قصائد

تظل بعينيها إلى الجبل الذي

الفرزدقأمويالطويلرومانسيةالقاف

  1. ١تَظَلُّ بِعَينَيها إِلى الجَبَلِ الَّذيعَلَيهِ مُلاءُ الثَلجِ بيضِ البَنائِقِ
  2. ٢تَظَلُّ إِلى الغاسولِ تَرعى حَزينَةًثَنايا بُراقٍ ناقَتي بِالحَمالِقِ
  3. ٣أَلا لَيتَ شِعري هَل أَزورَنَّ نِسوَةًبِرَعنِ سَنامٍ كاسِراتِ النَمارِقِ
  4. ٤بِوادٍ يُشَمِّمنَ الخُزامى تُرى لَهامَعاصِمُ فيها السورُ دُرمُ المَرافِقِ
  5. ٥كَفى عُمَرٌ ما كانَ يُخشى اِنحِرافُهُإِذا أَجحَفَت بِالناسِ إِحدى البَوائِقِ
  6. ٦وَما حَجَرٌ يُرمى بِهِ أَهلُ جانِبٍلِفِتنَتِهِم مِثلَ الَّذي بِالمَشارِقِ
  7. ٧يَلينُ لِأَهلِ الدينِ مِن لينِ قَلبِهِلَهُم وَغَليظٌ قَلبُهُ لِلمُنافِقِ
  8. ٨وَما رُفِعَت إِلّا أَمامَ جَماعَةٍعَلى مِثلِهِ حَزماً عِمادُ السُرادِقِ
  9. ٩جَمَعتَ كَثيراً طَيِّباً ما جَمَعتَهُبِغَدرٍ وَلا العَذراءُ ذاتُ السَوارِقِ
  10. ١٠وَلا مالِ مَولىً لِلوَلِيِّ الَّذي جَنىعَلى نَفسِهِ بَعضَ الحُتوفِ اللَواحِقِ
  11. ١١وَلَكِن بِكَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُماوَنَفسِكَ قَد أَحكَمتَ عِندَ الوَثائِقِ
  12. ١٢بِخَيرِ عِبادِ اللَهِ بَعدَ مُحَمَّدٍلَهُ كانَ يَدعو اللَهَ كُلُّ الخَلايِقِ
  13. ١٣لِيَجعَلَهُ اللَهُ الخَليفَةَ وَالَّذيلَهُ المِنبَرُ الأَعلى عَلى كُلِّ ناطِقِ
  14. ١٤وَفُضَّ بِسَيفِ اللَهِ عَنهُ وَدَفعِهِكَتايِبُ كانَت مِن وَراءِ الخَنادِقِ