لو لم يخالط يوم بينك أدمعي
ابن عنينأيوبيالكاملحزنالياء
- ١لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعيقاني دَمي ما كُنتُ إِلّا مدَّعي
- ٢قَد صَحَّ عِندَكَ شاهِدٌ مِن عَبرَتيفَسَلِ الدُجى وَنُجومَهُ عَن مَضجَعي
- ٣عاقَبتَني بِجِنايَةٍ لَم أَجنِهاظُلماً وَكَم مِن حاصِدٍ لَم يَزرَعِ
- ٤وَمنعتَ طَيفكَ مِن زِيارَةِ عاشِقٍحاوَلتَ مُهجَتَهُ فَلَم يَتَمَنَّعِ
- ٥وَأَمالَكَ الواشي وَلَولا غِرَّةٌكانَ الصِبى سَبَباً لَها لَم تخدَعِ
- ٦فَجَمَعتَ أَثقالَ الصُدودِ إِلى النَوىفَوقَ المَلامِ إِلى فُؤادٍ موجَعِ
- ٧يا راحِلاً وَالقَلبُ بَينَ رِحالِهِيَقتادَهُ حِفظاً لِعَهدِ مُضَيّعِ
- ٨هَلّا وَقَفتَ عَلى مُحِبِّكَ حافِظاًعَهدَ الهَوى فيهِ وُقوفَ مُوَدِّعِ
- ٩كَيفَ السَبيلُ إِلى السُلُوِّ وَلَم تُعدعَقلي عَلَيَّ وَلَم تَدَع قَلبي مَعي
- ١٠فَسَقى زَماناً مَرَّ لي بِطُوَيلِعٍصَوبُ الحَيا وَسقى عِراص طُوَيلِعِ
- ١١فَلَأَصبِرَنَّ عَلى الزَمانِ وُجَورِهِصَبرَ اِمريءٍ مُتَجَمِّلٍ لَم يَخضَعِ
- ١٢وَلَأَلبسَنَّ مِنَ التَجَلُّدِ نَثرَةًحَصداءَ تَهزَأُ مِن سَوابِغَ تُبَّعِ
- ١٣وَلَأَشكُرَنَّ حَوادِثاً قَذَفَت بِآمالي إِلى الملكِ الهمامِ الأَروَعِ
- ١٤فَضَفا عَلَيَّ ظِلالُ أَبلَجَ ماجِدٍضافي لِباسِ المَجدِ صافي المَشرعِ
- ١٥وَرَأَيتُ أَحسَنَ مَنظَرٍ وَخبرتُ أَطيَبَ مَخبرٍ وَحَلَلتُ أَرفَعَ مَوضِعِ
- ١٦في ظِلِّ وَضّاحِ الجَبينِ سَمَيذَعٍمِن نَسلِ وَضّاحِ الجَبينِ سَميذَعِ
- ١٧الأَشرَفِ المَلكِ الَّذي بَذلُ النَدىمِن كَفِّهِ طَبعٌ بِغَيرِ تَطَبُّعِ
- ١٨مَلِكٌ لَهُ يَومَ الهياجِ مَواقِفٌمَشهورَةٌ لا يَدعيها مُدَّعي
- ١٩مُتَبَسِّمٌ في كُلِّ يَومٍ عابِسٍمُتَوَضِّحٌ في كُلِّ خَطبٍ أَسفَعِ
- ٢٠يَروي حِرارَ السَمهَرِيِّ بِكَفِّهِيَومَ الوَغى مِن قَلبِ كُلِّ مَدرَّعِ
- ٢١سِيّانِ عِندَ يَمينِهِ وَحُسامِهِفي الحَربِ هامَةُ حاسِرٍ وَمُقَنَّعِ
- ٢٢وَلَطالَما حَطَمَ الوَشيجَ بِكَفِّهِمِن بَعدِ حَشوِ الدرعِ بَينَ الأَضلُعِ
- ٢٣مَلكٌ مَتى اِستَسقَيتَ بَحرَ يَمينِهِجادَت عَلَيكَ بِديمَةٍ لَم تُقلَعِ
- ٢٤حَسَنَت مَواقِعُها وَكَم مِن ديمَةٍجَهَلَت فَجادَت في سَباخٍ بَلقَعِ
- ٢٥وَلَطالَما غَشِيَ الوَغى بِثَلاثَةٍفي ظَهرِ مَنسوبٍ يَطيرُ بِأَربَعِ
- ٢٦بِأَصَمَّ مُعتَدِلٍ وَأَبيَضَ صارِمٍوَجَنانِ مَضّاءِ العَزيمِ مُشَيَّعِ
- ٢٧كَم مَوقِفٍ ضَنكٍ فَلَولا صَبرُهُفيهِ لِوَقعِ البيضِ لَم يَتَوَسَّعِ
- ٢٨مِن مَعشَرٍ شَرَعوا السَماحَ وَأَرشَدوافيهِ العُفاةَ إِلى طَريقٍ مهَيعِ
- ٢٩وافيتُهُ وَالسَيلُ قَد بَلَغَ الزُبىعندي وَوِردُ العَمررنقِ المُشرعِ
- ٣٠فَبَلَغتُ مِن نُعماهُ ما لا يَنتَهيأَملي وَلَم يَطمَح إِلَيهِ مَطمَعي
- ٣١وَنَهى الحَوادِثَ أَن تُلِمَّ بِمَنزِليوَصُروفَ دَهري أَن تَطوفَ بِمَربَعي
- ٣٢مُتَبَرِّعٌ بِالجودِ قَبلَ سُؤالِهُوَالجودُ جودُ الباديءِ المُتَبَرِّعِ
- ٣٣فَغَدَوتُ أُنشِدُ جودَهُ مُتَمَثِّلاًوَنَوالُهُ مِثلُ السُيولِ الدُفَّعِ
- ٣٤وَلَقَد دَعَوتُ نَدى الكِرامِ فَلَم يجِبفَلَأَشكُرَنَّ نَدىً أَجابَ وَما دعي