوَتزجي سَماء العَين ما غالها صَحو
- ٢١وَعِندي سِواكُم لَيسَ مما يشوقنيوَغَير حَديث الحي بَين الملا لغو
- ٢٢وَما كُنت أَنساه وَفيهِ محمدنبيّ الهُدى مَن لا يَزال بِهِ الهَفو
- ٢٣نَبيّ أَتى وَاللَه يُعبَدُ غَيرُهفَأَثبت دينَ اللَه مِن سَيفه المَحو
- ٢٤أَتى الخَلق من نسل لَه تنتمي العُلافَذل لَهُ حضْر وَدان لَهُ البَدو
- ٢٥وَكانَت بلاد اللَه في ظلمة فَمذتَبدّى أَنار الكَون وَاتضح النَحو
- ٢٦وَأَيده المَولى بِنَصر مُؤيّدفَجلّ بِهِ جوٌّ وَصين بِهِالدوّ
- ٢٧وَكَم مَن كَمالات يَكاد حصيرهايعدّدها لو يَدنو من مقعد جوّ
- ٢٨بحلم وَعلم واحتكام وَحكمةتَجلّى فَلا بَطش يَشين وَلا عَفو
- ٢٩وَلَو لَم يَكُن مِن فَضله غَير خَلقهكَفى حزبَه فَخراً هوَ الفَضل وَالزَهو
- ٣٠سَرى فَوق عَرش اللَه جَل جَلالهوَشاهد مَولاه فَما يبلغ الصنو
- ٣١وَظلله غيم فَروّى بكفهعَطاشاً وَشَقّ البَدر فَابتلج الخطو
- ٣٢فَبُشرى لِمَن قَد كانَ شيعةَ أَحمَدعَلى سنة المُختار تَسعى بِهِ الخطو
- ٣٣لَنا الجاه يَوم الحَشر إن سعرت لَظىشَفاعته العُظمى هِيَ الكنز وَالكفو
- ٣٤وَأَصحابه الغرّ الكِرام ذوو الهُدىرِجال عَن الخلاق لَم يسههم سَهو
- ٣٥فَلم يَرتَضوا غَير الجِنان مَنازلاًوَغَير رضا الرَحمَن أَجراً وَلم يَهووا
- ٣٦أَقاموا عِماد الدين بِالسَيف قائِماًوَبِالرمح مياداً فشادوا فلم يَهووا
- ٣٧عَلَيهِ صَلاة اللَه ما قُلت منشئاًنعم لي بسكان اللوى في الهَوى شَجو