نطقت حشاشة محسن تتبرم
جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالميم
- ١نطقت حشاشة محسن تتبرمحتى اذا سكتت ونى نطق الدم
- ٢للّه تلك النفس كيف تمزقتبرصاصة وثابة لا ترحم
- ٣ضحى الرئيس بنفسه لبلادهلما رأى ان السياسة تغشم
- ٤ضحى باغلى ما لديه لاجلهاوالليل مسدول الذوائب اسحم
- ٥بعد الرجاء عراه يأس مثلماعقب النهار يجيء ليل مظلم
- ٦فمشت به نحو الحتوف جريئةرجل اذا ما صممت لا تحجم
- ٧هذا لعمري في البطولة فوق مافي الحرب يفعله الكمي المعلم
- ٨للجرح فوق القلب منه فتحةتحكي فماً في صدره يتكلم
- ٩ابلغ بما ادلى به من حجةلما تكلم دامياً ذاك الفم
- ١٠جود الرجال بمالهم عظم لهموالجود بالنفس العزيزة اعظم
- ١١غير الذي فعل الرئيس بنفسهماذا عسى ان يفعل المتبرم
- ١٢في كل بيت للرئيس مناحةفي الرافدين وكل يوم مأتم
- ١٣حملوه يبغون القبور وخلفهسيل من البشر المشيع مفعم
- ١٤فمضى يعج وراء موكب نعشهجيش من المتفجعين عرمرم
- ١٥لم تشهد العصر القديمة موكباضخماً كموكب نعشه يتقدم
- ١٦يا مطلقاً في صدره لرصاصهسرفي طريق الموت فهو الاسلم
- ١٧تاللَه انك بانتحارك يائساعن كل ابناء العراق تترجم
- ١٨ليل وزوبعة وبحر ثائرانا لا أرى ان السفينة تسلم
- ١٩انا ان سكت عن الذي قد غمنيفدمي الذي اهرقته يتكلم
- ٢٠لا ينكر الاعقاب صدقي بعدمافي صفحة التاريخ سجله الدم
- ٢١ولقد تحملت المصائب كلهامن اجل اوطاني التي هي تظلم
- ٢٢تلك التي فيها مآثر اسرتيوربوعهم وقبورهم والاعظم