وما زلت مذ كنت الخماسي تتقى
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١وَما زِلتُ مُذ كُنتُ الخُماسِيَّ تُتَّقىبِيَ الحَربُ وَالعاوُونَ إِذ نَبَحوا وَحدي
- ٢فَلَولا بَنو مَروانَ وَالدينُ إِنَّهُمبَنو أُمُّنا كَفّوا الشَديدَ عَنِ الضَهدِ
- ٣لَقَد أُنكِحَت عِرساكَ راعي مَخاضِناوَبِعناكَ في نَجرانَ بِالحَذَفِ القَهدِ
- ٤أَهِب يا اِبنَ راعي الإِبلَ إِنَّكَ لَم تَجِدأَباً لَكَ في جَيشٍ يَسيرُ وَلا وَفدِ
- ٥إِذا خِفتَ أَو لَم تَستَطِع خَوضَ غَمرَةٍلِقَومٍ ذَوي دَرءٍ لَجَأتَ إِلى سَعدِ
- ٦فَإِن تَكُ في سَعدٍ فَأَنتَ لَئيمُهاوَفي عامِرٍ مَولىً أَذَلُّ مِنَ العَبدِ
- ٧وَإِن تَسأَلوا أُذنَي قُتَيبَةَ تَشهَدالَكُم وَاِبنَ عِجلى إِذ يُسَحَّجُ في البُردِ
- ٨أَبا صالِحٍ حَيثُ اِنتَقَينا دِماغَهُمِنَ الرَأسِ عَن ضاحٍ مَفارِقُهُ جَعدِ
- ٩وَكُنّا إِذا القَيسِيُّ نَبَّ عَتودُهُضَرَبناهُ فَوقَ الأُنثَيَينِ عَلى الكَردِ
- ١٠وَأَورَثَكَ الراعي عُبَيدٌ هِراوَةًوَماطورَةً تَحتَ السَوِيَّةِ مِن جِلدِ