شغل المحب عن الرسوم
ابن الروميعباسيمجزوءرومانسيةالميم
- ١شغَلَ المُحبَّ عن الرسومِ وإن غدتْ مثلَ الوُشومِ
- ٢شكوى الظُّلامة مِن ظلومٍ في حكومتها غَشومِ
- ٣ظلمتْ لتحقيقِ اسمهافغدتْ تُبرُّ على سَدومِ
- ٤هلْ حاكمٌ عدلُ الحكومةِ مُنْصِفٌ لي من ظلوم
- ٥باتتْ لظاهرها وساوسُ من حُليٍّ كالنجوم
- ٦ولباطني منها وساوسُ من هُموم كالخصوم
- ٧شتّانَ بينَ الحالتَيْنِ من المُواصل الصَّرومِ
- ٨كمْ بين وَسواسِ الحُليْيِ وبين وَسْواسِ الهموم
- ٩سقْياً لها إذ طالعتْكَ ضُحىً من الخِدرِ الكَتُوم
- ١٠وكأنَّ غُرَّةَ وجْهِهاشمسٌ تُطالِع من غُيومِ
- ١١وقفتْ لقلبِكَ مَوْقفاًيُهدي الصِّبا لذوي الحلوم
- ١٢واستعْجَمتْ لكنَّهاكَتَبتْ إليك بلا رُسوم
- ١٣أهدتْ لروحك روْحهاوحياً يدِق عن الجسوم
- ١٤وعَلِمْتَهُ رجماً وكملك من عُلوم في رُجوم
- ١٥إن لا تَلُمْ مَنْ راحَ فيكَ مُحَمَّلاً عبءَ الملوم
- ١٦أشكو إليكَ ظَماءةًمِنْ مُقلةٍ ريَّا سَجوم
- ١٧ووِشايةَ العِطْرِ النَّمومِ عليَّ والحَلْيِ النَّموم
- ١٨لولاهما لأطعتُ فيكَ نزاعَ صاديةٍ حؤوم
- ١٩قلتُ اصدفي ودعيهماليسا بحتم في الحُتوم
- ٢٠ما الحَلْيُ والعِطرُ الفصيحُ بضربة من ذي لُزوم
- ٢١إنْ كانَ قلبُكِ من هواهُ كقلبيَ الدامي الكلوم
- ٢٢فتبرَّئي من واشيَيْكِ فليس تركُهما بلوم
- ٢٣أو ما رأيتِ ذوِي الخصائصِ في الهوى وذوِي العمومِ
- ٢٤يتبرأون من الجُلود لمنْ هَوُوْا ومن اللحومِ
- ٢٥فتبسمت علماً بصدقك وانقطعْتَ إلى الوُجوم
- ٢٦دع ذا لِبدْرٍ قد أضاءَ فما عليه من قُتوم
- ٢٧وافى سناهُ ودونهُحجبُ السرورِ مع الجُروم
- ٢٨فتحكَّمَتْ خُففُ المطامِعِ والأمانيِّ الجُثوم
- ٢٩ثم استقلَّ فكانَ نوراً للسُّهولِ وللحُزوم
- ٣٠فتجوَّبتْ بهمُ الدُّجَىوتكشَّفتْ غُمَمُ الغُموم
- ٣١قدِمَ الأميرُ فمرحباًبالقادمينَ وبالقُدوم
- ٣٢مَلِكٌ غدا فوقَ البريْيةِ والأخشَّةُ في الخطوم
- ٣٣كالوالد البرِّ الرؤوفِ بنا وكالأُمِّ الرؤوم
- ٣٤والخسْفُ دونَ قبولهطرفاً من الخَسْفِ المشوم
- ٣٥ليثُ اللُّيوثِ إذا الحروبُ تسعَّرتْ قرْمُ القُروم
- ٣٦غيثُ الأنام إذا الغُيوثُ بخلن في السَّنة الأزوم
- ٣٧ما في قِراه لطارقٍولمستميح من عُتوم
