تبدي الغرام وأهل العشق تكتمه
رفاعة الطهطاويمتأخرالبسيطشوقالميم
حجم الخط
- تُبْدِي الغرامَ وأهلُ العشق تكتمُهوتدّعيه جِدالا منْ يُسَلِّمهُ
- ما هكذا الحبُّ يا من ليس يفهمهخلِّ الغرامَ لصبٍ دمعُه دمُه
- حيران توجدُه الذكرى وتعدمُهدعْ قلبَه في اشتغالٍ من تقلبُّه
- ولبَّه في اشتعالٍ من تلهبُّهواصنعْ جميلَ فعالٍ في تجنبه
- واقنعْ له بعلاقاتٍ عَلِقنَ بهلو اطَّلعت عليه كنتَ تَرحمُه
- فؤاده في الحمى مسعى جآذرِهوفي نجوم السما مَرعى نواظرِه
- فيا عذولاً سعى في لوم عاذرهعذلتَه حين لم تنظر بناظره
- ولا علِمتَ الذي في الحب يعلمهأما ترى نفسه مَرعَى الهَوى انتجعتْ
- وساقها الحبُ فانساقتْ ولا رجعتْفاعذرْ أو اعذلْه ما وُرْقُ الحِمى سجعتْ
- لو ذقتَ كأس الهوى العذريّ ما هجعتْعيناك في جُنح ليلٍ جُنَّ مظلمه
- ولا صبوتَ لسلوانٍ ولا مللِولا جنحتَ إلى لومٍ ولا عَذِلِ
- ولا انثنيت لخطبٍ في الهوى جللِولا ثنَيت عنانَ الشوق عن طلل
- بالٍ عفتْ بيد الأنواء أرسمُهفكيف ناقشته في أصل مذهبهَ
- وما تحرَّيتَ تحقيقاً لملطبهِفوالذي صانه عن وَصمةِ الشبه
- ما الحبُّ إلا لقومٍ يُعرفون بهقد مارسوا الحب حتى هان معظمه
- تجيبه إنْ دعا للوعدِ أُمتُهوعزمه بينهم سامٍ وهممتُ
- قومٌ لديهم بيانُ الحب عجمتهعذابه عندهم عذبٌ وظلمته
- نورٌ ومغرَمه بالراء مغنمَهيا منْ دعاهُ هواه أن يعاشرَهم
- اسلكْ مشاعرهم والزمْ شعائرَهموإن تكلَّفتَ أن تدرى أشايرَهم
- كلَّفتَ نفسك أن تقفو مآثرهموالشيءُ صعبٌ على من لس يُحكمُه
- في حب ليلى خلىُّ البال يعذلُنىإن لم أغالظ فما ينفكُّ يخذلني
- فوالذي منزلَ العشاق ينزلنىإنى أورِّى عَذولي حين يسألني
- بزينبٍ عن هوى ليلى فأوهمهكم في الهوى والنوى قاسيتُ من ألم
- وكم ملأتُ طروسَ العشق من كلموكم سهرتُ سميرَ النجم في الظلم
- وطالما سجعتْ وهْناً بذى سلَمورْقاءُ تعجم شكواها فأفهمه
- ما السحبُ إلا دموعُ العين باكيةًولا لظَى غير أحشائي محاكيةَ
- لا شك أني أناغي الوُرق شاكيةًوتثنى عذباتِ البان حاكيةَ
- عِلمَ الفريقِ فأدرِي ما تترجمُهإمامُ عشقٍ تَوَّلى نصرَ ملَّته
- على الوشاةِ وفاداها بمهجتهِنادى وقد ذابَ وجداً مع ثنيته
- يا من أذاب فؤادي في محبتهلو شئتَ داويتَ قلباً أنت مُسقمه
- متى بربْع صحابي أبلغُ الأملافكم سقى ماءُ دمعي السهلَ والجبلا
- وما شفى معهداً من ساكنيه خلاسقى الجبال فرعنَ الطودَ منه إلى
- شِعب المريحاتِ هامي المزنِ مرهمهملثُ غيثٍ يسحُّ الوابلَ الهطلا
- وصيبُ طيبٍ يستخصبُ الطَللاأضحى بمنهمر الأنواء منهملا
