أضالع تنطوي على كرب
ابن عنينأيوبيالمنسرحالباء
- ١أَضالِعٌ تَنطَوي عَلى كَربِوَمُقلَةٌ مُستَهِلَّةُ الغَربِ
- ٢شَوقاً إِلى ساكِني دِمَشقَ فَلاعَدَت رُباها مَواطِرُ السُحبِ
- ٣مَنازِلٌ ما دَعا تَذَكُّرُهاإِلّا وَلَبّى عَلى النَوى لُبّي
- ٤مَتى أَرى سَيِّدي المُوَفَّقَ يَختالُ ضُحىً في عِراصِها الرُحبِ
- ٥يَمشي الهُوَينى وَخَلفَهُ عُمَرٌيَختالُ مِثلَ المَهاةِ في السِربِ
- ٦وَسيدي كُلَّما تَأَمَّلَهُتاهَ وَأَبدى غَرائِبَ العُجبِ
- ٧تَجَعمُسٌ قَلَّ مَن يُناظِرُهُفي الناسِ إِلّا تَعَنفُقُ الرَحبي
- ٨المُدَّعي أَنَّهُ بِحِكمَتِهِعَلَّمَ بقراطَ صَنعَةَ الطِبِّ
- ٩وَهوَ لَعَمري أَخَسُّ مَن وَطيءَ التُربَ وَأَولى بِاللعنِ وَالسَبِّ
- ١٠وَلَو رَأَيتَ المِطواعَ يَنظُرُ في الــتَشريحِ كَيفَ الفَقارُ في الصُلبِ
- ١١وَكَيفَ مَجرى الأَنوارِ في عَصَبِ الــعَينِ إِذا ما اِنحَدَرنَ في الثُقبِ
- ١٢وَإِنَّ في لُكنَةِ اِبنِ عَونٍ لَمايَشغَلُهُ عَن فَصاحَةِ العُربِ
- ١٣وَلِاِبنِ نَجلِ الدَجاجِ طولُ يَدٍتَجمَعُ بَينَ الفُراتِ وَالضَبِّ
- ١٤يَقودُ رَضوى إِلى عَسيب وَلايُعجِزُهُ ما اِرتَقى مِنَ الهَضبِ
- ١٥ثُمَّ أَبو الفَضلِ مَع حَماقَتِهِيَقطَعُ عُمرَ النَهارِ بِالضَربِ
- ١٦وَالمغزلُ الحَنبَلِيُّ مُجتَهِداًيفتلُ في لِستِ الثقَّالَةِ الكتبي
- ١٧هذا وَكَم غادَرَ المُؤَيَّدُ ذا الــخَليطَ بِالدِبسِ لاثمَ التُربِ
- ١٨وَلَو أَشا قُلتُ في المُخَلَّعِ مافيهِ وَما عفتُ ذاكَ مِن رُعبِ
- ١٩لَكِن أَيادٍ لِعِرسِهِ سَلَفَتعِندي وَحَسبي بِذِكرِها حَسبي
- ٢٠كَم عاثَ بِاللَيلِ في الفِراشِ عَلىكرومِ بُستانِ شُفرِها
- ٢١عَلى اِستِها خِرقَةٌ مُعلَّقَةٌكَطَيلَسانِ اِبنِ مُكتَعِ الحَربي
- ٢٢وَأَسمَرٍ كَالهِلالِ رُكّبَ فيغُصنِ أَراكٍ مُهَفهَفٍ رَطبِ
- ٢٣صَبا إِلَيهِ عَبدُ اللَطيفِ وَلاغَروَ لِذاكَ القَوامِ أَن يُصبي
- ٢٤وَفي حَديثِ اِبنِ راشِدٍ زَبَدٌعَلى لِحى سامِعيهِ كَالشَبِّ
- ٢٥وَاِبنُ هِلالٍ إِذا تَنَحنَحَ لِلــغِناءِ يَعوي مُشابِهَ الكَلبِ
- ٢٦حَلقٌ وَضَربٌ يَستَوجِبانِ لَهُمُعَجَّلَ الحَلقِ مِنهُ وَالضَربِ