- ٣٨خَفَّتْ خُطاهُ إلى الوَغَىوالحلمُ أرجحُ مِنْ يسوم
- ٣٩وجد السلامةَ في الكراهة والفخامَةَ في السهوم
- ٤٠فتراهُ يُبْرزُ وجهَهُتحت السُّيوفِ وللسَّمومِ
- ٤١لم تُلْهِه خَمرُ المراشفِ لا ولا خَمْرُ الكروم
- ٤٢وأخو الرفاهةِ بين مُسمعةٍ وإبريقٍ رذوم
- ٤٣ممَّن يُغادِي المِزْهَر الحنّانَ للقوْس الزَّجوم
- ٤٤تكفيهِ أوتارُ القِسييِ من المثالث والبُموم
- ٤٥ظفرت يداهُ في اللقاء بسهم فلّاجٍ سَهُوم
- ٤٦ما إنْ تزال عِداتُهبينَ الهَزائم والهُزوم
- ٤٧يغزو العدا في ليل زَنْج حالك ونهارِ روم
- ٤٨فاللَّيلُ عَوْنٌ والنهارُ له على الأمر المَروم
- ٤٩وابنا الزمان هما هماغلبا المعاقلَ بالهُجوم
- ٥٠يرمي العِدا بجوائحتأتي الفروعَ من الأُروم
- ٥١كالريح أهلكتِ الهوالكَ في لياليها الحُسوم
- ٥٢يا دهرُ جارى من عِداتك ساحلا بحرٍ طَمومِ
- ٥٣بحرٌ يجِمّ على العطاء ويستغيضُ على الجُموم
- ٥٤من هاشم في أنفِهافارجعْ بأنفٍ ذي هُشوم
- ٥٥خيرُ الفُروع الباسقاتِ سما به خيرُ الجذوم
- ٥٦تُضْحي يداهُ لمالهِما شئتَ من جارٍ هضوم
- ٥٧لم يَحْسبِ المجد الشراء ولم يَبعْ كرماً بلوم
- ٥٨نفحاتُهُ فوقَ المُنىوظنونُهُ فوقَ العُلومِ
- ٥٩سمُّ البريّةِ سُخْطُهُورضاهُ دِرياقُ السُّموم
- ٦٠رجعتْ حقائبُ وَفْدِهِكُوماً على أمطاءِ كوم
- ٦١يشكونَ أثقالَ الغِنَىطَوْراً وأثقالَ السجوم
- ٦٢ما مثلهُ عن بَخْس مثلِكَ حَقَّ مِثْلِي بالنَّؤومِ
- ٦٣عافِيه من بَذْلِ اللُّهَىوالمُرْتجِيه على التُّخوم
- ٦٤لا تستحيلُ عهودُهوالمِسكُ معدومُ الحُموم
- ٦٥يأسُو ويَكْلِمُ غيرَ مَذْمومِ الإساءةِ والكُلوم
- ٦٦ساسَ الورى بيد وهُوبٍ للُّهَى ويدٍ ضموم
- ٦٧فيدٌ كصفحةِ سَيْفِهويدٌ كشفرتِهِ الحذوم
- ٦٨فذَوُو السعادةِ ذاهبونَ عن القَصومِ إلى العَصوم
- ٦٩وذوو الشقاوة ذاهبون عن العصوم إلى القصوم
- ٧٠يا صاحبَ الفضلِ الخصوصِ وصاحبَ البذلِ العُموم
- ٧١يا ناصرَ الدينِ الذيذاد السباعَ عن اللُّحوم
- ٧٢وأجدَّ أعلامَ الهُدَىبعد الخُلوقةِ والطُّسوم
- ٧٣كم مِنْ مَقامٍ قُمْتَهُما كان قبلكَ بالمَقُومِ
- ٧٤خذها كأوْشية الرِّياضِ وفوق أوْشيةِ الرُّقوم
- ٧٥مطبوعةً مصنوعةًتختال في الحقل الضَّموم