- وبات يرفض من وادي الحزام علىوادي أرامٍ وما والي يلملمه
- حيَّا منازلُها فيضُ الحيا وملاأرجاءها من بروقٍ يبْتسمْنَ جلا
- ولا عدا عن رُباها الجودُ إذْ نزلايسوقه الرعدُ من خير البطاحِ إلى
- أمّ القُرى ورياحُ البشر تقدمُهسمى جُودٍ سريعاتٌ نجائبه
- وليُّ عهدٍ مُريعاتٌ رَغائبهُوواكفٌ بالندى تكفي سَواكِبه
- وكلما كفَّ أو كَلتْ ركائبُهباداه بالرحبِ مَسعاهُ وزمزمُه
- ما درَّ من قبله غيثٌ يُعارضَهُولا أضرتْ بمسراهُ عوارضُه
- تخاله وهو لا ريحٌ يُناقضهلما ألثَّ على البطحاء عارضه
- علا المدينةَ برقٌ راقَ مَبْسمهبرقٌ بواسمه في الجو قد سطعتْ
- فقهقهَ الرعدُ بالغبْرَا وقد خشعتْوالرجع سحَّ من الخضرا وما جمعت
- سقى الرياض التي من روضها طلعتطلائعُ الدين حتى قام قَيِّمُهُ
- مغاربُ الأرض طُراً أو مشارقهاتسعى إلى طيبةٍ منها خلائقها
- مدينةُ العلمِ هل تخفى حَقائقهاحيث النبوةُ مضروبٌ سرادقها
- والنورُ لا يستطيعُ الليلُ يكتمهيلوح في روضةٍ مأثورةِ الشرفِ
- دريُّ كوكبها يجلو دُجى السُّدفِوالبدر يطلعُ في أفقٍ بلا كلفِ
- والشمسُ تسطع في خلف الحجابِ وفيذاك الحجابِ أعزُّ الكون أكرمهُ
- يا زائراً قبرَ خيرِ البدو والحضرِالثمْ ثرى تربه المعشوشِب النضرِ
- يلقاك حياً بأهنى عَيْشهِ الخضرمحمدٌ سيد الساداتِ من مُضر
- خيرُ النبييِّن محيي الدينِ مكرمُهعَرِّجْ بساحته يمنحْكَ تكرمةً
- فلا تخفْ بعدها بغياً ومظلمةًهذا المشفَّع يومَ العرض مرحمةَ
- فردُ الجلالة فردُ الجود مكرمةَفردُ الوجود أبرُّ الكونِ أرحمُه
- من في صَباحه يحكيه مبتسمامن في ملاحته حازَ البها وسما
- كم أقسمَ الحقُ باسم المصطفى قسمانورُ الهدى جوهرُ التوحيد بدرُ سما
- ءِ المجدِ واصفُه بالبدر يَظلِمُهبطيب عُنْصره طابتْ سريرتُه
- شمائلُ المجد دونَ الحدِّ سيرتهُوسورةُ الفتح مثل الحمدِ سورته
- من نور ذي العرش منشاه وصورتهومنشأُ النورِ من نورٍ يُجسِّمه
- من لاذَ من فَزعٍ بالهاشميِّ أَمِنْأو حادَ عنه فعن سُبل الرشاد عَمٍ
- بالفضل قد خصّه مولاه وهو قَمِنْومُودعُ السر في ذاتِ النبوة مِن
- علمٍ وحلمٍ وإحسانٍ يُقسِّمهما حكمةُ الله ألا تُعجز الحُكما
- قد أبرزتْ للورى أسمى الورى عَظُمالبُّ اللباب تَسامى أصلُه ونما
- فذاك من ثمراتِ الكون أطيبَ ماجاد الوجودُ به أعلاه وأعلمه
- سيوُفه بالردى نحو العدا لمعتْوكفُه بالنَّدى قبلَ النِّدا همعتْ
- صفوفه في المدا رُوم الهدى اجتمعتْفما رأتْ مثلَه عينٌ ولا سمعت
- أذنٌ كأحمدَ أين الأين نعلمهلا تُعْزَ روماً وتُركاً أو جراكسةً
