نسيب ولكن بالقنا والصوارم
عمارة اليمنيأندلسيالطويلمدحالميم
- ١نسيب ولكن بالقنا والصوارمومدح ولكن للعلى والمكارم
- ٢ومقتضبات من قواف كأنهاجواهر لم تعبث بها كف ناظم
- ٣شغلت بأوصاف المظفر خاطراًيرى مدحه إحدى الفروض اللوازم
- ٤فما أحسن التشبيب إلا بذكرهوإن هام قلبي بالسواجي السواجم
- ٥وفي كل شيء من شريف عتادهعلاقة مشتاق وسلوة هائم
- ٦فإن عرضت لي مقربات جيادهنسيت بها سرب الظباء النواعم
- ٧وإن بسمت يوماً بروق سيوفهذهلت به عن بارقات المباسم
- ٨وإن لمعت في الليل روض نصالهذكرت بها زهر النجوم العواتم
- ٩أراك إذا قارعت يا بدر خطةمن الدهر لم تقرع لها سن نادم
- ١٠وإن نزلت في عقوتيك لقيتهابمجتبك الأراء ماضي العزائم
- ١١ولله عزم ليلة السبت أسفرتصبيحته عن مسفر الوجه باسم
- ١٢يهون على حديه في نصرة الهدىلقاؤهما برد السرى والسمائم
- ١٣طويت بساط الأرض في نصف ليلةكأنك طيف زار أجفان نائم
- ١٤تطير بك الجرد العتاق كأنماقوائمها من سرعة كالقوادم
- ١٥كتمت السرى حتى كأنك في الدجىخيال ملم أو سريرة كاتم
- ١٦سبقت نسيم الريح لما رأيتهاتبلغ أنفاس السها للنعائم
- ١٧تخوفت منها أن تنم إليهمبمسراكم والريح أم النمائم
- ١٨فما استنشقت ريح الصباح خياشممن القوم إلا والقنا في الخياشم
- ١٩رميتهم بالصافنات وفوقهاضراغم لا يفرسن غير الضراغم
- ٢٠إذا اعتقلوا سمر الوشيج حسبتهمأراقم ينهشن العدى بأراقم
- ٢١تظنهم في الروع خرساً وبينهمكلام بأطراف الرماح الهواجم
- ٢٢توهم بهرام ويوسف ضلةمن الرأي لم تخطر على وهم واهم
- ٢٣هما جمعا ضغثاً كثيراً ومنيانفوسهما منهم بأضغاث حالم
- ٢٤وقد قسم الرحمن بينهما البلابما فعلا والله أعدل قاسم
- ٢٥فهذا له بالأسر فقر وذلةوهذا له بالقتل حز الغلاصم
- ٢٦وكانا يظنان الظنون جهالةبمن ألفاه من لفيف الأعاجم
- ٢٧فلما التقى الجمعان بالحي أصبحايعضان فها حسرة بالأباهم
- ٢٨وصبحهم بدر بن رزيك معلماًبجيش كموج الأخضر المتلاطم
- ٢٩كأن اشتعال الرزق في ليل نقعهكواكب في قطع من الليل فاحم
- ٣٠كأن وميض البيض في جنباتهبروق سرت في عارض متلاطم
- ٣١وأرسلتها مثل النسور كواسراًتسوق حماماً نحو سرب الحمائم
- ٣٢صدمتهم منها بجرد صلادمفصدعهم صدم الجياد الصلادم
- ٣٣طلعت وفيهم نجدة وحميةوهم بين مهزوم هناك وهازم
- ٣٤وقد منع الأبطال أن لا تزورهمنبال كمنهل من الوبل ساجم
- ٣٥وفي خيلهم كر وفر وعندهمطعان وضرب بالقنا واللهاذم
- ٣٦فغادرتهم بالحي صرعى كأنهمبقية زرع من حصيد وقائم
- ٣٧نثرت بحد السيف ما نظم القناهنالك من عقد الطلى والمعاصم
- ٣٨وأدركتهم والأرض واسعة الفضافصيرتهم في مثل حلقة خاتم
- ٣٩فأضحوا وهم من بعد غبطة حاسدلنعمتهم يرجون رحمة راحم
- ٤٠ورحت سليم العرض من كل وصمةولكن حد السيف ليس بسالم
- ٤١ولما رأيت الناس من خيفة الردىوأوجههم ما بين ساه وساهم
- ٤٢رميت سواد الجيش بالجيش فانجلتعجاجته عن أرع وجماجم
- ٤٣حملت عليهم حملة فارسيةفمزقت ثوب المأزق المتلاحم
- ٤٤وأوقدت نار الحرب ثم اصطليتهابعزم مشى في جمرها المتجاحم
- ٤٥وباشرتها جهراً بنفس كريمةتصان وتفدى بالنفوس الكرائم
- ٤٦فساد كفاه الله منك بمصلحوداء شفاه الله منك بحاسم
- ٤٧وكم غمة لولا أبو النجم أصبحتقذى في عيون أو شجاً في حلاقم
- ٤٨ومعضلة جلى دحاها ولم يزلملياً بكشف المعضل المتفاقم
- ٤٩وخطب عظيم قام في دفع صدرهوما زال مذخوراً لدفع العظائم
- ٥٠ينادى لأمر لا ينادى وليدهإذا حزم الإشفاق شمل الحيازم
- ٥١تلقى تميماً حين أقبل طالباًمنى قطعت منه مناط التمائم
- ٥٢وقابله الملك الهمام بعزمةغدا قاعداً عن مجدها كل قائم
- ٥٣وما افترق الجيشان إلا ورأسهيميل على غصن من الخط ناعم
- ٥٤وأعوانه عون على ما يسؤوهوجثمانه طعم النسور الحوائم
- ٥٥وما كان ذاك الجمع إلا غنيمةلبدر وإلا عدة للهزائم
- ٥٦همام يروع الأسد في كل مأزقويصحبه التأييد في كل مأزم
- ٥٧فتى عدمت أيدي الليالي قناتهفألفته أيديهن صلب المعاجم
- ٥٨أخو الحزم ولإقدام مازال عندهشجاعة هجام وتدبير حازم
- ٥٩تراه غداة الحرب أول طاعنرعيلاً ويوم السلم آخر طاعم
- ٦٠أفاد جسيمات الأيادي تبرعاًوخلد ذكر المأثرات الجسائم
- ٦١أحاديث من حلم وبأس ونائلتجدد ذكرى السؤدد المتقادم
- ٦٢نسينا بها أخبار قيس بن عاصموعمرو بن معدي وكعب وحاتم