دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم
الفرزدقأمويالطويلرومانسيةالقاف
- ١دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُمبِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ
- ٢لَقوا يَومَ عَقرِ بابِلٍ حينَ أَقبَلواسُيوفاً تُشَظّي جُمجُماتِ المَفارِقِ
- ٣وَلَيتَ الَّذي وَلّاكَ يَومَ وَلَيتَهُوَلايَةَ وافٍ بِالأَمانَةَ صادِقِ
- ٤لَهُ حينَ أَلقى بِالمَقاليدِ وَالعُرىأَتَتكَ مَعَ الأَيّامِ ذاتِ الشَقاشِقِ
- ٥وَما حَلَبَ المِصرَينِ مِثلَكَ حالِبٌوَلا ضَمَّها مِمَّن جَنا في الحَقائِقِ
- ٦وَلَكِن غَلَبتَ الناسَ أَن تَتبَعَ الهَوىوَفاءً يَروقُ العَينَ مِن كُلِّ رائِقِ
- ٧وَأَدرَكتَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ عامِلاًبِضِعفَينِ مِمّا قَد جَبى غَيرَ راهِقِ
- ٨خَراجُ مَوانيذٍ عَلَيهِم كَثيرَةٌتُشَدُّ لَها أَيديهِمُ بِالعَوائِقِ
- ٩إِذا غَطَفانُ راهَنَت يَومَ حَلبَةٍإِلى المَجدِ نادَوا مِنهُمُ كَلَّ سابِقِ
- ١٠لِيَجزِيَ عَنهُم مِنهُمُ كُلَّ مُصعَبٍمِنَ الغادِياتِ الرائِحاتِ السَوابِقِ
- ١١وَمَنَّ عَلى عُليا تَميمٍ إِلى الَّذيلَها فَوقَ أَعناقٍ طِوالِ الزَرانِقِ