لمن الديار كأنها الوشم
حجم الخط
- لمن الدّيارُ كأنها الوشْمُلم يبق إلا العهد والرّسمُ
- عُجْنا بها أنْضاؤُنا أُصُلاًفعرفتها لأَيا وبي وهمُ
- ظلْنا نُسائلها متى عَريتأو هل لها بقطينها علْمُ
- بل كيف تَنطق دمنةٌ درستآياتها ومعالمٌ طُسْمُ
- عَهدي بها والدّار جامعةٌبالحيّ حيث يجاور الصِّرْمُ
- ومسارحُ الغزلان راتعةٌبين الأَنيس ظباؤها الأُّدْمُ
- من قبل أن تدعوهمْ نِيةٌلفراقنا وعلى النّوى عزْمُ
- ولدى الحجال نواعمٌ خُمُصٌغيد الشَّوى ممْكورة رُذْمُ
- مكحولة الأَجفان حاليةأجيادها وخصُورها هُضْمُ
- وإذا ابتسمن أريننا شنبَاًولمىً به التفليج والظَّلمُ
- وفتور أَجفان يكسّرهامرضُ الدّلال وما بها سُقمُ
- ما كانَ أَحسنها وأَطييبهامن عيشةٍ إنْ لم يكن إثْمُ
- لمَا استفاض اللهوُ وانبسطتللعيش فيه ظلالُهُ السُّحمُ
- عصر الصبا أَيام أَسعدنامَلقى سعادَ وأَنعَمت نُعْمُ
- يجري علينا للصبا نفسٌبين الحسان وللهوى حُكمُ
- وتراضع الكرماء صافيةًمثلَ العقيق يدرّها الكرْمُ
- وترنم القينات واصْطخَبتْناياتها والزير والْبَمّ
- وهناك طاب العيش في رغدٍمن حيث لا حزن ولا وهمُ
- ثم انقضى ما كان من زمنٍفكأنّه بل ليته حُلْمُ
- هذا الفتى وعسى يكون لهُعقب الضلالة فالهدى حتْمُ
- للشّيب عاقبةٌ يكون لهَاحِلمٌ يجيش وبَحرُها يطمُو
- بمديح سادات لفضلهمفي صفح كل سريرة رقمُ
- والناس في جنب العُلى عَرَضومحمّد بن معمّر جسْمُ
- وله أَبو عمر آبٌ ولَهُمن آل نبهان الرّضى عمُّ
- للسيّد المأمول في سَمَدٍولهُ أَبو عبد الإله اسْمُ
- شبل الملوك الأكرمين غدابأبي المعَمّر جَدّه يسمُو
- ومن العمُومة من عشيرتهكُرماءُ حيث الحرب والسِّلمُ
- ومنالخؤولة في نزار لهببني زيادٍ منصبٌ ضخْمُ
- وحسود مجدك بعد ذلك فيفيهالحصى ولانفه الرَّغمُ
- ومحمّد المحمودُ ليس علىأَفعاله لوم ولا ذمُّ
- والحمدُ بالحُسنى له عِوضٌوالجد حظ والعُلى قسمُ
- والجود موجود به ولقديَلوي به من غيره العُدْمُ
- عرفَ المُلوكُ له تقدُّمهفي المكرمات فماله خصمُ
- ما فاته بفضيلةٍ أَحدٌفي كل مكرمة له سهمُ
- وله إِذا نزلَ المهمُّ بهفكر يجول وخاطر شَهْمُ
- فيه البصيرة والذّكاء معاًواللّوذعيّة فيه والفهمُ
- والأريحيّةُ والمضاءُ لهوالرَأيُ والنَجدات والعزمُ
- وهو الحليمُ ولا يطيش بهغضبٌ يكون ورآه السّلمُ
- للسّخط منه العفوُ يَتبعُهُبرُّ الرّضى ولغيظهِ الكَظْمُ
- كل امرئٍ ممّن لهُ شرفٌتشْبيهه بمحمّدٍ ظُلْمُ
- إنَّ النساء المحصنات مَعاًمن أن يلدن بمثله عُقْمُ
- ولقد يبيتُ على الملوك لهُشرف أشمٌ ونائل فعُمُ
- أبقى أبو عمر له شرفاًلا يستطاع لبيته هدْمُ
- وحماه بينَ الأسد يمنعهوعلاه حيث تألّق النّجْمُ
- ولقومه في كل ناحيةٍحبل قد اعتصمت به الهُضْمُ
- وذَرى حمَته مَنْ يلوذ بهِسُمُر القنا والشُّقرُ والدُّهمُ
- أَمحمدَ بنَ معمّر عمرتلك عن مكارمك العُلى الشُّمُ