أنت للمسلمين خير عماد

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفمدحالزاي

حجم الخط
  1. أَنْتَ للْمُسْلِمِينَ خَيْرُ عِمَادِوَمَلاَذٍ وَأَيُّ حِرْزٍ حَرِيزِ
  2. لَوْ رَأَى مَا شَرَعْتَ لِلْخَلْقِ فِيهِعُمَرُ الْفَاضِلُ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
  3. لَجَزَى مُلْكَكَ الْمُبَارَكَ خَيْراًوَقَضَى بِالشُّفُوفِ وَالتَّبْرِيزِ
  4. فَاشْكُرِ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتَ بِفِعْلٍوَبِقَوْلٍ مُطّوَّلٍ أَوْ وَجِيزِ
  5. كُلُّ مَلْكٍ يُرَى بِصُحْبَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدْ بَاءَ بِالْمَحَلِّ الْعَزِيزِ
  6. فَإِذَا مَا ظَفَرْتَ مِنْهُمْ بِإِكْسِيرٍ مَلأَتَ الْبِلاَدَ مِنْ إِبْرِيز
  7. وَالْبَرَايَا تَبِيدُ وَالْمُلْكُ يَفْنَىأَيْنَ كِسْرَى الْمُلُوكِ مِع أَبْرَوِيزِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها