صرمتك ريطة بعد طول وصال
المتوكل الليثيأمويالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- صَرَمتكَ رَيطَةُ بَعدَ طولِ وِصالِوَنأتكَ بعدَ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ
- عَلِقَ الفُؤادُ بِذكرِ رَيطَةَ إِنَّهُشُغُلٌ أُتيحَ لَنا مِن الأَشغالِ
- أسَديَّةٌ قذفَت بِها عَنكَ النَّوىإِنَّ النَّوى ضَرّارةٌ لِرجالِ
- بَل حالَ دونَ وِصالِها بَعضُ الهَوىوَتَبدَّلَت بدَلاً مِن الأَبدالِ
- إِنَّ الغَواني لا يَدُمنَ وَإِنَّماموعودُهُنَّ وَهُنَّ فيءُ ظِلالِ
- حاشى حَبيبَةَ إِنَّما هيَ جَنَّةٌلَو أَنَّها جادَت لَنا بِنوالِ
- خَلطَت مَلاحَتَها بِحُسنِ تَقتُّلوَفخامَةٍ لِلمُجتَلي وَجَلالِ
- صَفراءُ رادِعَةٌ تُصافي ذا الحِجىوَتَعافُ كُلَّ مُمَزَّحٍ بَطّالِ
- زعمَ المُحَدِّثُ أَنَّها هيَ صَعدَةٌعَجزاءُ خَدلَةُ موضعِ الخَلخالِ
- خَودٌ إِذا اِغتَسلَت رأَيتَ وِشاحَهافَوقَ البَريمِ يَجولُ كُلَّ مَجالِ
- لا تَبتَغي مِقَةً إِذا اِستَنطَقتَهاإِلا بِصِدقِ مَقالَةٍ وَفَعالِ
- ليست بآفِكَةٍ يَظَلُّ عَشيرُهامِنها وَجارُ الحَيِّ في بَلبالِ
- أَبلِغ حَبيبَةَ أَنَّني مُهدٍ لَهاوُدّي وَإِن صَرَمَت جَديدَ حِبالي
- إِنّي امرؤٌ لَيسَ الخَنا مِن شِيمَتيوَإِذا نَطقتُ نَطقتُ غَيرَ عيالِ
- نَزلت حَبيبَةُ مِن فُؤادي شُعبَةًكانَت حِمىً وَحشاً مِن النُّزَّالِ
- وَوَفَت حَبيبَةُ بالَّذي اِستَودَعتُهاوَركائِبي مشدودَةٌ برحالي
- لا تَطنُزي بي يا حَبيبُ فَإِنَّنيعَجِلٌ لِمَن يَهوى الفِراقَ زَوالي
- كَم مِن خَليلٍ قَد رَفَضتُ فَلَم يَجِدبَعدي لموضِع سِرِّهِ أَمثالي
- أَبدى القَطيعَةَ ثُمَّ راجَع حِلمَهُبَعدَ استِماعِ مقالَةِ الجُهّالِ
- إِنّي امرؤٌ أَصِلُ الخَليلَ وَإِن نأىوَأَذُبُّ عَنهُ بِحيلَةِ المُحتالِ
- مَن يُبلِني بالوُدِّ يَوماً أجزِهِبِالقَرضِ مِثلَ مثالِه بِمِثالي
- فَصِلي حَبيبَتَنا وَإِلا فاِصرميأَعرِف وَتَقصُرُ خُطوَتي وَسُؤالي
- واعصي الوُشاةَ فَقَد عَصَيتُ أَقارِبيوَوَصَلتُ حَبلَكِ واِرعوى عُذّالي
- مَن تُكرمي أُكرِم ومن يَكُ كاشِحاًيَعلَم وَراءَكِ بالمَغيبِ نِضالي
- بَل كَيفَ أَهجُركم وَلَم تَرَ مِثلَكُمعَينَيَّ في حَرَمٍ وَلا إِحلالِ
- أَنتِ المُنى وَحَديثُ نَفسي خالياًأَهلي فِداؤُكِ يا حَبيبُ وَمالي
- هَل أَنتِ إِلّا ظَبيَةٌ بخَميلةٍأَدماءُ تَثني جيدَها لِغَزالِ
- تُسبي الرِّجالَ بِذي غُروبٍ بارِدٍعَذبٍ إِذا شرعَ الضَّجيعُ زُلالِ
- كالأُقحُوانِ يَرِفُّ عَن غِبِّ النَّدىفي السَّهلِ بَينَ دَكادِكٍ وَرِمالِ
- وَإِذا خَلوتَ بِها خلوتَ بِحُرَّةٍرَيّا العِظامِ دَميثَةٍ مِكسالِ
- نِعمَ الضَجيعُ إِذا النُّجومُ تغوَّرَتفي كُلِّ لَيلَةِ قرَّةٍ وَشمالِ
- تُصبي الحَليمَ بعينِ أَحوَر شادِنٍتَقرو دوافِعَ رَوضَةٍ مِحلالِ
- وَبواضِحِ الذِّفرى أَسيلٍ خَدُّهُصَلتِ الجَبينِ وفاحمٍ مَيّالِ
- وَبِمعصَمٍ عَبلٍ وَكفّ طَفلَةٍوَروادفٍ تَحتَ النِّطاقِ ثِقالِ
- أَسَدِيَّةٌ يَسمو بِها آباؤُهافي كُلِّ يَومِ تَفاخُرٍ وَنِضالِ
