رعت من تبالة جعدا لفيفا
مهيار الديلميعباسيالمتقاربالفاء
- ١رعتْ من تبالةَ جعداً لفيفاوسَبطاً يرفُّ عليها رفوفا
- ٢وساقَ لها حارسُ الإنتجاع من حيث حنَّتْ نميراً وريفا
- ٣تخطّاه تُبشِمُه بالعيونبِطاناً وتُقلصُ عنه الأنوفا
- ٤رعتْ ما اشتهت ذا وذاك الربيع رعياً يجرُّ عليها الخريفا
- ٥وحدّثها أُسَرُ المحصناتِأحاديثَ نجد فخبَّتْ خفوفا
- ٦وحنَّت لأيّامها بالبطاحفمدّت وراء صليف صليفا
- ٧تراود أيديَها في الروَيدويأبى لها الشوق إلا الوجيفا
- ٨فهل في الخيام على المأزَمَين قلبٌ يكون عليها عطوفا
- ٩وهل بانُ سلع على العهد منه يحلو ثماراً ويدنو قُطوفا
- ١٠تَزاوَرُ ريح الصَّبا بينهنفيُقبلن مِيلاً ويُدبرن هِيفا
- ١١وحيٍّ دوينَ مِنىً لا يزال يقرِي عزيب الغرامِ الضيوفا
- ١٢تجاوره فتخافُ العيون مرهَفةً وتُخيف السيوفا
- ١٣ترى ما اشتهت لك عينُ الصديق عزّاً عريضاً وبِرّاً لطيفا
- ١٤نساءً بأكسارِ تلك البيوتِ شاهدةً ورجالاً خُلوفا
- ١٥وصفراءَ من طيّباتِ الحجازِ تمشي تريك الخليعَ النزيفا
- ١٦ترى الزعفرانَ سقَى خدَّهامُجاجته والعبيرَ المَدوفا
- ١٧تعلَّق قومٌ بدورَ التِّماموعُلِّقتُ منها هلالاً نحيفا
- ١٨حماها الغيورُ فعادت تلوث دوني الستورَ وترخي السجوفا
- ١٩وروّضها قائدُ الكاشحينفألقى مقاداً وحبلاً ضعيفا
- ٢٠إذا مجَّ سمعيَ قولَ الوشاةِتعلَّقَ في أُذنيها شُنوفا
- ٢١فكم ليلةٍ ورقيب العيون لا يحمل النوم إلا خفيفا
- ٢٢سمرتُ ففاسقني طرفُهاوألفاظُها ثم كنتُ العفيفا
- ٢٣وقد كان حبٌّ يقُضُّ الضلوعَولكنّه كان حبّاً شريفا
- ٢٤وحاجةِ جِدٍّ تناولتهابرأيٍ يبُذُّ الفؤادَ الحصيفا
- ٢٥دعوت لها قبلَ داعي الصباحغلاماً بطُرْق المعالي عروفا
- ٢٦فهبَّ وفي رأسه فضلةمن النوم تُطلقُ جفناً رسيفا
- ٢٧يودُّ بكبرى المنى لو رفقتُ في ساعةٍ كنتُ فيها عَسوفا
- ٢٨وعاجلتُه فركبتُ الخِطارَوقام فحاضن ظهري رَديفا
- ٢٩وقلتُ تيمَّمْ بنا جانباًمنيعاً وبيتَ فخارٍ مُنيفا
- ٣٠فأهلُك حيث تكون المطاعَودارك حيث تكون المَخوفا
- ٣١تطلَّعْ وراء ثنايا الظلامأتؤنس للمجد برقاً خَطوفا
- ٣٢عسى البدرُ في آل عبد الرحيميضيءُ فيرفع هذي السُّدوفا
- ٣٣هم الناس فاحبس عليهم وخذبحُجْزتهم إن رهبت الصروفا
- ٣٤ترى الماءَ لامعُه لا يغُررُ والنارَ لا تكذِبُ المستضيفا
- ٣٥ومربوطةً لتجيب الصريخوسارحةً لتروّي اللهيفا
- ٣٦وبيضاً مَجاليَ في الأنديات لا ينظرُ البدرُ منها الكسوفا
- ٣٧إذا صدئت أوجهُ المانعينأرتك الندى رقَّةً أو شُفوفا
- ٣٨وشارة ملك تريك الفذوذ منهم حيالَك جمعاً كثيفا
- ٣٩تُكثَّرُ قلّةُ أعدادهمفتحسبهم عشراتٍ ألوفا
- ٤٠تمارَى العلا فيهمُ أيُّهُمأشدّ عُلوقاً بها أو حفوفا
- ٤١فتحمد كهلَهمُ والغلامَوترضى تليدَهُمُ والطريفا
- ٤٢توافوا عليها توافي البنان كبرَى وصغرَى يطُلنَ الكفوفا
- ٤٣رأوا قبلة المجد مهجورةفمالوا فظلوا عليها عكوفا
- ٤٤وقام عميدُ الكفاةِ الإماموجاءوا وراء صفوفاً صفوفا
- ٤٥فتى لا يقرّ على عثرةٍولا يرِدُ الضيمَ إلا عَيوفا
- ٤٦ولا يحسب المالَ وجهاً يُصانُولا ساحةَ العُدم ظهراً مُخيفا
- ٤٧إذا اشتدَّ عاركتَ ليثاً غضوباًفإن لان غازلتَ ظبياً ألوفا
- ٤٨تخالُ عِمامتَه مِغفَراًويومَ الحياءِ تراها نَصيفا
- ٤٩وشعواء تنزو بهامِ الكفاةِ طوراً طِراداً وطوراً وُقوفا
- ٥٠تُريبُ الشجاعَ بظلِّ القناةِويتَّهمُ الطرفُ فيها الوظيفا
- ٥١ندبتُ إليها على خَطبها الجليلِ هضيماً حشاه لطيفا
- ٥٢يطأن على فِقَرٍ لا تَزالُ والأسد مستأخراتٍ دُلوفا
- ٥٣ومغبرّة الجوّ غرثى التراب لا تحلب الضرعَ إلا القُروفا
- ٥٤يعود بها الفحلُ نِضواً أجببَ يألم جِرَّتهُ والصريفا
- ٥٥فتحتَ يديك فجلَّلتهاسحاباً ظليلاً وغيثاً وكيفا
- ٥٦مكارم تُتِمكُ عَرض السَّنام بعد الذبول وتَبني السديفا
- ٥٧إليك رحلنا مطايا الثناء نُدمِي مناسمَها والدُّفوفا
- ٥٨عليها وُسوقُ الأماني الثقالُ مقترحاتٍ صنوفاً صنوفا
- ٥٩فأصبحنَ يحكمن بالإشتطاط في بحر كفّك حكماً عنيفا
- ٦٠أوانس منك بما يبتغينوكنّ من الناس وَحْشاً عَزوفا
- ٦١وعقّ الرجالُ بناتِ القرِيضفكنت بهنّ حفيّاً رؤوفا
- ٦٢كأنيَ من عزّها في ذَراكأرى النجمَ جاراً لها أو حليفا
- ٦٣فلا زلتُ أُركِبهُنّ الرواةَ فيك مُهملِجة أو قَطوفا
- ٦٤سوائر لا البحر يخشينهولا يتناذرن ريحاً عَصوفا
- ٦٥لمجدك منها رسومٌ تقام كالعهدِ يُحفَظُ والنذرِ يوفى
- ٦٦تُرِي لك إكثارَها قِلّةًومنك كثيراً جداك الطفيفا