لمن طل بلوى عاقل
مهيار الديلميعباسيالمتقاربعتاباللام
- ١لمن طلٌ بلِوَى عاقِلِعفا غير منتصبٍ ماثِلِ
- ٢تشرَّفَ يُصغِي لأمر الرياحوإمّا إلى واقفٍ سائلِ
- ٣تنكّرت العينُ ما لا تزال تعرفُ من ربعه الآهِلِ
- ٤بدائدُ من قاطني الوحش فيهبدائلُ من أنسه الراحلِ
- ٥وقفتُ به ناحلاً أجتدىشفاءَ سقامِيَ من ناحلِ
- ٦مشوقَيْن لكنَّه لا يلامولا يُرتَجَى الجودُ من باخلِ
- ٧وأدري ولم يدر ما نابهوتنجو الغباوة بالجاهلِ
- ٨أكنتَ مع الركب طاوين عنهمَطا كلِّ مطّردٍ جائلِ
- ٩له من ثرى الأرض ما لا يمسُّسوى مسحةِ الغالط الغافلِ
- ١٠كأنّ يديه تبوعان شَوْطَاظليمٍ أهَبتَ به جافلِ
- ١١ترى البدرَ راكبَه قاطعاًبه فلكَ العقربِ الشائلِ
- ١٢وفي الحيّ مختلفاتُ الغصون من مستوٍ لك أو مائلِ
- ١٣ومن جائرٍ ليتَ ما قبلهتعلّم من قدّه العادلِ
- ١٤تنابلن بالحدق الفاتناتوفي كبدي غرضُ النابلِ
- ١٥أأصحو على النظرِ البابلييِ والخمرُ والسحرُ في بابلِ
- ١٦تعجَّلتُ يوم اللوى نظرةًولم أتلفَّتْ إلى الآجلِ
- ١٧فكنتُ القنيصَ لها لا الغزالُبعينيَّ لا كفّةِ الحابلِ
- ١٨فياربّ قلّد دمي مقلتيبما نظرتْ واعفُ عن قاتلي
- ١٩هنيئاً لحبِّكِ ذات الوشاحدمٌ طُلَّ فيه بلا عاقلِ
- ٢٠وشكواي منك إلى مُعْرِضوضنُّكِ منّي على باذلِ
- ٢١وحبّي لذكركِ حتى لثمتُ مسلَكه من فم العاذلِ
- ٢٢وليل يطالِبُ عند الصباح دَينَ الغريم على الماطلِ
- ٢٣رددتُ أداهمَ ساعاتِهِأشاهبَ من دمعِيَ السائلِ
- ٢٤وما عند صبري على طولهولا فيضِ جفنِيَ من طائلِ
- ٢٥أرى صِبغة العيش عند الحسان حالت مع الشعَر الحائلِ
- ٢٦وأَشمسَ شيْبي فهل فَيْئةتعود بظلّ الصِّبا الزائلِ
- ٢٧عزفتُ سوى عَلَقٍ بالوفاء لم يك عنه النهى شاغلي
- ٢٨وقمتُ على سرف الأربعين آخذُ للحقّ من باطلي
- ٢٩يعيب عليَّ الرضا بالكَفافِسريعٌ إلى رزقه الفاضلِ
- ٣٠وهان على عزّتي ذلُّهُهوانَ الفصيل على البازلِ
- ٣١ويحسُدني وهو بي جاهلٌومن لك بالحاسد العاقلِ
- ٣٢نصحتُك خالفْ فإن الخلافَدليلٌ ينوِّه بالخاملِ
- ٣٣وما لم تكن ذا يدٍ بالعدوّفحالفْ عدوَّك أو خاتلِ
- ٣٤فإما كفى العامُ أو نم لهوراقبْ به غَدرة القابلِ
- ٣٥وإياك وابنَ العلاء الجديدِونعمةَ مستحدثٍ ناقلِ
- ٣٦إذا أبصر العقل في قسمةٍتعجّب من غلَط الكائلِ
- ٣٧حريص على الزاد حرصَ الذئابفياخبَث الطُّعمِ والآكلِ
- ٣٨رأى نزقةً وادّعى طَرْبَةًفلم يحتشم ذلَّةَ الواغلِ
- ٣٩يروم ابنَ عبد الرحيم الرجالُولا يلحَقُ الرِّدفُ بالكاهلِ
- ٤٠ويرجون ما ناله والكعوبُ منحدراتٌ عن العاملِ
- ٤١ولما وُزِنتَ بأحسابهموأحلامهم زِنةَ العادلِ
- ٤٢رجحتَ وشالت موازينُهمفثاقلْ بمجدك أو طاولِ
- ٤٣رأيت السماحةَ وهي الخلودُ للذكر والعزَّ في العاجلِ
- ٤٤فقلتَ لمالك لا مرحباًبمَيسرةٍ في يدَيْ باخلِ
- ٤٥ولولا سموُّ الندى ما علتيدُ المستماحِ يدَ السائلِ
- ٤٦فمن كان يوماً له مالُهفأنت ومالُك للآملِ
- ٤٧ورثتَ الفخار فأعليتَ فيهوجاءوه من جانبٍ نازلِ
- ٤٨وأنّ مماشيك في المكرماتلَحافٍ يجعجع بالناعلِ
- ٤٩وكنتَ متى خار عرضٌ فخافَ من قائلٍ فيه أو قابلِ
- ٥٠نجوتَ بعرضٍ عن المخزياتِ أملَسَ من عارها ناصلِ
- ٥١وربَّ مغرِّرةٍ بالألدِّلجوجٍ على فِقرة القائلِ
- ٥٢فَلجتَ بها قاطعاً للخصوموقد فُضَّ عنها فمُ الفاصلِ
- ٥٣ويومٍ تُرَدُّ الحكوماتُ فيهإلى طاعة المِخذمِ القاصلِ
- ٥٤وأزرقَ ظمآن لا يستشيرإذا عرضَت فرصةُ الناهلِ
- ٥٥يغادر نجلاءَ مفروجةًكَمنفجَةِ الفرسِ البائلِ
- ٥٦إذا لم يجارِ السنانَ اللسانُفما شرفُ المرء بالكاملِ
- ٥٧وما ابنك في المجد إلا أبوهإذا نُسبَ الشِّبلُ للباسلِ
- ٥٨شبيهك حمّلتَه المكرماتِفلم يك عنهنّ بالناكلِ
- ٥٩وأبصرت فيه وليداً مناكوقد يصدق الظنُّ بالخائل
- ٦٠وقام بأمرك في الوافدينقيامَ وفيٍّ بهم كافلِ
- ٦١ولا تنجب الشمسُ ما طرَّقتبأنجب من قمرٍ كاملِ
- ٦٢فبورك نسلا وأترابهبنوك وبوركتَ من ناسلِ
- ٦٣وخافتك فيهم عيونُ الزمان من قاصد السهم أو جائلِ
- ٦٤وشرّ التحاسد فهو الذيأدبَّ الضغائنَ في وائل
- ٦٥وما دام يبقَى أبو سعدهمفما نجم سعدك بالآفلِ
- ٦٦حملتم مُنايَ على ثِقلهاوليس الكريمُ سوى الحاملِ
- ٦٧بأقوالكم وبأفعالكموما كلّ من قال بالفاعلِ
- ٦٨ولَلْوُدّ يخلطني بالنفوس أحظى لديَّ من النائلِ