عوجا على ذاك الكثيب من كثب
السري الرفاءعباسيالرجزحزنالباء
- ١عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْفَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ
- ٢ما عَنَّ للعينِ به سِرْبُ مَهاًإلا جرى من جَفنِها دمعٌ سَرَبْ
- ٣سِرْنَ فقد عُوِّضَ قلبي طَرَباًللحُزنِ من فَرْطِ السرورِ والطَّرَبْ
- ٤واحتجبَتْ في كِلَلِ الرَّقْمِ دمىًتَأنَقُ أثناءَ الحِجالِ والحُجُبْ
- ٥جُدْنَ بأجيادٍ تحلِّيها النَّوىفرائداً من دمعِ عينٍ مُنسَكبْ
- ٦صواعدُ الأنفاسِ أبْقَتْ نَفَساًفي صُعُدٍ منا ودمعاً في صَبَبْ
- ٧ومُخطَفٍ يهتزُّ من ماءِ الصِّباكأنما يهتزُّ عن ماء العِنَبْ
- ٨قامَ وسُوقُ اللَّهوِ قد قامَ بهيَنخُبُ أقداحَ النَّدامى بالنُّخَبْ
- ٩ويمزُجُ الكأسَ بعَذْبٍ ريقُهحتى تبدَّى الصُّبحُ مُبيضَّ العَذَبْ
- ١٠وَجْدِي به وَجْدُ الأميرِ أحمدٍبجَمْعِ حَمْدٍ أو بتفريقِ نَشَبْ
- ١١أغرُّ رَدَّ الجُودَ وَعْدَاً صادقاًمن بعدِ ما كان غُروراً وكَذِبْ
- ١٢يستمطرُ البيضَ دماً وتارةًيُمْطِرُ راجيه ذِهاباً من ذَهَبْ
- ١٣كالعارضِ انهلَّ رَذاذاً مُزنُهُوَبَرقُهُ بادي الحَريقِ يَلتَهِب
- ١٤مُغرىً بسُمرِ الخَطِ لا سُمرِ المَهابأساً وبِيضِ الهِندِ لا بِيضِ العَرَبْ
- ١٥يُريه أعلى الرأيِ حَزْمٌ كامنٌفيه كُمونَ الموتِ في حَدِّ القُضُبْ
- ١٦حَسْبُ بني حمدانَ مجْداً أنهمأبناءُ محمودِ السَّماحِ والحَسَبْ
- ١٧أُسْدٌ إذا ما سلَبَت أُسْدَ الوَغىأنفسَها عَافت نفيساتِ السَّلَبْ
- ١٨كم حاسدٍ رَحْبِ الفِناءِ ضَيّقَتْعليه أسيافُ الأميرِ ما رَحُبْ
- ١٩وحامدٍ يسحَبُ ذيلَ نِعمَةٍأعمَّ من ذيلِ السَّحابِ المُنسَحِبْ
- ٢٠حنَّ إلى أرضِ العِراقِ فامتطَىمطيّةً تسبَحُ في اللُّجِّ اللَّجِبْ
- ٢١ناجيةً تَرجو النَّجاةَ تارةًبِسيْرِها وتارةً تخشى العَطَبْ
- ٢٢إذا المطايا قَوَّمَتْ رؤوسَهالتهتدي قَوَّمَ هايها الذَّنَبْ
- ٢٣ركائبٌ إن عرَّستْ لم تسترحْوإن سرَت لم تشكُ إفراطَ التَّعَبْ
- ٢٤كأنما في الماء ظمآنٌ فلاينقَعُ رقراقُ السَّرابِ المُنسرب
- ٢٥كأنما نَحُلُّ منها أوطُناًونحْنُ للسيرِ الحثيثِ في دَأب
- ٢٦ولم يُزرْ بغدادَ حتى إنَّهابحرُ ندىً يحيا به روضُ الادب
- ٢٧كأننا لمّا بَدَت رِباعُهاأسرى أحَسّوا بِفِكاكٍ مُقتِرِب
- ٢٨عُدْنا بمُبْيضِّ الصِّلاتِ في الرِّضامنه ومُحمَرِّ الظُّباةِ في الغَضَب
- ٢٩أثْرى من المجدِ فأبقى سعيُهمآثراً تبقَى على مَرِّ الحِقَب
- ٣٠فراحَ راجيه وقد نالَ المُنىبنائلٍ فلَّلَ أنيابَ النُّوَب
- ٣١وراح من وشْي الثَّناء كاسياًيخطِرُ في أثناءِ أبرادٍ قُشُب