طيف ألم على التباعد زائرا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
حجم الخط
- طَيف أَلمَّ عَلى التباعُدِ زائراوَسَرى وَعَنك سَرى وَقَد صحب الكَرى
- وَافى فما أَهنى اللقاءَ وَلا لقاوَسَرى وَما أَقصى السَرى بل لا سَرى
- يا حاسدي ما تلك إِلا وَصلةٌلاحَت وَحالَت وَالمواصلُ ما دَرى
- ما كانَ أَحسنَه وَأَغربَ قصتيوَيَسرُّني لَو كانَ يَسمعُ أَو أَرى
- يا عاذلي يرضيك لَيلُك نائِماًلا بتَّ مثلي ساهراً متحيرا
- وَنعمتَ لا قَلبٌ يذوب لفرقةٍأَبداً وَلا عينٌ تُخدّدُ أَنهرا
- وَافاك وَالظلماءُ أَلقت سترَهافرأيتُ جنحَ الليل بدراً أَسفرا
- طَيفٌ أَتى خلساً فلو فطنَ الأُلىحجبوه عنك لما اهتديتَ وَلا أَرى
- فاعجب لقربٍ وهوَ بعدٌ بينناوَتجمُّعُ الضدّين شيءٌ ما جَرى
- دع أَمّةً لا صفو عيشٍ يُرتجَىلهمُ وَلا يدرون إِلا العاذرا
- أَلفوا الهَوى وَهوانَه فَأَهانهموَاعتزَّ إِذ ذلّوا له فتجبرا