لعلها واليأس منها أغلب
مهيار الديلميعباسيالرجزعتابالباء
- ١لعلَّها واليأسُ منها أغلبُإن نأتِ اليومَ غداً تستقربُ
- ٢حاجةُ صدرٍ لك لا ملفوظةٌولا تَسوغُ حُلوةً فُتشرَبُ
- ٣أَضْحَكُ من مواعِدِ الدهرِ بهاممّا يجيءُ باطلاً ويذهبُ
- ٤ودونها أن ينتهِي لجَاجُهاذو صِبغتْين دِينُه التقلُّبُ
- ٥في كلّ يومٍ مُرسَلٌ مغالِطٌلي عنده وشافِعٌ محبَّبُ
- ٦وحَلفةٌ كاذبةٌ وفي فميشكيمةٌ مِن أن أقولَ تكذبُ
- ٧مُلَّ فلا الحصاةُ من فؤادهتلينُ لي ولا اللسانُ يَرطُبُ
- ٨اللهَ يا هيفاءُ لي في زمنٍنعيمُهُ بعدَكُمُ معذَّبُ
- ٩وكبِدٍ يصدَعُها كلُّ أسىًبها الكبودُ القَرِحاتُ تُشعَبُ
- ١٠لا سلوةُ البعدِ المُريحِ عِصمةٌمنك ولا الهمّ المُراح يعزُبُ
- ١١وكلَّما أطمَعَ فيكِ سببٌآمُلُهُ أَيأسَ منكِ سببُ
- ١٢يعيشُ قلبي وهو عيشٌ مؤلمٌثم يموتُ وهو موتٌ طيِّبُ
- ١٣نَفْسَكَ يا مُعطي الهوى قِيادَهإنك في خَيط الهوانِ تُجنَبُ
- ١٤وإن هَوِيتَ فانتصرْ بغَدرةٍعن ثقةٍ أنَّ الوفاءَ العطبُ
- ١٥قالت على البيضاء أختُ عامرٍأسفرَ في فَودَيك ذاك الغيهبُ
- ١٦ومن بلاياكِ وإن عبتِ بهشبابُ حُبِّي وعِذاري الأشيبُ
- ١٧غدرُكِ والخمسونَ أيّ روضةٍقشيبةٍ بينهما لا تُجدِبُ
- ١٨وما الذي أنكرتِهِ من ليلةٍيطلُعُ فيها قمرٌ أو كوكبُ
- ١٩ما نَصَلَتْ إلا بماءِ مقلتيفليتها بماءِ قلبي تُخضَبُ
- ٢٠وعاذلٍ لا سُقِيَتْ غُلَّتُهُبالغَور ما يُرْوى ولا ما يَعذُبُ
- ٢١يزعمُ أن كلَّ دارٍ رامةٌوأنّ كلَّ ذاتِ حِجلٍ زينبُ
- ٢٢حلفتُ يومَ ينحرُ الناسُ بهاساجدةً أذقانُها والركبُ
- ٢٣يُعطَى المُنَى منها الذي يَستامُهُطُلىً تَطيحُ وجُنوبٌ تجِبُ
- ٢٤مثل التلاعِ بازِلاً وحِقَّةًقامَ عليهنّ الربيعُ المخصِبُ
- ٢٥والمُشرِفاتِ من مِنىً كأنّهاعلى ظُهور الهَضَباتِ حَدَبُ
- ٢٦وبالملبيِّنَ سعَوا فنفَضُواذنوبَهم وجمَّروا وحصَبوا
- ٢٧وما حَوَى وأيُّ فضلٍ ما حوىذاك العتيقُ البارزُ المحجَّبُ
- ٢٨لو نُسبَ المجدُ لَمَا كان إلىغير بني عبدِ العزيزِ يُنسَبُ
- ٢٩مِن أرضِهم طينتُهُ وفيهِمُرواقُهُ وبيتُهُ المطنَّبُ
- ٣٠أَقسمَ لا فارقَهم وأقسمواما دام خُلْداً مِن أبانَ مَنكِبُ
- ٣١حيِّ على رغم البدورِ غُرَراًتَقدحُ في فحم الدجى فَتثْقُبُ
- ٣٢ورِدْ نفوساً حُرّةً وأيدياًتُحيلُ في المحلِ عليها السُّحُبُ
- ٣٣تبادروا الجودَ فلاطوا حوضَهُلهم ليالي وِردِه والقَرَبُ
- ٣٤وانتظموا سودَدَهم نظْمَ القنالكن صدورٌ ليس فيها أكعبُ
- ٣٥داسُوا بأعقابِهمُ هامَ العلاواقتَعدوا ظهورَها واعتقَبوا
- ٣٦شُمّ الأنوفِ والسيوفِ قَصُرَتْدروعُهم وهي سِباغٌ تُسحَبُ
- ٣٧يَمشُونَ رَجْلَى فيُخالُ أنهممن شَارةٍ ومن شَطَاطٍ رَكِبوا
- ٣٨توارثوا الملكَ فلا خلافةٌإلا لهم سريرُها والموكِبُ
- ٣٩ومنهُمُ في حربها وسلمهارمحٌ يَخُطُّ ولسانٌ يخطبُ
- ٤٠حُليُّ كلِّ دولةٍ عاطلةٍوبِشْرُ كلِّ نعمةٍ تُقَطِّبُ