- لحسنه إن في هذا مواكسةًتقول آمنةٌ فيه منافسةً
- أضحتْ لمولدِه الأصنامُ ناكسةًعلى الرؤوس وذاقَ الخزيَ مُجرمه
- فلا ترى الفرسَ للنيران جانحةًبعد الخمود ولا الأنوارُ لائحةً
- والمانويةُ لا تنفكُّ نائحةًوأصبحتْ سُبلُ التوحيدِ واضحة
- والكفرُ ينْدبُه بالويل مَأتْمهكم ظلمةٍ عند أهل الزْيغ كامنةٍ
- قد انجلتْ بيدٍ للنفع ضامنةٍوعصبةٍ من هجوم الروع آمنةٍ
- والأرضُ تَبهجُ من نور ابن آمنةٍوالعدلُ ترمي ثغورَ الجور أسهُمُه
- فلا ترى كاهناً للغيب يسترقُكلاَّ ولا مارداً إلا ويحترقُ
- والجنُّ خابوا الرجا بل مَسَّهم فرقُوإن يقُم لاستراقِ السمع مسترِقُ
- رصْدنه أنجمُ الأرجاء ترجمُهفكم تحدَّى وأبدى في دلالتهِ
- من معجزاتٍ توالتْ في رسالتهِفقل لطاغٍ تمادى في ضلالتهِ
- إن ابنَ عبد منافٍ من جلالتهشمسٌ لأفق الهدى والرسلُ أنجمُه
- ما جاء مَن سلَب الأعدا غنيتمُهبه قتادةُ قد ردتْ كريمتُه
- في كل آونةٍ تَزدادُ قيمتُهالعدل سيرتُه والفضلِّ شيمتُه
- والرعبُ يقدمه والنصرُ يخدمهفي حَوْمَةِ الدين أصْمَى الغيَّ والجدلا
- وجَنْدلَ الكفرَ حتى صار مُبتذلايمٌ طويلُ نجادٍ حكمُه عدلا
- أقام بالسيف نهجَ الحق مُعتدلاسهلُ المقاصدِ يَهدى من يُممه
- يا صاح كنْ برسول الله مُقتديافي فعله وبنورِ الحق مُهتدياً
- فكم أبادَ من الباغين مُعتدياوكلما طال ركنُ الشِّركِ مُنْتهِيا
- في الرَّيغ قامَ رسولُ الله يَهدمهبسعدِ طالعه تسمُو كواكبُه
- وطالما ابتهجتْ زهواً مواكبُهسَلْ البراقَ بماذا فاز راكبه
- سارتْ إلى المسجد الأقصى رَكائبهيزفُّه مُسرجُ الإسرا وملجمه
- سَرى به وهو في أقصى تعجبِهوفاز طه بأعلى المجد أعجبهِ
- له انجلى ما توارى في تَحجبهوالشوقُ يهتف يا جبريلُ زُجَّ به
- في النورو النورُ مرقاه وسُلَّمُهفي رؤيةِ الرسل ليلاً كمْ قضى أرَبا
- وكم دنا وتدلّى ثمَّ واقتربالقد رأى الآية الكُبرى وما اضطربا
- والعرشُ يهتزُّ من تعظيمه طرباإذ شرَّفَ العرش والكرسيَّ مَقدمُه
- اعتزَّ بالله حباً في معزتهِوحلَّ في الملأ الأعلى بحوزتهِ
- فكيف فاز نبيٌّ شطرَ فوزتهوالحقُ سبحانه في عزِّ عزته
- من قاب قوسين أو أدنى يُكلمهفي السبع فازَ بخمسٍ فوزَ منصرفِ
- بأجر خمسين يُسدى شكر معترفِونال ما نال من مجدٍ ومن ترف
- فكم هنالك من عزٍّ ومن شرفلمن شديدُ القُوى وحيْاً يعلمه
- كفَّارُ مكةَ ما كانتْ مُجوزةًلا زال يمنحُ آياتٍ معززةً
- حتى إذا جاء بالتنْزيل مُعجزةًبل أصبحت بالأحاجي فيه مُلغزة
- يمحو الشرائعَ والإحكامُ محكمهأجابَ كلّ مصيخٍ بالسجود كما
