طيف ألم على التباعد زائرا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
- ١طَيف أَلمَّ عَلى التباعُدِ زائراوَسَرى وَعَنك سَرى وَقَد صحب الكَرى
- ٢وَافى فما أَهنى اللقاءَ وَلا لقاوَسَرى وَما أَقصى السَرى بل لا سَرى
- ٣يا حاسدي ما تلك إِلا وَصلةٌلاحَت وَحالَت وَالمواصلُ ما دَرى
- ٤ما كانَ أَحسنَه وَأَغربَ قصتيوَيَسرُّني لَو كانَ يَسمعُ أَو أَرى
- ٥يا عاذلي يرضيك لَيلُك نائِماًلا بتَّ مثلي ساهراً متحيرا
- ٦وَنعمتَ لا قَلبٌ يذوب لفرقةٍأَبداً وَلا عينٌ تُخدّدُ أَنهرا
- ٧وَافاك وَالظلماءُ أَلقت سترَهافرأيتُ جنحَ الليل بدراً أَسفرا
- ٨طَيفٌ أَتى خلساً فلو فطنَ الأُلىحجبوه عنك لما اهتديتَ وَلا أَرى
- ٩فاعجب لقربٍ وهوَ بعدٌ بينناوَتجمُّعُ الضدّين شيءٌ ما جَرى
- ١٠دع أَمّةً لا صفو عيشٍ يُرتجَىلهمُ وَلا يدرون إِلا العاذرا
- ١١أَلفوا الهَوى وَهوانَه فَأَهانهموَاعتزَّ إِذ ذلّوا له فتجبرا