أتراها لكثرة العشاق
المتنبيعباسيالخفيفالياء
- ١أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِتَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي
- ٢كَيفَ تَرثي الَّتي تَرى كُلَّ جَفنٍراءَها غَيرَ جَفنِها غَيرَ راقي
- ٣أَنتِ مِنّا فَتَنتِ نَفسَكِ لَكِنــنَكِ عوفيتِ مِن ضَنىً وَاِشتِياقِ
- ٤حُلتِ دونَ المَزارِ فَاليَومَ لَو زُرتِ لَحالَ النُحولُ دونَ العِناقِ
- ٥إِنَّ لَحظاً أَدَمتِهِ وَأَدَمناكانَ عَمداً لَنا وَحَتفَ اِتِّفاقِ
- ٦لَو عَدا عَنكِ غَيرَ هَجرِكِ بُعدٌلَأَرارَ الرَسيمُ مُخَّ المَناقي
- ٧وَلَسِرنا وَلَو وَصَلنا عَلَيهامِثلَ أَنفاسِنا عَلى الأَرماقِ
- ٨ما بِنا مِن هَوى العُيونِ اللَواتيلَونُ أَشفارِهِنَّ لَونُ الحِداقِ
- ٩قَصَّرَت مُدَّةَ اللَيالي المَواضيفَأَطالَت بِها اللَيالي البَواقي
- ١٠كاثَرَت نائِلَ الأَميرِ مِنَ المالِ بِما نَوَّلَت مِنَ الإيراقِ
- ١١لَيسَ إِلّا أَبا العَشائِرِ خَلقٌسادَ هَذا الأَنامَ بِاِستِحقاقِ
- ١٢طاعِنُ الطَعنَةِ الَّتي تَطعَنُ الفَيــلَقَ بِالذُعرِ وَالدَمِ المُهَراقِ
- ١٣ذاتُ فَرغٍ كَأَنَّها في حَخا المُخــبِرَ عَنها مِن شِدَّةِ الإِطراقِ
- ١٤ضارِبُ الهامِ في الغُبارِ وَما يَرهَبُ أَن يَشرَبَ الَّذي هُوَ ساقي
- ١٥فَوقَ شَقّاءَ لِلأَشَقِّ مَجالٌبَينَ أَرساغِها وَبَينَ الصِفاقِ
- ١٦ما رَآها مُكَذِّبُ الرُسلِ إِلّاصَدَّقَ القَولَ في صِفاتِ البُراقِ
- ١٧هَمُّهُ في ذَوي الأَسِنَّةِ لا فيــها وَأَطرافُها لَهُ كَالنِطاقِ
- ١٨ثاقِبُ الرَأيِ ثابِتُ الحِلمِ لا يَقــدِرُ أَمرٌ لَهُ عَلى إِقلاقِ
- ١٩يا بَني الحارِثِ اِبنِ لُقمانَ لا تَعدَمكُمُ في الوَغى مُتونُ العِتاقِ
- ٢٠بَعَثوا الرُعبَ في قُلوبِ الأَعادِيــيِ فَكانَ القِتالُ قَبلَ التَلاقي
- ٢١وَتَكادُ الظُبا لِما عَوَّدوهاتَنتَضي نَفسَها إِلى الأَعناقِ
- ٢٢وَإِذا أَشفَقَ الفَوارِسُ مِن وَقــعِ القَنا أَشفَقوا مِنَ الإِشفاقِ
- ٢٣كُلُّ ذِمرٍ يَزيدُ في المَوتِ حُسناًكَبُدورٍ تَمامُها في المُحاقِ
- ٢٤جاعِلٌ دِرعَهُ مَنِيَّتَهُ إِنلَم يَكُن دونَها مِنَ العارِ واقِ
- ٢٥كَرَمٌ خَشَّنَ الجَوانِبَ مِنهُمفَهوَ كَالماءِ في الشِفارِ الرِقاقِ
- ٢٦وَمَعالٍ إِذا اِدَّعاها سِواهُملَزِمَتهُ جِنايَةُ السُرّاقِ
- ٢٧يا اِبنَ مَن كُلَّما بَدَوتَ بَدا ليغائِبَ الشَخصِ حاضِرَ الأَخلاقِ
- ٢٨لَو تَنَكَّرتَ في المَكَرِّ لِقَومٍحَلَفوا أَنَّكَ اِبنُهُ بِالطَلاقِ
- ٢٩كَيفَ يَقوى بِكَفِّكَ الزِندُ وَالآفاقُ فيها كَالكَفِّ في الآفاقِ
- ٣٠قَلَّ نَفعُ الحَديدِ فيكَ فَما يَلــقاكَ إِلّا مَن سَيفُهُ مِن نِفاقِ
- ٣١إِلفُ هَذا الهَواءِ أَوقَعَ في الأَنــفُسِ أَنَّ الحِمامَ مُرُّ المَذاقِ
- ٣٢وَالأَسى قَبلَ فُرقَةِ الروحِ عَجزٌوَالأَسى لا يَكونُ بَعدَ الفِراقِ
- ٣٣كَم ثَراءٍ فَرَّجتَ بِالرُمحِ عَنهُكانَ مِن بُخلِ أَهلِهِ في وَثاقِ
- ٣٤وَالغِنى في يَدِ اللَئيمِ قَبيحٌقَدرَ قُبحِ الكَريمِ في الإِملاقِ
- ٣٥لَيسَ قَولي في شَمسِ فِعلِكَ كَالشَمــسِ وَلَكِن في الشَمسِ كَالإِشراقِ
- ٣٦شاعِرُ المَجدِ خِدنُهُ شاعِرُ اللَفــظِ كِلانا رَبُّ المَعاني الدِقاقِ
- ٣٧لَم تَزَل تَسمَعُ المَديحَ وَلَكِنــنَ صَهيلَ الجِيادِ غَيرُ النُهاقِ
- ٣٨لَيتَ لي مِثلَ جَدِّ ذا الدَهرِ في الأَدهُرِ أَو رِزقِهِ مِنَ الأَرزاقِ
- ٣٩أَنتَ فيهِ وَكانَ كُلُّ زَمانٍيَشتَهي بَعضَ ذا عَلى الخَلّاقِ