- ٢٧وَلِلنَفيسِ الصوفيِّ عَنفَقَةٌمَحلوقَةٌ لِلمِحالِ وَالكِذبِ
- ٢٨كَلِحيَةِ المُرِّ كُلَّما حُلِقَتنَمَت نُمُوَّ الزُروعِ وَالعُشبِ
- ٢٩مَعايِبٌ حجبُهُنَّ يَهتِكُهاهتكَ بَناتِ الرَقِّيِّ في الحُجبِ
- ٣٠ما إِن رَأَينا مِن قَبلِهِ مَلِكاًيَسيرُ في مَوكِبٍ مِنَ القحبِ
- ٣١يَثِبنَ نَحوَ الزُناةِ مِن شَبَقٍكَاِبنِ زُهَير البَرغوثِ في الوَثبِ
- ٣٢وَلَو تَرَدّى النَزيهُ مِن حَبلٍقَباً لَأَضحى مُمَزَّقَ القَبِّ
- ٣٣وَالعِزُّ عَبدُ الرَحيمِ سَيِّدُنامُطَيلَسٌ لِلقَضاءِ بِالشربِ
- ٣٤يَظُنُّ رائيهِ أَنَّهُ جُرَذٌمُطَلّعٌ رَأسَهُ مِنَ الثَقبِ
- ٣٥وَخُطبَةُ الدَولَعِيِّ كَم جَلَبَتلِلنّاسِ مِن فادِحٍ وَمِن خَطبِ
- ٣٦يَؤُمُّهُم إِذ يَؤُمُّهُم جُنُباًفَلَيتَهُ أَمَّهُم عَلى جَنبِ
- ٣٧تَخَشُّعٌ ما وَراءَهُ نُسُكٌيَصدُرُ عَن نِيَّةٍ وَلا قَلبِ
- ٣٨وَلِلمُسَمّى بِأُمِّهِ لَقَبٌمِثلُ أَبيهِ المَنعوتِ مِن كَذِبِ
- ٣٩سوءٌ كَسوءِ الفاعوسِ ذي القرنِ وَالــمَعروفِ بِاِبنِ البَرادِعي المُربي
- ٤٠كَأَنَّهُ ضامِنٌ وَمَنزِلهُ الحانَةُ لَو كانَ ظاهِرَ الشَربِ
- ٤١وَعَن أَبي الدُرِّ إِن سَأَلتَ فَسَللِاِبنِ سَليمٍ يُنبِئُكَ بِالخَطبِ
- ٤٢لَهُ عَلى البابِ خادِمٌ وَوَرا الــبابِ قِحابٌ تَلقاهُ بِالرُحبِ
- ٤٣تَسحَقُ هَذي لِهَذِهِ فَتَرىشَهيقَ هَذي مِن شَهوَةِ
- ٤٤وَعِلَّةٌ لِلبِغا مُحَلّلَةٌمَعاقِدَ الأُزرِ مِن وَرا النُقبِ
- ٤٥حَمَينَ بِالنُقبِ عَلوَهُنَّ وَماحَمَينَ أَسفالَهُنَّ مِن نَقبِ
- ٤٦وَالعَسقَلانِيُّ في عَمامَتِهِدَلائِلٌ عَن سَخافَةٍ تُنبي
- ٤٧كَأَنَّها فَوقَ رَأسِ قِمَّتِهِدَوّارَةَ الحَلِّ رخوَةَ الهُدبِ
- ٤٨يُخادِعُ اللَهَ في الزَكاةِ بِأَلــفاظِ مِحالٍ لَم تَأتِ في الكُتبِ
- ٤٩ذو طَرفَينِ إِذا نَسَبتَهُمايَحارُ في ذاكَ كُلُّ ذي لُبِّ
- ٥٠فَالأُختُ وَالأُمُّ مِن بَني شَبقٍوَالأَبُ وَالإِبنُ مِن بَني كَلبِ
- ٥١وَحينَ أَبصَرتُ دَولَةَ الأَحدَبِ الفاضِلِ أَربَت عَلى عُلا الشُهبِ
- ٥٢فَقُلتُ لِلمُفلِسينَ وَيحَكُمُتَحادَبوا فَهيَ دَولَةُ الحُدبِ