- ٤١إذا الخطوبُ حُسِمتْ بخَدعةٍأو رَدعةٍ لانوا لها وصَعُبوا
- ٤٢إن كتبوا قلتَ اصطلاماً طعنواأو طعنوا قلتَ بلاغاً كتبوا
- ٤٣ترى الجبالَ في الحُبَي إن جَلَسواوالأسدَ هِيجَ شَرُّها إن وَثبوا
- ٤٤لهم قُدامَى الفخرِ ما تنقُلُهلك الرواةُ وتريك الكتبُ
- ٤٥وخيرُ ما استطرفْتُهُ حديثُهمإذا الكرامُ زانهم ما أعقبوا
- ٤٦وَوَلدوا أبا الحسين فرأى المجدُ به كيف نَموْا وأنجبوا
- ٤٧برزتَ في عِقدِهِمُ واسطةًلها من الأبصار ما يُستلَبُ
- ٤٨بيضاءَ مما أَبغضَ الغَّواصُ في الفحص عليها أنفُساً تُحبَّبُ
- ٤٩ومَطَلَتهم دونها أُمنيَّةٌروّاغةٌ وحِقبٌ وحِقبُ
- ٥٠حتى قضى الصبرُ لهم قَضاءَهُواستحيتِ الأيَّام مما نَصبوا
- ٥١فاستخرجوها تملأ الراحة والعينَ فقالوا دُرَّةٌ أم كوكبُ
- ٥٢وشَرُفَتْ فلُقِّبتْ فخرَ العلالو لم يَقعْ دون سناها اللقبُ
- ٥٣وكيف لا تطلعُ بدراً فيهِمُوالشمسُ جدٌّ لك والنجمُ أبُ
- ٥٤ألقَى الكمالُ طائعاً عِنانَهُإليك يُرخِي تارة ويَجذِبُ
- ٥٥وأقعصَ الأقرانَ عنك قَلَمٌممرَّنٌ وخاطرٌ مدرَّبُ
- ٥٦وقمتَ قُرحاناً فتيّاً بالعلاقُيِّدَ عنك القارِحُ المجرَّبُ
- ٥٧وَرثتَ فضلاً لو قَنِعتَ لكفَىلكن أَبيتَ غيرَ ما تكتسِبُ
- ٥٨كالليثِ لا تحلو له فريسةٌلا ينتقي فيها ولا يُخَلِّبُ
- ٥٩وكم سواك لم يجُزْ حِسابُهُأعدادَ ما تُملى عليه الحُسَّبُ
- ٦٠حَويتَ إعظاماً وقد مثَّلتَ ليرائدَ عينيَّ وقلتَ تَكذِبُ
- ٦١أَدُميَةٌ صيغتْ أم البدرُ هَوَىوبَشَرٌ أم مَلَكٌ مُقَرَّبُ
- ٦٢معجِزةٌ جاء الزمانُ غلطاًبها وآيٌ كلهُّنَّ عَجَبُ
- ٦٣وكرمٌ على اللسان حاضرٌيشِفُّ منه الكرمُ المُغيَّبُ
- ٦٤وراحةٌ مُطَلقةٌ طارحَها العِرضُ المصونُ أن يهون النشبُ
- ٦٥سحرتَني ودارُ عِزِّي بابلوقُدتني وأمُّ رأسي تصعُبُ
- ٦٦ومَلَّكَتْني لك نَشوانَ الهوىخلائقٌ غِناؤهنّ مُطرِبُ
- ٦٧ملأتَ بالبِشرِ وِطابَ أمَليوبعضُهم بكيئةٌ لا تُحلَبُ
- ٦٨حتى رَقَى الحاوِي فأصغيتُ لهوكدتُ معْ شدّةِ زُهدي أرغبُ
- ٦٩وقلت عاش لزهيرٍ هَرِمٌوقام في أهل الزُّبَيرِ مُصْعَبُ
- ٧٠أرضيتني عن الزمان بعد ماحرَّقَ أضلاعي عليه الغضبُ
- ٧١وعاد بَرْداً وسلاماً بك ليما توِقد الدنيا وما تَحتطِبُ
- ٧٢أغنيتني قبلَ اللهُّا مودّةًوالودّ عندي خيرُ رِفدٍ يوهَبُ
- ٧٣وقرَّبَتْني منك أُولَى نظرةٍحتى كأنّا لم نزل نصطحبُ
- ٧٤فِراسةٌ أيقظك المجدُ لهاوفطنةٌ على سواك تعزبُ
- ٧٥وهمّةٌ إذا ركبتَ ظهرَهاأدركتَ من أخرَى العلا ما تطلُبُ
- ٧٦فاسمع أُقرِّطْك شُنوفاً دُرُّهالغير آذانكُمُ لا يُثقَبُ
- ٧٧من المصوناتِ التي تَعنَّستْخلف الخدورِ وهي بِكرٌ تُخطَبُ
- ٧٨تنافسَ الملوكُ في مُهورهاواقتَرعوا في حُبِّها واحترَبوا
- ٧٩عندهُم الرغبةُ والودّ لهاوعندها الملالُ والتجنُّبُ
- ٨٠وزادها نزاهةً وورَعاًمنِّي أبٌ على البناتِ حَدِبُ
- ٨١ليس عليه للتمنِّي طاعةٌولا له في الشهواتِ أربُ
- ٨٢لا يمدح الناسَ ولكن مدحُكميَلزَمُ في دِين العلا ويجبُ