ألا إلا تكن إبل فمعزى
حجم الخط
- أَلا إِلّا تَكُن إِبِلٌ فَمِعزىكَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ
- وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍفَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّ
- إِذا مُشَّت حَوالِبُها أَرَنَّتكَأَنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُم نَعِيُّ
- تَروحُ كَأَنَّها مِمّا أَصابَتمُعَلَّقَةٌ بِأَحقَيها الدُلِيُّ
- فَتوسِعُ أَهلَها أَقِطاً وَسَمناًوَحَسبُكَ مِن غِنى شِبعٌ وَرِيُّ