قصائد

منع النوم طارق من حبابه

بشار بن بردعباسيالخفيفشوقالباء

  1. ١مَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَهوَهُمومٌ تَجولُ تَحتَ الرَهابَه
  2. ٢جَلَسَت في الحَشا إِلى ثُغرَةِالنِحرِ بِشَوقٍ كَأَنَّهُ نُشّابَه
  3. ٣وَلَقَد قُلتُ إِذ تَلَوّى بِيَ الحُببُ وَفَوقي مِنَ الهَوى كَالضَبابَه
  4. ٤إِنَّ قَلبي يَشُكُّ فيما تُمَنيّني وَنَفسي حَزينَةٌ مُرتابَه
  5. ٥فَاِذَني لي أَزُركِ أَو سَكِّنينيبِاِنتِيابٍ لا شَيءَ بَعدَ اِنتِيابَه
  6. ٦لا تَكوني كَمَن يَقولُ وَلا يوفي كَذاكَ المَلّاقَةُ الخَلّابَه
  7. ٧كَيفَ صَبري عوفيتِ مِمّا أُلاقيبَينَ نارِ الهَوى وَغَمِّ الصَبابَه
  8. ٨لَيتَ شِعري تَبكينَ إِن مُتُّ مِن حُببِكِ أَو تَضحَكينَ يا خَشّابَه
  9. ٩إِنَّني وَالمَقامِ وَالحَجَرِ الأَسوَدِ وَالبَيتِ مُشرِفاً كَالسَحابَه
  10. ١٠أَشتَهي أَن أُدَسَّ قَبلَكِ في التُربِ لِكَي تُصبِحي بِنا كَالمُصابَه
  11. ١١وَعَسى ذاكَ أَن يَحينَ فَتَبكيلا تَقولي بُعداً لِمَن في الغِيابَه