بالكتب طرا كتاب خطه ملك
حجم الخط
- بالكُتْبِ طُرّاً كتابٌ خَطَّهُ مَلِكٌبأَنمُلٍ خُلِقتْ للجُودِ والباسِ
- غدا وكاتبُه المَأْمولُ مُوصِلُهحتّى تَضاعفَ تَشْريفي وإيناسي
- قد غار من مَسِّ أيدي الرُّسْلِ لي فأَبىبقَبسةِ الفَخرِ منه غيرَ إقباس
- لم تَدرِ كَفّيَ مَاذا منه أَعبقَهاكافورُ طِرْسٍ له أو مِسْكُ أَنقاس
- بل عَرْفُ عُرْفِ الّذي أَملاهُ عَطَّرنالا مِسْكُ نِقْسٍ ولا كافورُ أَطْراس
- لمّا تَناولتُه منه وقلتُ لقدأُتيحَ للكوكبِ العُلْويّ إلماسي
- وضَعْتُ مَطويَّه إعظامَ صاحبِهمنّي على الرأْسِ فيما بينَ جُلاّسي
- حتّى إذا نشَرتْه الكَفُّ لم تَرَ ليإلاّ سُجوداً وإلاّ لَثْمَ قرطاس
- كأنّني قَلَمُ المُنْشيهِ مُعتمِداًلكُلِّ حَرفٍ قياماً لي على الرّاس
- أُوتيتُه بيمينِي ثُمَّ سِيقَ إلى الجِنانِ طَرْفي بَرغمِ الحاسِدِ الخاسي
- من بَعدِ ما طالَ من بُعْدٍ تَرقُّبُهوأَوجَسَ القلبُ خَوفاً أَيّ إيجاس
- وسَجدةُ النُّجحِ إن فَتَّشْتَ أكثرُ ماتَجيءُ والمرءُ يَتْلو آيةَ الياس
- في أَصفهانَ أَتى والخُوزُ مَقْصدُهوالدَّهرُ ضاربُ أخماسٍ لأَسداس
- سَهْمٌ تَوقَّفَ حتّى جاءه هدَفٌيَسعَى وما بمزيدِ العِزِّ من باس
- لقد تَقَدَّم قَدْري مَنْ تأَخّرَهُحتّى تَتناولَنيهِ أَشْرَفُ النّاس
- كأسٌ دِهاقٌ لآدابٍ صُبِحْتُ بهامن كَفّ موليَ ولكنْ طَرفيَ الحاسي
- تَخِذْتُه عُوذةً لي من كرامتِهتَنْفي عنِ القلبِ منّى كُلَّ وسواس
- فما رأيتُ كتاباً قبلَ رُؤْيَتِهعلى تقادُمِ أَزْمانٍ وأَحْراس
- ما بينَ ضَمٍّ وفَتْحٍ منه قد سَعِدَتْبكَ الوزراةُ إرْغاماً لأنكاس
- كالجفْنِ أُطبِقَ ليلاً ثُمَّ فُتِّقَ فيصُبْحٍ أَضاءَ لأبصارٍ وأَحساس
- فَفُض عن كرمٍ غَمْرٍ وعن كَلِمٍغُرٍّ لجُرْحِ فؤادي كُلُّها آس
- وفيه بَعضُ بِضاعاتي التّي سلَفتْأضحَتْ إليّ وقد رُدّتْ لإفلاس
- وذِكْرُ عهدٍ مضَى ما كنتُ قَطُّ لهيا أَكرَم النّاسِ لولا أنت بالنّاس
- أيّامَ تُصبِحُ دَلْوي غيرَ واصلةٍعلى إطالةِ اشطاني وأَمْراسي
- فاليومَ تَجديدُ نُعمَى اللهِ فيكَ لناأَنسَى الورَى دِرّةٌ تَمرِي بإبساس
- وِزارةٌ خُتِمَتْ خَتْماً بذي كرَمٍلم يَعْتَلِقْ عِرضُه يوماً بأَدْناس
- بصاحبٍ عادلٍ في عَقْدِ حُبْوتِهبَحرُ العطايا وطَودُ السُّؤْدَدِ الرّاسي
- رَقيقُ وَجهٍ وأَلفاظٍ لسائلهِوالقلبُ منه على أَموالهِ قاس
