منع النوم طارق من حبابه
بشار بن بردعباسيالخفيفشوقالباء
حجم الخط
- مَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَهوَهُمومٌ تَجولُ تَحتَ الرَهابَه
- جَلَسَت في الحَشا إِلى ثُغرَةِالنِحرِ بِشَوقٍ كَأَنَّهُ نُشّابَه
- وَلَقَد قُلتُ إِذ تَلَوّى بِيَ الحُببُ وَفَوقي مِنَ الهَوى كَالضَبابَه
- إِنَّ قَلبي يَشُكُّ فيما تُمَنيّني وَنَفسي حَزينَةٌ مُرتابَه
- فَاِذَني لي أَزُركِ أَو سَكِّنينيبِاِنتِيابٍ لا شَيءَ بَعدَ اِنتِيابَه
- لا تَكوني كَمَن يَقولُ وَلا يوفي كَذاكَ المَلّاقَةُ الخَلّابَه
- كَيفَ صَبري عوفيتِ مِمّا أُلاقيبَينَ نارِ الهَوى وَغَمِّ الصَبابَه
- لَيتَ شِعري تَبكينَ إِن مُتُّ مِن حُببِكِ أَو تَضحَكينَ يا خَشّابَه
- إِنَّني وَالمَقامِ وَالحَجَرِ الأَسوَدِ وَالبَيتِ مُشرِفاً كَالسَحابَه
- أَشتَهي أَن أُدَسَّ قَبلَكِ في التُربِ لِكَي تُصبِحي بِنا كَالمُصابَه
- وَعَسى ذاكَ أَن يَحينَ فَتَبكيلا تَقولي بُعداً لِمَن في الغِيابَه