- بَينَ القصيرَةِ وَالطويلَةِ بَرزَةٌلَيسَت بِفاحشَةٍ وَلا مِتفالِ
- كالشمسِ أَو هِي أَسوى إِذ بَدَتفي الصَّحوِ غِبّ دُجُنَّةٍ وَحِلالِ
- إِن تُعرِضِي عَنّا حَبيبُ وَتَبتَغيبَدلاً فَلَستُ لَكُم حَبيبُ بقالي
- هَل كانَ ودُّكِ غَيرَ آلٍ لامِعٍيَغشى الصُّوى وَيَزولُ كُلَّ مَزالِ
- قَد كانَ في حِجَجٍ مضينَ لِعاشِقٍطَلَبٌ لِغانيَةٍ وَطولُ مِطالِ
- أَسَئِمتِ وَصلي أَم نَسيتِ مَودَّتيإِيّاكِ في حِجَجٍ مضينَ خَوالِ
- إِلا يَكُن وُدّي يُغيِّرهُ البِلىوَالنأيُ عَنكِ فَإِنَّ وُدَّكِ بالي
- مَنَّيتِني أُمنيَّةً فَتَرَكتُهاوَرَكبتِ حالاً فاِنصرفتُ لِحالي
- يا صاحِبَيَّ قِفا عَلى الأَطلالِأَسَلِ الديارَ وَلا تَرُدُّ سُؤالي
- عَن أَهلِها إِنّي أَراها بُدِّلَتبقَرَ الصَّريمَةِ بَعدَ حَيّ حلالِ
- قَد كُنتُ أَحسِبُ أَنَّني فيما مَضىمَن يَسلُ أَو يَصبِر فَلَستُ بِسالي
- تَمشي الرئالُ بِها خَلاء حولَهاوَلَقَد أراها غَيرَ ذاتِ رِئالِ
- فَسَقى مساكِنَ أَهلِها حَيثُ اِنتوَتصَوبُ الغَمامِ بواكِفٍ هَطّالِ
- رَدَّ الخَليطُ جِمالَهم فَتَحَمَّلوالِلبَينِ بَعدَ الفَجرِ والآصالِ
- وَحَدا ظعائِنَهم أَجَشُّ مشَمِّرٌذو نيقَةٍ في السيرِ وَالتَّنزالِ
- رَفَعوا الخُدورَ عَلى نَجايبَ جِلَّةٍمِن كُلِّ أَغلبَ بازِلٍ ذَيّالِ
- مُتَدافِعٍ بالحملِ غَيرَ مواكِلٍشَهمٍ إِذا اِستَعجلته شِملالِ
- يَرمي بِعَينيهِ الغُيوبَ مُفَتَّلٍرَحبِ الفُروجِ عُذافِرٍ مِرقالِ
- طَرَقَت حَبيبَةُ وَهيَ فيهم موهنِاًإِنَّ المُحِبَّ مُخالِطُ الأَهوالِ
- فاِشتَقتُ وَالرجلُ المُحِبُّ مُشَوَّقٌوَجَرى دُموعُ العَينِ في السِّربالِ
- لَم تَسرِ لَيلَتها حَبيبَةُ إِذ سَرَتإِلا لتَشغَفَنا بطَيفِ خَيالِ
- أَنّى اِهتَديتِ لفتيَةٍ غِبَّ السُّرىقَد خَفَّ حِلمُهُم مَعَ الإِرمالِ
- متوسِّدي أَيدي نَواعِجَ ضُمَّرٍمُتَضَمِّناتِ سآمةٍ وَكَلالِ
- وَضعوا رِحالَهُم بخَرقٍ مجهَلٍقَمنٍ مطالِعُهُ مِن الإِيغالِ
- تَرمي خيامَهُم شَمالٌ زَعزَعٌوَتَطيرُ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالِ
- مِن كُلِّ ممهولِ اللبانِ مقَلِّصٍذي رونَقٍ يَعلو القيادَ طِوالِ
- يَرقى وَيَطعَنُ في العِنانِ إِذا اِنتَهىمنه الحَميمُ وَهَمَّ بالإِسهالِ
- لأياً بلأيٍ ما ينالُ غُلامُنامِنهُ مَكانَ مُعَذَّرٍ وَقَذالِ
- في ضُمَّرٍ لَم يُبقِ طولُ قيادِنامِنهنّ غَيرَ جَناجِنٍ ومحالِ
- يَردينَ في غَلَسِ الظَلامِ عَوابِساًصُعرَ الخُدودِ تَكَدُّسَ الأَوعالِ
- وَيُرينَ مِن خَلَلِ الغُبارِ إِذا دَعاداعي الصَباحِ كَأَنَّهُنَّ مَغالي
- وَالمَشرَفيَّةُ كُلُّ أَبيَضَ باتِرٍمِنها وآخَرُ مُخلَصٍ بِصِقالِ
- إِذ لا تَرى إِلا كَميّاً مُسنَداًتَحتَ العجاجِ مُلَحَّبِ الأَوصالِ
- وَالخَيلُ عَقرى بَينَ ذاكَ كَأَنَّمابِنُحورِها نَضحٌ مِن الجِريالِ
- لِلطَّيرِ مِنها وَالسِّباعِ ذَخيرَةٌفي كُلِّ مُعتَركٍ لَها وَمَجالِ
- تُدني رِجالاً مِن مَواطِنَ عِندَهاأَجرٌ وَمُنقَطِعٌ مِن الآجالِ