- آياتُه أخرستهم مَنطقاً وفمَاوحيثُ كلٌ لديها ألقوْا السلما
- هانتْ صفاتُ عظيم القريتين ومايأتيه جهلاً أبو جهلٍ ويزعمه
- فطالما بَالغُوا في السبِّ أو ثَلمواعِرْضاً وأنفسَهم والله قد ظلموا
- لو ميَّزوا قدرَهم من قدره سلمواحال السُّهَى غيرُ حالِ الشمس لو علموا
- بل أهلُ مكة في طغيانهم عمهُواعمْىُ البصائر عن قَدْرٍ وعن قَدَرِ
- صمُّ المسامع عن تقديرٍ مُقتدرفمن تخلف في وِرْدٍ وفي صدرٍ
- فاصدعْ بأمرك يا بنَ الشمّ من مضرفقد بُعِثْتَ لأنفِ الشِّرْكِ ترغمه
- من يَسبْغِ شأرَك في قاب الكمل يمُنْبحظِ منهزمٍ يكبْوُا وعجزِ زَمِنْ
- لك الشفاعةُ مولاك الكريمُ ضَمنلك الجميلُ من الذكر الجميل ومن
- كل اسم جودٍ عظيم الجودِ أعظمهففي البداية كنتَ السيدَ الحكَما
- وفي النهاية حزتَ الحُكم والحِكَمافرِّجه ودعْ الكهانَ والحِكما
- يا أيها الآملُ الراجي ليهنك ماترجوه ذا كعبة الراجي وموسمه
- يممْ ضريحاً إذا ما قام يحصُرهعادٍ ملائكةُ الرحمن تنصره
- روضاً تباهتْ به في الدهر أعصرهقبراً أشاهد نوراً حين تبصره
- عيني وأنشِقُ مسكاً حين ألثْمُهخِضَمْ جودٍ تناهى في عزازتِه
- فيه الأميرُ برئٌ من إمارتهمن لي ولو بنصيبٍ من خفارته
- كم استنبْتُ رفاقي في زيارتهعني وما كلُّ صبِّ القلبِ مُغرمه
- قلبي طليقُ اللِّقا جسمي مُقيدُّهفليتَ شعري متى يَفْديه سيدُه
- كم أمَّهُ زائرٌ مثلي يؤيدهوكم تصافحه من لا يدي يده
- ولا فمي عند تقبيل الثرى فمُهأراه كالبدر في العلياء أرصدُه
- قرينَ بُعدٍ وبالآمال أقْصِدُهمن للمُريد وقد أقصاه مُرشده
- متى أناديه من قرب وأنشدهقصيدةً فيه أملاها خُرَيْدمه
- حديثةٌ السنِّ ما نيطتْ تمائمُهانضيرةُ الغصن قد غنتْ حمائمها
- راجتْ حواسدُها جارتْ لوائِمُهامهاجريةٌ أفترّتْ كمائِمها
- عن ثغرِ لسانُ الحالِ ينظمهعذراءُ منذورةٌ في خدمة الحرمِ
- عسى يكونُ بها صفحٌ لمجترمِويبلغ القصدَ قبل الفوتِ بالهِرمِ
- كم يأمل الروضةَ الغراءَ ذو كرمِيرجو الزيارةَ والأقدارُ تحرمه
- لما تجنَّى زماني الذنبَ وافتعلاوابيضَّ مسودُّ شعر الرأس واشْتعلا
- قصدتُ منْ جلَّ في سلطانه وعَلامستعدياً بحبيب الزائرين على
- دهرٍ تَنكَّر بالإهمالِ معجمُههل سامَ فخرك إنسانٌ ولا ملَكٌ
- أورام قدرَك سلطانٌ ولا مَلِكُفانْ ألمَّ زمانٌ خطبه حلك
- فقمْ بعبدك يا شمسَ الوجود وكحِماهُ من كل خطبٍ مرٍّ مطعمُه
- فكم سقاه الردى أقذَى مشاربِهمن حيث ساقَ له أدهى نَوائبه
- فاجعلْ زيارته أبهى مناقبهِوادعُ الإله إذا ضاق الخِناقُ بِهِ
- ما خابَ من أنت في الدارين مُكْرِمُهأرجوكَ نَصرةَ إعزازٍ مؤزَّرةً
