قصائد

عسى أسد أن يطلق الله لي به

الفرزدقأمويالطويلمدحالياء

  1. ١عَسى أَسَدٌ أَن يُطلِقَ اللَهُ لي بِهِشَبا حَلَقٍ مُستَحكَمٍ فَوقَ أَسوُقي
  2. ٢وَكَم يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ عَنّي مِنَ العُرىحَلَلتَ وَمِن قَيدٍ بِساقَيَّ مُغلَقِ
  3. ٣فَلَم يَبقَ مِنّي غَيرَ أَنَّ حُشاشَةًمَتى ما أُذَكَّر ما بِساقَيَّ أُفرَقِ
  4. ٤أَسَدَّ لَكُم شُكراً وَخَيرَ مَوَدَّةٍإِذا ما اِلتَقَت رُكبانُ غَربٍ وَمَشرِقِ
  5. ٥فَإِنَّ لِعَبدِ اللَهِ وَاِبنَيهِ مادِحاًكَريماً فَما يُثني عَلَيهِم يُصَدَّقِ
  6. ٦مِنَ المُحرِزينَ السَبقِ يَومَ رِهانِهِسَبوقٍ إِلى الغاياتِ غَيرَ مُسَبَّقِ
  7. ٧هُمُ أَهلُ بَيتِ المَجدِ حَيثُ اِلتَقَت بِهِمبَجيلَةُ فَوقَ الناسِ مِن كُلِّ مُرتَقِ
  8. ٨مَصاليتُ حَقّانونَ لِلدَمِ وَالَّتييَضيقُ بِها ذَرعاً يَدُ المُتَدَفِّقِ
  9. ٩وَمَن يَكُ لَم يُدرِك بِحَيثُ تَناوَلَتبَجيلَةُ مِن أَحسابِها حَيثُ تَلتَقي
  10. ١٠بَجيلَةُ عِندَ الشَمسِ أَو هِيَ فَوقَهاوَإِذ هِيَ كَالشَمسِ المُضيأَةِ يُطرِقِ
  11. ١١لَئِن أَسَدٌ حَلَّت قُيودي يَمينُهُلَقَد بَلَغَت نَفسي مَكانَ المُخَنَّقِ
  12. ١٢بِهِ طامَنَ اللَهُ الَّذي كانَ ناشِزاًوَأَرخى خِناقاً عَن يَدَي كُلِّ مُرهَقِ
  13. ١٣نَواصٍ مِنَ الأَيدي إِذا ما تَقَلَّدَتيَشيبُ لَها مِن هَولِها كُلُّ مَفرَقِ
  14. ١٤أَرى أَسَداً تُستَهزَمُ الخَيلُ بِاِسمِهِإِذا لَحِقَت بِالعارِضِ المُتَأَلِّقِ