تظل بعينيها إلى الجبل الذي
الفرزدقأمويالطويلرومانسيةالقاف
- ١تَظَلُّ بِعَينَيها إِلى الجَبَلِ الَّذيعَلَيهِ مُلاءُ الثَلجِ بيضِ البَنائِقِ
- ٢تَظَلُّ إِلى الغاسولِ تَرعى حَزينَةًثَنايا بُراقٍ ناقَتي بِالحَمالِقِ
- ٣أَلا لَيتَ شِعري هَل أَزورَنَّ نِسوَةًبِرَعنِ سَنامٍ كاسِراتِ النَمارِقِ
- ٤بِوادٍ يُشَمِّمنَ الخُزامى تُرى لَهامَعاصِمُ فيها السورُ دُرمُ المَرافِقِ
- ٥كَفى عُمَرٌ ما كانَ يُخشى اِنحِرافُهُإِذا أَجحَفَت بِالناسِ إِحدى البَوائِقِ
- ٦وَما حَجَرٌ يُرمى بِهِ أَهلُ جانِبٍلِفِتنَتِهِم مِثلَ الَّذي بِالمَشارِقِ
- ٧يَلينُ لِأَهلِ الدينِ مِن لينِ قَلبِهِلَهُم وَغَليظٌ قَلبُهُ لِلمُنافِقِ
- ٨وَما رُفِعَت إِلّا أَمامَ جَماعَةٍعَلى مِثلِهِ حَزماً عِمادُ السُرادِقِ
- ٩جَمَعتَ كَثيراً طَيِّباً ما جَمَعتَهُبِغَدرٍ وَلا العَذراءُ ذاتُ السَوارِقِ
- ١٠وَلا مالِ مَولىً لِلوَلِيِّ الَّذي جَنىعَلى نَفسِهِ بَعضَ الحُتوفِ اللَواحِقِ
- ١١وَلَكِن بِكَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُماوَنَفسِكَ قَد أَحكَمتَ عِندَ الوَثائِقِ
- ١٢بِخَيرِ عِبادِ اللَهِ بَعدَ مُحَمَّدٍلَهُ كانَ يَدعو اللَهَ كُلُّ الخَلايِقِ
- ١٣لِيَجعَلَهُ اللَهُ الخَليفَةَ وَالَّذيلَهُ المِنبَرُ الأَعلى عَلى كُلِّ ناطِقِ
- ١٤وَفُضَّ بِسَيفِ اللَهِ عَنهُ وَدَفعِهِكَتايِبُ كانَت مِن وَراءِ الخَنادِقِ