- على هوى النفس إذ كانتْ معذّرةًوقد توالت جيوشُ الهمِّ منذرةً
- يا سيِّدَ العربِ العرْباءِ معذرةًلنادم القلبِ لا يُغني تَندمه
- إلى حماكَ ضعيفاً أمرُه وَكلاوكم مليكِ حمىً بالجاه رعى كَلاَّ
- أصبحتُ كلاًّ على نُعماك بل ثِكلاأثقلتُ ظهري بأوزارِي وجئتُك لا
- قلبٌ سليم ولا شيءٌ أقدمهسلكتُ في هذه الدنيا سلوك غبي
- وما غدوتُ من الأخرى على رَهبِلكن تعلَّقتُ في أذيال خير نبي
- يا صاحبَ الوحي والتنزيل لطفك بيلا زلتَ تعفُو عن الجاني وتكرمه
- رفاعةُ يشتكي من عصبةٍ سخرتْلما رأت أبحرَ العرفان قد زَخَرَتْ
- فارفعْ ظلامةَ نفسٍ عدلك ادخرتْوهاك جوهرَ أبياتٍ بك افتخرت
- جاءتْ إليك بخط الذنبِ ترقمهقبولُ تَخمِيسها فضلٌ عليه ومَنْ
- لأنه زَمِنٌ قاسَى ظروفَ زَمنتلا مؤلفها يرجو الخلاصَ ثمنْ
- فانهضْ بقائلها عبد الرحيم وَمَنْيليه إنْ همَّ صرفُ الدهرِ يهزمه
- فاكشفْ بحقك عند اليوم مَظلمةًمن الهموم غدتْ كالليلُ مظلمةً
- وانظر إليه بعين الفضل مَكرمةواجعله منك بمرأى العين مَرحمةً
- إذا ألمَّ به منْ ليس يرحمهوارحمْ غريباً بُعيدَ الدار غائبه
- حبلُ النوى حِملُ الأثقالِ غاربُهُفصِلْ رَغائبه وافصلْ غرائبه
- وإن دعا فأجبه واحمِ جانبهيا خيرَ من دُفنتْ في الترْب أعظمه
- أسيرُ بيْنٍ قليلُ الصبر قاصِرُهوعصرُه بفراقِ الأهل عاصره
- وأنت ذو كرمٍ لا شيَّ حاصرهفكلْ من أنت في الدارين ناصره
- لم تستطع محنُ الدارين تهضمهوهذه حاجةُ الملهوفِ مُجملُها
- وأنتَ أعلمُ والمولى يُجملُهاوتنتهي وقريبُ العفو يشملها
- عليك مني صَلاتُ الله أكملُهايا ماجداً عمَّتْ الدارينِ أنعمُه
- يَسقى البرايا جميعاً ريَّ عارضهاإنساً وجناً ووحشاً في مرابضها
- تُشفى الخلائق طُراً من تمارضهايُبدي عبيراً ومسكاً مسكُ عارضها
- ويبدأ الذكرُ ذكراها ويختمهوها تحيةُ ربي أكرم الكُرَما
- تنحُو ضريحك يا خيرَ الورى كَرَماسواطعُ النور منها تملأ الحرما
- ما رنح الريحُ أغصانَ الأراكِ وماحامتْ على أبرق الحنان حُوَّمه
- تحيةً بصلات البر عائدةًبالخير موصلةً للرشد قائدةً
- تُثنى عليك وليست عنك حائدةًرَتنثني فتعمُ الآلَ جائدةً
- بكل عارض فضلٍ جاد مُسجمهرفاعةُ خمَّسَ المنظومَ مُرتجلا
- قريضَه وهو بالخرطوم قد وَجلقالت هواتفُه بالله كنْ رجلا
- فإن جَدَّك طه للخطوبِ جلافأمرُ جدك هذا الجَدُّ يحسمه
- ماذا العناءُ وأهل البيت قد كفلواعوداً جميلاً وما عن وعدهم غفلوا
- لا تعنَ بالغير جَدّوا السيرّ أو قفلواهم أجمعوا أمرهم لكيْدِ واحتفلوا
- والأمرُ لله ما يرضاه يَحْكمه