- سَمْحٌ على الدّينِ بالدّنيا أناملُهُسُحْبُ النّدى وسِواهُ الطّاعمُ الكاسي
- إليك يا شرفَ الدّينِ انتهَتْ رُتَبٌمن العُلا لم تُقَسْ يَوماً بمِقْياس
- للدَّسْتِ أصبحْتَ مثلَ الرُّوحِ في جَسَدٍمنه فعاش ومثْلَ الرّاحِ في كاس
- يَرَى ويَسمَعُ مَن يَلْقاهُ من أَحدٍوكان من قَبْلُ جِسماً غيرَ حَسّاس
- فلْيَهْنِه شَرَفٌ في جُودِه سَرَفٌوبأْسُه الدَّهْرَ مَوزونٌ بقِسْطاس
- لا فارقَ العِزُّ غاباً أنت ساكِنُهمن ضَيْغَمٍ لطُلَى الفُرْسانِ فَرّاس
- أعمارُ أعدائه في عَصْرِه قِصَراًمِقْدارُ لَبْثِ سهامٍ فوقَ أَعجاس
- قُلْ للَّذي هو في ذا العَصْرِ إن نظَرواأكفَى كُفاةٍ لمُلْكِ الأرضِ سُوّاس
- ما للوِزارةِ قد جاءَتْكَ خاطِبةًوالخاطبونَ لها من كُلِّ أجناس
- العِرْسُ تُخطَبُ ما زالتْ وإن صَغُرَتْوجَّل بَعْلٌ غدا مخْطوبَ أَعراس
- أمّا القوافي فأحياها ندَى ملكٍأَضحَى مُثيراً لها من تحتِ أَرماس
- زمانُه كربيعٍ عاد مُستَمِعاًنُطْقَ الطُّيورِ به من بَعْدِ إخْراس
- بالصّاحبِ العادلِ المأمولِ أَمطَر ليأُفْقي وأَثمرَ بالأغراضِ أغراسي
- لا تَرقُبِي يا ركابي بعدَها سفَراًففي ذُراه نَفَضتُ اليومَ أَحلاسي
- نَفْضَ الحُطَيئةِ لمّا حَطّ أَرحُلَهبعدَ ابنِ بَدْرٍ إلى النّدْبِ ابنِ شَمّاس
- حَقرْتُ كُلَّ الورىَ لمّا اكتحلْتُ بهوالشمسُ تُغني ضُحىً عن ضَوء نِبْراس
- يَا شمسُ إن شِئتِ بعدَ اليوم فانتَقِبيفمِن مُحيّاهُ إقماري وإشماسي
- ويا سحابُ كَفاني فَضلُ نائلهِفأمطُرْ على دِمَنٍ بالبيدِ أَدْراس
- يا أَعدلَ النّاسِ حَكِّمْ في الورى نظَراًعَدْلاً وأَحكِمْ بناءً فوقَ آساس
- لا تَترُكَنّ وَليّاً ذا مُخالَصةٍفيهمْ لَقىً بينَ أنيابٍ وأَضراس
- فاليومَ لا رافعٌ مَن أنت واضِعُهفاذكُرْ مقالةَ عبّاسِ بنِ مِرداس
- لقد نثَرتُ سهامي من كِنانتِهاأَرمِي عِداكَ وقد وَتّرْتُ أقواسي
- وقد شَهرتُ لساني وهْو ذو شُطَبٍوقد قَصْرتُ على مَدْحِيكَ أنفاسي
- فادْلُلْ على حُسْنِ رأْيٍ منك تُضمِرُهبحُسْنِ زِيٍّ بعِطْفِ المَرء مَيّاس
- ما حِليةُ السَّيفِ إلاّ حَلْيُ لابسِهفَخْراً فما شئْتَ فالْبَسْهُ بإلْباسي
- اللهُ حارسُ ما أَولاكَ من نِعَمٍإذا الملوكُ اتَّقَوا يَوماً بحُرّاس
- مُبقيكَ في المُلْكِ ما غَنّتْ مُطوَّقةٌوفاخَر الرَّوضُ بين الوَرْدِ والآس