ريح القبول عن الحجاز تنسمي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم

حجم الخط
  1. ريح القُبول عَن الحِجاز تَنسّميوَإِذا بَلغت فِنا الدِيار فَسلّمي
  2. وَاخشَ العُيون الدعجَ مِن عَين الحمىوَإِذا مررتَ فَغُضَّ غَضَّ المُحرم
  3. فَهناك آرامٌ تَحوط كناسَهاأُسدُ الشَرى مِن كُل ضارٍ ضَيغم
  4. وَهناك أَقمارٌ تَرى هالاتِهاصافي الفرند غَرارُه لَم يُثلَم
  5. وَهناك جَناتُ الجَمال تَحصنتمِن سُمر حُرَّسها بشبه الأَنجم
  6. قَوم محرّمةٌ عروسُهمُ عَلىوَهمِ المنى وَسيوفُهم لم تحرم
  7. قَوم تكفل كُلُّ لاج جاهَهموَنَوالَهم ضَمِن الغِنى للمعدم
  8. ضَربوا عَلى الغَبراء أُسَّ عمادهموَرقوا إِلى زرقائها بِالسُلَّم
  9. لا تدرك الأَكدارُ جارَ نزيلهمفَنزيلهم جار الذَليل المحتمى
  10. بلغهمُ عَني السَلام وَحيِّهموَاذكر لَهُم ما بي لَهُم وَتتيمي
  11. هُم خلَّفوني مُدنفاً ذا لَوعةوَعلى الحَقيقة قُلت غير مجسم
  12. لَو أَنزلته العين في أَنسانهاما حال دُون تَأمّل المستبهم
  13. عبد لكم حرّ الضَمير مَع النَوىعف السَريرة عرضه لَم يُكلَم
  14. يَشتاق ناد فيهِ أَشرقت الذكاتَمحو دَياجرَ لَيل هَمٍّ مظلم
  15. وَجَفا الزَمان وَذا الزَمان فَلَيسَ فيغَير الثَناء عَلى النبيّ بَمغرم
  16. فَهوَ الَّذي يُغنيك لَثمَ رحابهعَن أَن تَقول لخلق أَسعد وَاسلم
  17. وَهوَ الَّذي مَهما أَطلت مَديحهلَم تَخش مِن نَدَم وَلم تَتلوّم
  18. وَهوَ الَّذي يرضيك دومُ سَماحِهإن أَغضب السؤّال بذخُ المُنعم
  19. لا تَخش في أَعتابه من ذلةإِن الذَليل هُناك من لم ينتم
  20. فَاحرص عَلى عمر يمرّ بِغَيرهوَاقصد بِهِ وَابتع جداه وَاغنم
  21. وَاعلم بِأَنك مِن سِواه يائسيَوماً وَلَست تَنال غَير مقسم
  22. وَافقَهْ فإِنك سَوف تَلقى رِفدَهإِن حشرجت وَتذلل الأَنف الحمى
  23. وَالعَيش مَكفول بِما قسم القَضاوَرجاء غَير اللَه دَأبُ الأَلأم
  24. لا تَبذلن ماء الوُجوه لِغايةفَالغاية القُصوى ممات المعدم
  25. لذ بِالَّذي تُرجَى شَفاعتُه إِذاطالَ الزحام عَلى الذَليل المجرم
  26. ما العَيش إلا عيش تِلكَ مخلدابَعد التيقظ مِن خيال النُوَّم
  27. وَالنَفس طفل قَد يَدعلج فاحتفظأَبداً عَلَيهِ بِالحَكيم القيِّم
  28. وَذر اللمَى يَصفو لسكير الهَوىفَإِذا ظمئتَ فَذُق مَراشف أَرقم
  29. وَاعلم بِأَن حلاوة الدُنيا لِمَنيَزهى بِها تُبدي مَرارةَ علقم
  30. فَإِذا أَرَدتَ سَلامةً فَدَع الهَوىوَتزوّد التَقوى بِدين قيّم
  31. وَاقصر حَياتك في مَديح مُحمدتَلق النَجاة مِن الحَياة وَتُرحَم
  32. صلى عَلَيهِ اللَه ما وَضح الضِياوَتطرّزت بُردُ الدُجى بِالأَنجُم