أضاء ثم تدلى يأفل القمر
جميل صدقي الزهاويعثمانيالبسيطالراء
- ١أضاء ثم تدلى يأفل القمركما ارتمت من عل حسناء تنتحر
- ٢وخريذ كو شهاب لاح منبثقاكدمعة من عيون الليل تنحدر
- ٣اما النجوم فكانت فيه خافقةكأنهن قلوب راعها خطر
- ٤اذ نحن من دجلة في عدوة رحبتوقد تصافح فيها الماء والشجر
- ٥طابت على رملها للصحب ليلتهموطاب فيها لهم في جوفها السمر
- ٦وبعد ذلك ران النوم يغلبهمعلى العيون فما قالوا ولا نظروا
- ٧ناموا سوى عندليب فوق ايكتهيقول شعرا وإما قال يبتكر
- ٨كأنه كان فيما كان يرسلهمن الاغاريد يشكو ثم يعتذر
- ٩يشكو الى الليل اشجانا تؤرقهوالليل يصغى اليه وهو معتكر
- ١٠لقد شجتني شكواه برقتهاوكل صوت رقيق بي له اثر
- ١١افي النهار لسان الشوك آلمهام لم يصافحه لما زاره الزهر
- ١٢ام هدمت عشه الغربان قادرةعليه وهو ضعيف ليس يقتدر
- ١٣ام غاب عنه فلما ثاب مفتقداالفاه قد قام فيه حية ذكر
- ١٤نزا على البان غريداً فهزهزهحتى تظنيت ان البان ينأطر
- ١٥سمعت شهقته في فرع ايكتهفخيل لي انها الآمال تنفجر
- ١٦وخيل لي انها نار مؤججةينبث منها الى اطرافها الشرر
- ١٧وخيل لي انها باتت بارديتيوالصدر مني والاعصاب تستعر
- ١٨صوت له شجوه كالسهم منطلقوربه في ضمير الليل مستتر
- ١٩وصحت اسمعه شعري واعلمهاني كما هو شاد ماله وزر
- ٢٠شعر حكى العين معناه يفيض اسىولفظه دمع تلك العين ينهمر
- ٢١انا شبيهان في البلوى بمجتمعفيه كلانا لقاء الموت ينتظر
- ٢٢اجل كلانا اذا ما اللَه لم يقهشلو على الارض ملقى او دم هدر