عجبت للطيف يا لمياء حين سرى
ابن عنينأيوبيالبسيطالراء
- ١عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرىنَحوي وَما جالَ في عَيني لَذيذُ كَرى
- ٢وَكَيفَ تَرقدُ عَينٌ طولَ لَيلَتِهاتُدافِعُ المُقلِقَينِ الدَمعَ وَالسَهَرا
- ٣باتَت وَساوِسُ فِكري فيكِ تَخدَعُنيأَطماعُها وَتُريني آلَهُ غُدُرا
- ٤أَحبابَنا ما لِدَمعي كُلَّما اِضطَرَمَتنارُ الجَوى بَينَ أَحناءِ الضُلوعِ جَرى
- ٥وَما لِصَبري الَّذي قَد كُنتُ أَذخُرُهعَلى النَوى ناصِراً يَومَ النَوى غَدرا
- ٦وَما لِدَهري إِذا اِستَسقَيتُ أَشرَقَنيعَلى الظما وَسَقاني آجِناً كَدِرا
- ٧يَصفي لِغَيري عَلى رَيٍّ مَوارِدَهُظُلماً وَيورِدُني المُستَوبَلَ المَقِرا
- ٨أَشكو إِلَيهِ سَقاماً قَد بَرى جَسَديأَعيا الأُساةَ وَلَو واصَلتُمُ لَبَرا
- ٩وَلَيلَةٍ مِثل مَوجِ البَحرِ بِتُّ بِهاأُكابِدُ المُزعِجينَ الخَوفَ وَالخَطَرا
- ١٠حَتّى وَرَدتُ بِآمالي إِلى مَلِكٍلَو رامَ رَدّاً لِماضي أَمسِهِ قَدَرا
- ١١فَأَصبَحَ الدَهرُ مِمّا كانَ أَسلَفَهُإِلَيَّ في سالِفِ الأَيّامِ مُعتَذِرا
- ١٢وَذادَ عَنّي الرَزايا حينَ أَبصَرَنيبِعِزَّةِ الأَمجَدِ السُلطانِ مُنتَصِرا
- ١٣مَلكٌ أَرانا عَلِيّاً في شَجاعَتِهِوَعِلمِهِ وَأَرانا عَدلُهُ عُمرا
- ١٤أَغَرُّ ما نَزَعَت عَنهُ تَمائِمُهُحَتّى تَرَدّى رِداءَ المُلكِ وَاِتَّزَرا
- ١٥مِن آلِ أَيّوبَ أَغنَتنا عَوارِفُهُفي كالِحِ الجَدبِ أَن نَستَنزِلَ المَطَرا
- ١٦ثَبتُ الجَنانِ لَهُ حلمٌ يُوَقِّرُهُإِن خامَرَ الطَيشُ رُكني يَذبُلٍ وِحرا
- ١٧الفارِجُ الهَبَواتِ السودَ يوردُ فيمَواقِعِ الراشِقاتِ الأَبيَضَ الذَكَرا
- ١٨وَمُقدمُ الخَيلِ في لَبّاتِها قِصَدٌوَعاقِرُ البُدنِ في يَومي وَغىً وَقِرى
- ١٩وَخائِضُ الهَولِ وَالأَبطالُ مُحجِمَةٌلا تَستَطيعُ بِهِ ورداً وَلا صَدَرا
- ٢٠وَثابِتُ الرَأيِ أَغنَت أَلمَعِيَّتُهُعَن أَن يُشارِكَهُ في رَأيِهِ الوُزَرا
- ٢١لا يَتَّقي في الوَغى وَقعَ الأَسِنَّةِ بِالزَغفِ الدلاصِ كَفاهُ سَيفُهُ وَزَرا
- ٢٢عارٍ مِنَ العارِ كاسٍ مِن مَفاخِرِهِتَكادُ عِزَّتُهُ تَستَوقِفُ القَدَرا
- ٢٣تَمضي المَنايا بِما شاءَت أَسِنَّتُهُإِذا القَنا بَينَ فُرسانِ الوَغى اِشتَجَرا
- ٢٤تَكادُ تَخفي النُجومُ الزَهرُ أَنفُسَهاخَوفاً وَيُشرِقُ بَهرامٌ إِذا ذُكِرا
- ٢٥يَدعو العُفاةَ إِلى أَموالِهِ الجَفَلىإِذا دَعا غَيرُهُ في الأَزمَةِ النَقَرى
- ٢٦مِن دَوحَةٍ شَرُفَت أَعراقُها وَزَكتمِنها الفُروعُ وَطابَت مغرِساً وَثَرى
- ٢٧لَمّا تَخَيَّرَني أَروي قَصائِدَهُمَضيتُ قُدماً وَخَلَّفتُ الرُواةَ وَرا
- ٢٨فَاعجَب لِبَحرٍ غَدا في رَأسِ شاهِقَةٍمِنَ العَواصِمِ طامٍ يَقذِفُ الدُرَرا
- ٢٩شِعرٌ سَمَت بِاِسمِهِ الشِعرى لِشِركَتِهافيهِ فَقامَت تُباهي الشَمسَ وَالقَمَرا
- ٣٠لَو قامَ بَعضُ رُواةِ الشِعرِ يُنشِدُهُيَوماً بِأَرضِ أَزالٍ أخجلَ الحِبَرا
- ٣١سِحرٌ وَلكِنَّ هاروتاً وَصاحِبَهُماروتَ ما نَهيا فيهِ وَلا أَمرا
- ٣٢كَم قُمتُ في مَجلِسِ الساداتِ أُنشِدُهُفَلَم يَكُن لِحَسودٍ في عُلاهُ مرا
- ٣٣عَجِبتُ مِن مَعشَرٍ كَيفَ اِدَّعَوا سفهاًمِن بَعدِ ما سَمعوهُ أَنَّهُم شُعَرا
- ٣٤لَولا التُقى قُلتُ لا شَيءٌ يُعادِلُهُأَستَغفِرُ اللَهَ إِلّا النَملُ وَالشُعَرا
- ٣٥أنا الَّذي سارَ في الدُنيا لَهُ مثلٌأَهديتُ مِن سُفهٍ تَمراً إِلى هَجَرا
- ٣٦جَرَيتُ في شَأوِهِ أَبغي اللَحاقَ بِهِفَما تَعَلَّقتُ إِلا أَن ظَفرت بَرى
- ٣٧وَالشِعرُ صَيدٌ فَهذا جُلُّ طاقَتِهِحَرشُ الضِبابِ وَهذا صائِدٌ بَقَرا
- ٣٨وَلَيسَ مُستَنزِلُ الأَوعالِ من يَفَعٍكَمَن أَتى نَفَقَ اليَربوعِ فَاِحتَفَرا
- ٣٩وَإِنَّ مَن شارَفَ التِسعينَ في شُغُلعَنِ القَوافي جَديرٌ أَن يَقولَ هُرا