من مخبري عن الطفل
مهيار الديلميعباسيمجزوءمدحاللام
حجم الخط
- مَن مخبري عن الطَّفَلْقلَّص بعد ما أظَلّْ
- تناصُلَ البُردِ السَّمَلْينصاعُ من فرط الوجلْ
- من الصباح المشتعِلْنجاءَ صِلٍّ من وَعِلْ
- أتبعُ منه بالأملْمنسلخاً لا يستهلّْ
- كنت المدلَّ المحتمِلْأياّم نبتي مبتقِلْ
- غصنٌ يُلَسُّ بالقُبلْفليته لم يَكتهلْ
- ظِلُّ دجىً لما انتقلْتحامت الشمسَ المُقَلْ
- يا هلْ ولا تنفع هلْيخضب دهرٌ ما نَصَلْ
- قنعتُ منه إذ رحلْببدلٍ ولا بدلْ
- مضى بشِرَّاتِ الجذلْوجاء يأخذُ الأجلْ
- طارق شرٍّ مذ نزلْأنكرتُ عاداتي الأُولْ
- ضيفٌ سرى على عجلْخاض الدجى وما استدلّْ
- ولا دعا بحيّ هلْقريته ولم أُبَلْ
- البكراتِ والبُزُلْوالضرعَ جهدَ ما احتفلْ
- نغبقه فما قبلْلحم سواى في الأُكُلْ
- حتى انتقى لحمي وخلّْعطَّ الظُّبا رثَّ الخِللْ
- وقادني نضواً أُبِلّْمع الرذايا والهَمَلْ
- مطّرحاً لا أحتفلمطرحة الشنّ النغِلْ
- موت الشباب والغزلْذكرتُ والذكرى شُغُلْ
- بين الجفير والقُلَلْحيّاً فؤادي فيه حلّْ
- رامين بالسود النُّجُلْفلا يخيب المنتبِلْ
- يُصبن ما تُخطي ثُعَلْفعادني عيد الخبَلْ
- قرفك جرحاً ما اندملْفانشد رقادي أين ضلّ
- يوم الأسير في الطِّولْيا دار إني لم أسلْ
- حين حَليتُ بالعَطَلْونضب الدمعُ وقَلّْ
- أين الشموس في الكِلَلْكلُّ مهاةٍ لم يزلْ
- جريحُها حتى قُتِلْمِرودها إذا صُقِلْ
- لوَّنَهُ صبغ الكَحَلْذات قوام معتدلْ
- من التَّريبِ والكَفَلْبين النشاط والكسلْ
- إذا احتبين بالأُصُلُعلى الأحاديث الفُضُلْ
- ونُظِم العقدُ وحُلّْمن العفافِ والخجلْ
- وقد تُرِكنَ في الظُّللْمثلَ مباركِ الإبلْ
- يا دهرُ أنت والعذلْقد وُقِرَ السمعُ وملّْ
- غرَّك من عَوْدٍ بَزَلْنهوضُه بما حَمَلْ
- عقلاً قد اشتاق العُقُلْربّ طليق محتبَلْ
- قد عدتُ من تحت الرحلْكأن غارتي أظلّْ
- كما أطلُبُ الأمرَ الجلَلْبنصر أيّام خُذُلْ
- أعلو بحظٍّ قد نزلْأسوم خرقاء العملْ
- أيّ يدٍ لو لم تشلّلا تسع الرزقَ الحيلْ
- ما أطعم الدهرُ فكلْوما حذاك فانتعِلْ
- يا سَقمي كيف أُبِلّوالطبُّ أعوانُ العِللْ
- إن يك مقدارٌ جهلْأو سحر آمال بطَلْ
- فقد يُقيلُك الزلَلْمولىً إذا قال فعلْ
- حيّ ابن أيوبَ ومِلْإلى ذَاره فاستظِلّ
- تر الأنامَ في رجُلْسُوِّدَ في العشرِ الأُوَلْ
- وتمَّ وهو مقتبِلْوداس عَوصاءَ السُّبُلْ
- إلى الكمالِ فكمَلْإن روّح المزنُ انهملْ
- أو أورق الغصنُ حملْمدّ يميناً فبذلْ
- لولا الندى لم تُبتذَلْهامَرَها الغيثُ الهَطِلْ
- مطاولاً فلم ينلْحتى إذا زادت وقلّْ
- صاح بها وقد نَكلْهذا السماح لا شَلَلْ
- أي فتَى عَقدٍ وحَلّْإن عافت الرأيَ الشُّكَلْ
- ومرّ يرتاد العللْربُّ الضمير المنقفلْ
- أنهلَ رأياً وأعلّْإذا طغى الخطب وجَلّْ
- وعُذِرتْ على الفشلْنفسُ الشجاع المصمِئلّْ
- وقذف الجرحُ الفُتُلْوكنّ أدواء عُضُلْ
- خاض من البحر وشَلْضحضاحِه ثم وألْ
- يعصر ذيلاً من بَللْلا مكرهاً لكن بطَلْ
- فتكَ عجولٍ في مهلْمصابرٍ طول الطِّيلْ
- إن ركبَ القِرنُ نزلْيُجيل فكرا لم يَجُلْ
- إلا لتقويمِ خَطَلْيصحو به اليومَ الثمِلْ
- له وراء ما فعلْعينُ عُقابٍ يوم طَلّْ
- من معشر راضو الدولْوملأوا فَرْجَ الخِلَلْ
- واحتلفوا فلم تحِلّْأيمانُهم على بُطُلْ
- لا صَحبوا العيشَ بذلّْإن أُكل المالُ عدلْ
- مكثرُهم حالَ المقلّْإن هوّموا على ذَحَلْ
- سلُّوا الكرى من المُقلْوشمَّروا الرُّدنَ الفُضُلْ
- عن كلّ عبلٍ منصقِلْيُحسب من غمدٍ يُسَلّْ
- بالسمهريّ قد فُتِلْكأنه من الذُّبُلْ
- وأفرغوا من العَجلعلى عُصارات المقَلْ
- سيوفهم إثر الفَللْتأخذ ما أبقى الأسلْ
- جرّبتُ والسيف نَكَلْوإخوة الفقر قُلُلْ
- محمداً فلم يَحُلْعن شيم المجد الأُوَلْ
- يقظان كالسِّمع الأزلّْيعقِلها ويتَّكِلْ
- كم لك في العام الأَزَلْمن شافياتٍ للغُلَلْ
- من دُبُرٍ ومن قُبُلْمفصَّلاتِ وجُمَلْ
- جوداً وفي البحر بَخَلْأطلعني فوق الأملْ
- حتى كفاني وفضَلْفإن جرى قولٌ عَمِلْ
- أو يعدل القطرَ السَّبَلْفقُدْ مصاعيبَ ذُلُلْ
- بنات فكر منتخلْيُولدن من غير حبَلْ
- إذا مررن في الرِّحَلْبيبسٍ فهو خَضِلْ
- حاملُها بما نَقَلْفي الركب مرحانُ جَذِلْ
- كأنه قد استهلّْببابه يومَ ثَمِلْ
- كما سهم حاسدٍ نَصلْعنها وقد خاب وذلّْ
- يذمّ منها ما جهلوودّه إذا احتفَلْ
- بالبيت منها لو وصلْيَقرِضه أو ينتحِلْ
- أو لم يقل فقد هُبِلْمن لك أعمى بالحَولْ
- لا تُبِلغُ الموتى الرسُلْإن كنت قوّالاً فقلْ
- قد جاءني ما يُرتجَلْمن عيبتي فما عمِلْ
- مِبردُ قَيْنٍ في الجبلأمدُدْ يداً قِبلَ زُحلْ
- إذا ابن أيوب كفَلْيحفظ غيبي لم أُبَلْ
- اسلم يسالمْك الأجلْونل ذُرى العزِّ وطُلْ
- في كلّ يومٍ مقتبِلْإن طرقَ الخطبُ الجَلَلْ
- حجبتَه فلم يصِلْوصُبْ إذا الغيثُ مَطَلْ
- إنك من قومٍ فُعُلْ